قال مدرب الفريق الأول للكرة بنادي النجمة عبدالعزيز أمين: «إن الفرصتين اللتين اضاعهما الفريق بعد الهدف الذي احرزه خلال الشوط الأول في مرمى المحرق اوقع الفريق في حرج بعد ان كنا نحن الأفضل خلال الشوط الأول ولكن هذه مباريات الكؤوس من يستثمر الفرص يفوز بالنهاية».
واضاف «خلال الشوط الثاني دخل المحرق بكل ثقله وقوته في الوقت الذي افقدنا التركيز ما ادى إلى فتح مرمانا بهدفين وخصوصاً الهدف الثاني جاء في وقت حرج جداً وكنت انوي ان اجرب تبديلاً وانتظرت حتى الوقت الإضافي لكن الوقت المتبقي بعد هدف المحرق الثاني لم يعطنا الفرصة في ان نفاجئهم بطريقة جديدة ولكن هذه كرة القدم».
وتابع «نحن لم ندخل بتفاؤل مفرط على العكس دخلنا وكانت اعتباراتنا كبيرة تجاه المحرق على اساس السمعة البطولية التي يمتلكها في مسيرته الكروية ولكن قد يكون بعد احرازنا هدفنا اعطى نوعاً من الراحة النفسية للاعبين بالإضافة إلى ان هناك 4 لاعبين يلعبون والخوف يحدوهم من نيل البطاقة الصفراء وبالتالي سيبعدهم عن اللعب في المباراة النهائية لكأس الملك وكان حرصهم شديد واثره كبير على اداء اللاعبين».
وقال ايضاً: «في هذا السياق لم ندخل بإفراط التفاؤل ولم نستهن بالمحرق من جراء خسارته أمام الأهلي فأنا اعتقد ان المحرق قدم عرضاً جيداً امام الأهلي وحتى امامنا استطاع في الشوط الثاني ان يلعب مباراة جيدة ونحن لا نقلل من امكاناتهم الفنية فقد استطاع ان يستثمر الفرص امام المرمى لصالحه».
وسألناه هل كان غياب راشد جمال والياسي وايمانويل له التأثير في الخسارة؟ فأجاب: «نعم، كان التأثير واضحاً فغياب راشد جمال ليس مؤثراً على فريقنا فقط بل كان تأثيره على المنافس أيضاً اذ يحسب له ألف حساب في وجوده واما عن يوسف الياسي فاعتقد ان وجوده يعطي الدفاع أكثر قوة ولو كان موجوداً لاستطاع منع الهدفين وخصوصاً الهدف الأول الذي جاء عن طريق رمية جانبية داخل منطقة الجزاء والياسي طويل القامة وبامكانه ابعادها برأسه وحتى الهدف الثاني ايضاً ولذلك لو كان موجوداً سيغير كثيراً في طريقة اللعب وينطبق ذلك أيضاً على ايمانويل».
وسألناه ماذا عن نهائي كأس الملك أمام الأهلي كيف سيكون اعدادكم لهذا النهائي؟ فأجاب: «نعم ستكون هناك تهيئة نفسية خاصة واما المعسكر فمازلنا نفكر في اقامته أو عدم اقامته ولكني أرى اننا سرنا طوال الدوري على منوال واحد ونحن نريد ولو ليوم واحد نجتمع فيه معاً ونستطيع ان نوحد وقت النوم لجميع اللاعبين مع الطعام ونستطيع ان نستعد جيداً للنهائي وسيعطيهم الحماس الكبير».
واضاف «اعتقد ان الفترة الزمنية المتبقية للنهائي كافية لان نعد الفريق جيداً وانا اعتقد أن عدم وصولنا إلى نهائي ولي العهد قد يعطينا القوة لاعداد نهائي كأس الملك من دون ان نكون مشتتين في الفكر والذهن وستكون هناك صعوبة في التوفيق بين المباراتين والفارق بينهما 5 أيام فقط».
وسألناه هل تؤيد استقطاب حكام من الخارج لمباراة نهائي كأس الملك أمام الأهلي فأجاب: «انا من المؤيدين بنسبة 100 في المئة للإدارة المحلية من حكامنا لمثل هذه المباريات وهل استقطاب حكام من الخارج لدرء الظلم عنا والحكم الخارجي سيرفع الظلم عنا فهذا قرار غير سليم ونحن نريد ان نزرع الثقة في نفوس حكامنا في مثل هذه المباريات، فمثلاً في مباراتنا امام المحرق تغاضى الحكم عن ركلة جزاء لصالحنا ولكن هل لو كان الأجنبي سيحتسبها لنا فلذلك فأنا من أشد الداعين إلى تعيين حكام من البحرين».
وختم حديثه بالقول عن دعم الإدارة لمشوار الفريق وقال: «الدعم موجود وهم مساندون للفريق وفي هذا السباق أشكر الإماراتي بوخالد خليف الذي ساند الفريق مادياً ومعنوياً والأخ مطر الذوادي وعادل العسومي فجميعهم وقفوا مع الفريق وهذا الأمر يساعد على بروز اللاعبين»
العدد 1346 - السبت 13 مايو 2006م الموافق 14 ربيع الثاني 1427هـ