العدد 1354 - الأحد 21 مايو 2006م الموافق 22 ربيع الثاني 1427هـ

الغرفة تطبق مشروع التجارة الالكترونية للاستفادة من التجارة الحرة

10 مليارات دولار عمليات التجارة الالكترونية في الخليج العام 2007

بدأت غرفة تجارة وصناعة البحرين تطبيق مشروع التجارة الالكترونية التي تبلغ كلفته نحو مليوني دولار للاستفادة القصوى من اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة إذ ان غالبية الشركات الاميركية ترغب في التداول التجاري عبر البوابة الالكترونية مع الشركات البحرينية.

وقال النائب الثاني للغرفة نزار البحارنة إن اهمية التجارة الالكترونية تكمن من خلال اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، إذ إن معظم الشركات الاميركية ترغب في أن يكون التداول التجاري بينهما وبين الشركات البحرينية من خلال البوابة الالكترونية.

جاء ذلك خلال ندوة أقامتها الغرفة بعنوان «التجارة الالكترونية» يوم أمس تحدث فيها المدير العام لشركة بحرين ترادانت وقعت معها الغرفة اتفاقاً لتنفيذ مشروع التجارة الالكترونية.

وذكر أن المشتريات الحكومية عن طريق الانترنت تعتبر من العوامل الرئيسية والمحفزة إلى زيادة أنشطة التجارة الالكترونية في دول الخليج، إذ تشير الدراسات إلى أن مجموع الانفاق الحكومي في الخليج تصل إلى 100 مليار دولار منها 10 في المئة للسلع والخدمات.

وقال إنه من المتوقع أن تصل عمليات التجارة الالكترونية إلى 10 مليارات دولار بحلول العام 2007 يكون نصيب السعودية منها القسط الأكبر بنسبة 65 في المئة، الامارات 25 في المئة، وتوزع النسب الأخرى على عمان والكويت وقطر والبحرين.

واضاف «تقسم التجارة الالكترونية إلى عدة نشاطات مختلفة وهي: نشاطات من منشأة أعمال إلى منشأة أخرى (B2B)، نشاطات من منشأة أعمال إلى عملاء (B2C)، ونشاطات التعاملات من الحكومة إلى الأعمال (B2G)».

وأوضح أن حجم النشاط (B2B) يقدر حجمه بنحو 200 مليار دولار في السنة الماضية، ويتوقع أن تزيد مستقبلاً مع تزايد عدد المنشآت التي تدرك المنافع وخفض الكلف في تنفيذ الصفقات من خلال التعامل على شبكة الانترنت.

وذكر أن تقديرات «غارتنز» تشير إلى أن حجم التجارة والالكترونية على مستوى العالم سينمو إلى 7 تريليونات دولار بحلول 2007، وعلى رغم أن حصيلة الشرق الأوسط لا يتجاوز 2 في المئة من التنامي العالمي فإن هناك إمكانات قوية في دول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص للتنامي السريع وذلك بمجرد أن تتوافر العناصر المطلوبة والتجهيزات المناسبة للتجارة الالكترونية.

من جهته تحدث رجل الأعمال المعروف عبدالحكيم الشمري عن أهمية التجارة الالكترونية في قطاع السياحة وقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وقال الشمري إن الوسائل الالكترونية في قطاع السياحة أصبحت امراً حتمياً للتواصل مع الوكلاء في مختلف المواقع في العالم عبر الرسائل الالكترونية أو المحادثات المباشرة من خلال شبكة الكمبيوتر.

واضاف أن «التجارة تطورت في هذا العصر وأصبحت عملية التبادر التجاري وتحديد الاسعار والاطلاع على العروض والتفاوض عبر التواصل الالكتروني».

وذكر أنه باستطاعة الفرد أن يحجز أي فندق في العالم والاطلاع المرافق والغرفة والخدمات التي يقدمها الفندق وتوفير كل المعلومات وعمل كل اجراءات التي يتطلبها المسافر قبل السفر وهو جالس في منزله قبل المغادرة بأفضل الأسعار والعروض والمزايا إلى جانب توفير الوقت والجهد.

وأشار إلى أن غالبية شركات السفر والسياحة في مملكة البحرين تتعامل بالانترنت والبريد الالكتروني، إذ تعتبر البحرين دولة متقدمة مقارنة بالدول الأخرى في هذا المجال. وقال: «إن هذا التقدم أمر مفروض وواقع حتمي باعتبار أن جميع دول العالم بدأت تتعامل بالأنترنت لتوفير النفقات والوقت وسرعة الرد وتحسين الخدمات وغيرها من المزايا».

ودعا قطاع السياحة في البحرين إلى الاستفادة من التجارة الالكترونية لفتح سوق البحرين على مختلف دول العالم. مشيراً إلى أن ذلك سيجعل اي وكيل سفر وسياحة في العالم يستطيع أن يبيع خدماته في البحرين عبر الرسائل الالكترونية وبأقل الكلف. وتحدث المدير العام لشركة بحرين ترادانت وليم رو المتحدث الرئيسي للندوة عن الرؤية المستقبلية قائلاً: «إن الرؤية المستقبلية هو تطوير وإدارة سوق خليجية الكترونية مشتركة بالنيابة عن غرفة تجارة وصناعة البحرين بما يوفر بنية أساسية كاملة لقطاع الأعمال في دول المجلس تتيح الاستفادة من جميع مبادرات التجارة الإلكترونية سواء محلياً، أم عالمياً».

واضاف «المشروع يركز على بيئة قطاع الأعمال في البحرين والمنطقة وتبادل المعلومات والمعاملات في أوقاتها الفعلية في بيئة عمل تفاعلية تبادلية، التكامل مع مبادرات تقنية المعلومات القائمة في الوقت الحالي، سد فجوة تقنية المعلومات القائمة بين المؤسسات الكبيرة والمشروعات المتوسطة والصغيرة، عدم الحاجة لاستثمارات ضخمة في الأجهزة أو البرامج، كما ان المشروع وسيلة فعالة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يتيح لها الاستفادة من مزايا التجارة الإلكترونية والحد من الكلف».

وتحدث وليم رو عن «إيز تريد» قائلاً: «إيز تريد» هي شركة رائدة في مجال التجارة الالكترونية وذات غرض خاص وقد تم تعيينها من قبل غرفة تجارة وصناعة البحرين لتكون الجهة الوحيدة المخولة بتوفير خدمات التجارة الالكترونية في مملكة البحرين. وتعتبر ايز تريد الموزع الحصري المعتمد من قبل السوق الخليجية الإلكترونية المشتركة تحت العلامة التجارية «جلف ترادنيت» والتي تتبع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي. وأضاف «ستوافر ايز تريد المصممة خصيصا لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي تشكيلة واسعة من الخدمات والحلول بما في ذلك الخدمات من الشركات إلى الشركات الأخرى، والخدمات المقدمة من الشركات للمستهلكين، إلى جانب الخدمات الحكومية في بيئة متكاملة للغاية. إن ايز تريد أن توفر فرصة سانحة للمجتمع التجاري الاقليمي لتوفير حجم هائل من الكلف التشغيلية فضلا عن ضمان الكفاءة العالية والانتاجية الفائقة في العمل نظرا للاستخدام الاستراتيجي لتقنيات الانترنت المتعددة».

وذكر أن غرفة تجارة وصناعة البحرين تهدف من خلال المشروع إلى تنظيم وتمثيل وتحديد وترويج المصالح التجارية والصناعية في منطقة الخليج.

وتطرق عن العضوية قائلاً: «تعتبر عضوية نت من أكبر قواعد بيانات الشركات العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي وأكثرها شمولية، إذ يبلغ عدد أعضائها المسجلين أكثر من 325 الف عضو مسجلين في الغرف التجارية في دول مجلس التعاون. تتوفر للأعضاء المنتمين إلى عضوية نت إمكان إنشاء موقع متخصص على الشبكة من خلاله يضمنون لشركاتهم انتشاراً أوسع في السوق الإلكترونية، وهو ما يمكنهم من عرض أنشطتهم بالإعلان عن أنشطة وخدمات شركاتهم، والإعلام عن منتجاتهم مستفيدين من وسائل إلكترونية على جانب كبير من الفعالية والقوة». وعن «وثائق نت» قال رو: «يعتبر تبادل البيانات الإلكترونية والوثائق بين قطاعات الأعمال عاملاً أساسياً من عوامل نجاح التجارة الإلكترونية إذ ان نظام بزنت سيوفر للأعضاء المقدرة على إدارة جميع الوثائق المرسلة والمتسلمة على صفحة واحدة بدقة وكفاءة وبأقل كلفة».

وذكر أن «مشتريات نت» تمنح خدمة مشتريات نت حلولا إدارية كاملة للدليل الإلكتروني للشركات من مختلف الأحجام. فحلول بزنت تتسم بالمرونة العالية في التعامل مع المتطلبات المتغيرة لقطاع الأعمال، مع إمكان تعديلها بما يفي بالاحتياجات اليومية. وتم تصميم هذا الحل الالكتروني المتطور وفقا لمعايير التكنولوجيا المفتوحة وهو قادر على التكامل والاندماج بكل سهولة مع انظمة الكمبيوتر الداخلية بالشركة. ويمكنك ضمان إدارة كاتلوجات منتجاتك من خلال نظام الكتروني بسيط على شبكة الانترنت.

وأشار إلى أن «مزاد نت» عبارة عن خدمة توافر مساحة مناسبة على الموقع لإجراء مزاد إلكتروني بأفضل الاسعار. كما يمكن إنشاء مزاد على الشبكة بحيث يتمكن عامة المشترين من مشاهدته، أو يتمكن مشترون مختارون يمكنهم تصفح الشبكة بحثاً عن مزادات عامة، أو مزادات متخصصة.

وأوضح أن خدمة المناقصات (مناقصة نت) عبر الشبكة تضمن تطبيق إجراءات عمليات الشراء بشكل دقيق و محدد، كما تتيح انضمام عدد أكبر من المساهمين في عملية الشراء، إلى جانب دعم وتعزيز علاقات العمل مع الموردين. وتتضمن المناقصات كلاً من المناقصات المفتوحة، والمغلقة، والمختومة، والماتركس، والعكسية وإعلانات المناقصات.

وعن «تجارة نت» قال: «تتيح للمستخدمين إرسال عروض البيع أو الشراء، كما تتيح إمكان تصفح قوائم المستخدمين الآخرين للبحث عن عروض تناسب احتياجات العمل. ويمكن للأعضاء إدارة الاستفسارات الخاصة بالتجارة باستخدام أدوات التجارة عبر الشبكة الالكترونية»

العدد 1354 - الأحد 21 مايو 2006م الموافق 22 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً