العدد 1346 - السبت 13 مايو 2006م الموافق 14 ربيع الثاني 1427هـ

اعتزال قائد طائرة الأحلام أيمن سلمان

يحتفل يوم (الأربعاء) 17 مايو/ أيار الجاري باعتزال النجم الخلوق وقائد الطائرة الاحلام المحرقاوية أيمن سلمان الذي سيقام على هامش المباراة النهائية لمسابقة كأس ولي العهد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة وذلك في صالة مركز الشباب في الجفير.

وسيقام حفل الاعتزال قبل في المباراة النهائية بمشاركة عدد من النجوم العرب والخليجيين وزملائه من اللاعبين البحرينيين الذي عاصروه على مدى تاريخه الرياضي.

كنا قد أشرنا في عدد الأمس بشأن بدايات اللعاب المعتزل أيمن سلمان وانطلاقته من الحالة حتى وصل إلى المحرق فكانت نقطة تحول في تاريخه الرياضي وخصوصاً حينما انتقل إلى فريق الناشئين وشاهده المدرب الكوري هيرو ليضمه إلى الفريق الأول. ونواصل اليوم في الحلقة الثانية المشاركة مع الفريق الأول.

أول بطولة للكبار

في العام 1992 وصل إلى الفريق الأول وكان المرباطي مدرباً وبدأوا مشوار المنافسة والاقتراب من منافسة الكبار آنذاك النصر والوحدة وظهرت البصمات واضحة على الفريق إلى ان جاء الموسم الرياضي 1994/1993 والفوز بطعم الذهب مع الكبار لأول مرة بقيادة المرباطي الذي كانت لمساته واضحة على الفريق وتطوره ليحقق الفريق بطولة دوري الدرجة الأولى ويتبعها ببطولة كأس ولي العهد.

ويحسب للاعب أيمن سلمان وزملائه بفريق المحرق أنهم أسهموا في النقلة النوعية التي حدثت للعبة واستطاع من خلالها هذا الجيل أن يكون صاحب الفضل في إعادة بطولات الكرة الطائرة من جديد إلى محافظة المحرق بعد أن ابتعد عنها لعدة سنوات اثر انخفاض مستوى الكرة الطائرة في نادي الحالة. وتسلمت أندية النصر ثم الوحدة (النجمة حالياً) الزعامة لعدة سنوات.

الانضمام إلى المنتخبات

البداية كانت مع المنتخب الصغار مع المدرب يونس عبدالواحد ولكن لظروف عائلية لم يستطع الاستمرار معهم. وكان ذلك المنتخب قد شارك في بطولة مجلس التعاون.

وفي العام 1988 شارك أيمن مع منتخب الشباب للكرة الطائرة في بطولة دول مجلس التعاون التي اقيمت بدولة الامارات العربية المتحدة بقيادة المدرب الياباني شيراي ولاعبين رضا علي، أحمد القطان، حسين الميل، أحمد سيف، عارف العالي، حسن علي، خالد الياسي، ياسر العطاوي، رمزي الياسي، مرتضى شبر، والإداري جلال حمزة إذ حققوا المركز الثاني. بعدها شاركوا في البطولة الآسيوية في اندونيسيا وحقق خلالها المركز الخامس، إذ تأهل المنتخب لنهائيات كأس العالم للشباب التي أقيمت باليونان. وفي العام 1989 شاركوا ببطولة ودية في جمهورية العراق بقيادة المدرب أحمد يوسف ومساعده عبدالحكيم فولاذ واللاعبين حسين الميل، ياسر العطاوي، رمزي الياسي، جواد جاسم، أحمد سيف، أحمد القطان، مرتضى شبر، محمد سعد، رضا علي، عارف العالي، حسن علي، والإداري محمد الذوادي، ومنها شاركوا في بطولة كأس العالم باليونان، إذ كان هناك معسكر تدريبي مهم استفادوا منه الكثير. وفي العام 1992 كانت المشاركة الأولى مع المنتخب الأول في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت بسورية بقياد المدرب الصيني داي ومساعد المدرب محمد الشيخ واللاعبين علي جعفر، خليفة الشوملي، محمد جاسم، حسن الميل، ياسين الميل، رضا علي، جواد جاسم، حسن علي، أحمد سيف، علي عبدالعزيز، عارف العالي، والإداري أحمد أمين وقد حققوا المركز الأول في البطولة. وفي العام 1990 كانت بداية سلمان مع دوري الشركات، إذ التحق للعمل بشركة الخليج للبتروكيماويات التي استطاع فريق الشركة تحقيق البطولة الأولى له في العام نفسه. وقال رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة فواز بن محمد آل خليفة: «أيمن سلمان هو أحد تلك النيازك أضاءت سماء الكرة الطائرة البحرينية فكان الأنموذج الأمثل لحامل الخلق الرياضي والمستوى الفني العالي وكان ذلك يبدو جليا من خلال مشاركته عبر جميع المستويات العربية والإقليمية والدولية فضلا عن ابداعه الواضح مع ناديه المحرق لقد تميز أيمن بالكثير من المميزات التي قلما تتكرر مشاهدتها في الملاعب الرياضية الوطنية».

وتابع: «اليوم ونحن نودع البطل أيمن لا يسعنا سوى ان نتمنى له دوام التقدم والنجاح، متمين ان تبقى رياضتنا في البحرين رياضة تاريخ لا رياضة تعيش التاريخ».

وقال رئيس الاتحادين العربي والبحريني للكرة الطائرة سابقاً عبدالرحمن بن راشد آل خليفة: «على رغم أن معرفتي به جاءت متأخرة فإنني لمست في اللاعب أيمن سلمان معدنه الأصيل وروحه القتالية وحرصه على الاعطاء وأداءه الرجولي وقدرته على التماسك مع زملائه اللاعبين في الأوقات الحرجة التي تحتاجها لعبة الكرة الطائرة». أما مدير شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات عبدالرحمن جواهري فقال: «يسعدني أن أسجل كلمة حق في اللاعب الدولي الكابتن أيمن سلمان فهو الانسان الرياضي المتميز أحد أبناء الشركة المجدين في عملهم والمخلصين لوطنهم».

وتابع: «لقد عرفت الكابتن أيمن من خلاله عمله في الشركة وكنت ألاحظ حبه للرياضة واهتمامه بكل ما له علاقة بإخوانه وزملائه في فريق الكرة الطائرة بالشركة، وأسجل اعجابي وتقديري لهذا الرياضي الذي أعطى الكثير. وأود ان أقول ان الاعتزال ليس نهاية المطاف وأنت مازلت قادراً على العطاء فهناك الكثير من المجالات والواجبات التي يمكن ان تسهم فيها بوجه اتقانك نفسه اللعبة كالتدريب مثلاً»

العدد 1346 - السبت 13 مايو 2006م الموافق 14 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً