تبدأ يوم غدٍ (الأحد) في العاصمة الاردنية عمّان أعمال مؤتمر الطاقة العربي الثامن الذي تنظمه منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط (اوابك) بالتعاون مع الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبحث في تأثيرات سوق النفط العالمي على الدول العربية. ويلخص القائمون على المؤتمر الذي يعقد برعاية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وبمشاركة وزراء طاقة ووفود رسمية عربية، أهدافه بإيجاد إطار مؤسسي للافكار والتصورات العربية حول قضايا النفط والطاقة لبلورة رؤى متوائمة بشأنها وتنسيق العلاقات بين المؤسسات العربية العاملة في النشاطات المرتبطة بالطاقة والتنمية وربط سياسات الطاقة بقضايا التنمية. ويناقش المشاركون في المؤتمر الذي يعقد تحت شعار «الطاقة والتعاون العربي» على مدى أربعة ايام تطور مصادر الطاقة وتكنولوجياتها وأسواقها وانعكاساتها على الدول العربية بالإضافة الى تطورات استهلاك الدول العربية من الطاقة وسبل ترشيدها. ويتناول المشاركون الاحتياجات العربية من الطاقة حاضراً ومستقبلاً ووسائل تلبيتها وما هي الامكانات العربية المتوافرة والجهود المبذولة لتطوير مصادر الطاقة وسبل التنسيق بين هذه الجهود. ويبحث مسئولو الطاقة العرب من خلال المؤتمر اوضاع النفط والطاقة في كل دولة وتطورها التاريخي وآفاقها المستقبلية فيما تناقش حلقات نقاش متخصصة مجالات التطورات الدولية في أسواق الطاقة وانعكاساتها على الدول العربية وتمويل مشروعات النفط والغاز والبتروكيماويات في الدول العربية والطاقة بالاضافة الى موضوعات خصوصاً بالبيئة والتنمية المستدامة والتعاون العربي في مجال الطاقة.
كما يناقش المشاركون في المؤتمر الذي عقد أعمال دورته السابعة في القاهرة قبل أربع سنوات 16 دراسة حول مصادر الطاقة في الدول العربية والعالم والصناعات النفطية واستهلاك الطاقة وسبل ترشيدها فيما تناقش الجلسة الرابعة التطورات المؤسسية في أسواق الطاقة العالمية
العدد 1345 - الجمعة 12 مايو 2006م الموافق 13 ربيع الثاني 1427هـ