العدد 1353 - السبت 20 مايو 2006م الموافق 21 ربيع الثاني 1427هـ

كليناهم

تناول موقع منتديات جامعة البحرين موضوع انتخابات مجلس الطلبة وجاء في هذا الصدد ما يلي:

- قاهرهم: كليناهم، هذا ما تردد على لسان البعض بعد إعلان نتائج الانتخابات.

لا أعلم إن كنا في حرب طائفية داخل الجامعة أم في مباراة لكرة القدم (كليناهم نسمعها في كرة القدم) و كأن المرشح الفائز لن يُنصت لمن أكلهم بل من واجبه أنه يُنصت لهم فهو قد وهب نفسه لخدمة الطلبة و من واجبه أن يُسخر نفسه في خدمة الطلبة فلا أعلم هل سيخدم من أكلهم !

أو البعض يحتفل و كأنه في عرس أو (كأن رجعوا لكم الصيفي، أصلاً لو رجعوا الصيفي ما راح يفرحون جذي) أو لنقل من يراهم و هم يفرحون يقول ان جميع مشكلات الطلبة حُلت.

تعجبت من بكاء البعض و كأن أحد أقاربهم توفي ولا ننسى من قام بمواساة البنات من الشباب باحتضانهن للتخفيف من آلامهن (يا حرام... الله يساعدهم).

بصراحة كثير من ما حصل اليوم يدعوا للسخرية و بعض المواقف تنم عن جهل في البعض (ألي مستانس كأن انحلت مشاكله و رجعوا له الصيفي و ألي يسب و ألي شوي ويفلع كراسي و ألي و ألي...) الله يكون في عونكم يا طلبة جامعة البحرين.

جوفونا أحنا الهندسة عيني علينا باردة مرشح واحد بالتزكية.

- فاطمة:حاول ان تجرب الشعور يوما ما و ستعرف لما حصل كل هذا

- قاهرهم:هو أنا كنت في الطابق الثاني (في مكاتب الشئون الطلابية) يعني كنت أجوف الوضع من فوق بشكل عام

وقت ألي طلعت النتايج:

بنات و صبيان فرحوا، بنات صاحوا وصبيان ما شاء الله عليهم أصحاب واجب كان البعض يحتظنهن عشان يخفف عليهن

و جماعة يكبرون

و جماعة كأنهم طالعين زفة أو محررين القدس

و شفت وحدة كانت تصيح وتغلط على فئة من الناس

يعني بالمختصر كأن مباراة بين الأهلي والمحرق

حتى كانوا يقولون كليناهم

يعني كان الوضع ما يدل على أن الانتخاب بطريقة حضارية

الفايزين كانوا كأنهم داخلين بطولة

ما كأنه تكليف عليهم أن يخدمون جميع الطلاب (بما فيهم من لم ينتخبونهم)

مأساة، أنا جفت الوضع جذي بعد ما كملت على طول مشيت

- شجون امرأة: الفرح بالفوز شيء طبيعي جدا ولكن طرق التعبير عنه تختلف من نفر لنفر اخر

والحزن على الخسارة بعد طبيعي

لأنه فشلة واجد بعد

صور في كل مكان واللي ما يعرفه صار يعرفه بعدين ما يعرفونه الا فلان اللي رسب في الانتخابات

لو كنت مكانهم يمكن انسحب كورس علشان الناس تنسى شكلي

-الوحيد: ليست بمباراة كرة قدم، ولكنها بالفعل حرب طائفية... أشعلتها جمعيات وقوائم دائما ما تردد «لا للطائفية»!.

- نور الفجر: هي ليست مباراة أو حرب... ولكن عندما تؤمن بشخص ما وتبذل ما في وسعك لكي ينجح مرشحك يأتيك عند فوزه هذا الشعور أخي العزيز...

نفس الشعور لما تتعب على شيء وبعد طول انتظار تحصل عليه... هذه هي الفرحة التي يمكن أن يُعبر عنها بالدموع... بالضحكات... بالتصفيق... أو حتى بالهتافات.

- البريئة: أخي قاهرهم...

موضوعك حلو و لكن...

لازم نعترف بأن الانسان في لحظة ما... لا يستطيع السيطرة على مشاعره...

كلحظات الفرح باعلان الفوز و لحظات الحزن بالخسارة...

أني أقول لا تلومونهم...

لكن في نفس الوقت غلط أن الواحد يتعدى حدود مشاعره...

مثل الموقف اللي قلته أن وحدة قامت تغلط...

هذا أكيد غلط...

- سيدوه: لماذا تأخذونها على مبدأ الطائفية

أخي الكريم لو كنت قريباً للحدث لكنت ترى الحب والتبريكات ومبادلة التهاني من الجميع بين المرشحين والطلبة ولا ادري من وين جبت هالكلام... ومجرد ان الاكثرية كانت لطائفة معينة بنيت كلامك على أساس طائفي

وثاني شي التعبير عن الفرحة لا تستطيع انت تحدده والمصطلح الي تقول عنه مااعتقد فيها أي شي وشنو الفرق بين كرة القدم والانتخابات!! ثنينهم فوز وخسارة وفيهم المنافسة الشريفة

- الغريبة: ما بزيد على اللي قالوه اخواني إلأ بمشهد اهتزت له كل المشاعر وانعدمت جدامه ادعاءات الطائفية

الأخ العريبي يبارك للمعراج فوزه واهمه محمولين على الاكتاف... لدرجة اني توقعت ان اثنينهم اللي كانوا فايزين

- ابن الأرض: عبارة كليناهم كانت غير مناسبة من جميع الجوانب... أولاً: الفائز من الواجب أن يكون هدفه خدمة الطلبة جميعاً وبدون استثناء... وإذا من بدايتها يبي ياكل في الطلبة... عيل الله يستر عليهم... بياكل الأخضر واليابس إذا جديه...

ثانياً... وجود حزبين وجماعتين كان شيء يحز في النفس... والله يذكرك بالخير يا دكتور بشير... كان دائماً ما يقول إن الوعي في البحرين في الستينات كان أفضل بكثير من الآن... فأي انتخابات في الوقت الجاري... سوف ترى الانتخابات تنقسم إلى طائفية وتحزبات...

ثالثاً... أرى ان ما أجج هذا الأمر... والمؤسس الفعلي لهذه الحرب الشعواء... هم الجمعيات بقوائمهم...وعذراً على الصراحة

وعذراً لكل اللي قالوا إن هذي هي الأجواء... ولو كنت انت في الجو ما تدري شلون راح يكون شعورك... وشلون تتعامل ... بس أقول إفرح وعبر عن شعورك... أوكي... بس لا تتعدى حدود الفرحة الطبيعية... بل بالعكس... تصافح مع أخوك الخاسر... وواعده إنك راح تكمل المسير...

ما حدث بين العريبي والمعراج يثلج الصدر... ومع إني كنت في قلب الحدث... إلا أني إلى لحظة وصولي إلى المنزل كنت أتصور إن اثنينهم فايزين... وإن العريبي وصل...

وأعجبني بركات وصادق الشعباني... يوم يرفعون عمار قمبر... وهذا كان مثالاً للتلاحم... وكأنه لسان الحال يقول... خلاص وصلنا... وألحين نعمل جميعاً على خدمة الجميع...


ما هو نوع ابتسامتك

عضوة منتديات شعب البحرين (ماجدولين) شاركت في منتداها بهذا الموضوع:

الابتسامة هي المفتاح السحري للقلوب المغلقة، بها تكسب حب من حولك، ومن تتعامل معهم، وانجح الناس في حياتهم الأسرية والعملية والاجتماعية هم الذين يتمتعون بابتسامة جذابة، متفائلة، صادقة.

والابتسامة تساهم في التوازن النفسي وهي نوع من العلاج الوقائي لما يواجهه الفرد في حياته من الم وحزن...

كما أن ابتسامتك ايضا تحدد مشاعرك وتدل على شخصيتك...

أنواع الابتسامات:

الابتسامة الساخرة: تدل على ان صاحبتها تميل الى حب السيطرة والتفوق والتعالي... الابتسامة المقتضبة: صاحبتها مترددة وايضا غير مبالية...

الابتسامة المصطنعة: صاحبتها متكلفة غير صريحة، متعطشة للإطراء والمديح...

الابتسامة مع الضغط على الشفة السفلى، صاحبتها متقلبة وتؤذي الآخرين...

الابتسامة مع حركة الرأس المائلة بلا تكلف: صاحبتها حساسة للغاية، كما تدل على أن صاحبتها تحتاج الى الرعاية والحب...

الابتسامة الخجول: القلق عنوانها، أعصابها متوترة ومخاوفها كثيرة، وفي الواقع تحتاج الى شفقة والمساعدة...

الابتسامة الهادئة: تحس فيها بالصفاء وهي ناجحة وقوية الشخصية وناضجة...

الابتسامة الحقيقية: وهي ابتسامة الاستقامة والطريق الواضح بلا لف ودوران...

فمن أي نوع ابتسامتك؟

العدد 1353 - السبت 20 مايو 2006م الموافق 21 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً