زار وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينمير يوم أمس محطة العزل الجديدة لتوليد الطاقة الكهربائية في المحرق على هامش زيارته إلى مملكة البحرين.
ودشن الوزير الألماني خلال الزيارة أحد التوربينات الغازية الأربعة التي تم تركيبها في المحطة إيذاناً ببدء العمل فيها. وتم طلب توريد منشأة التوليد لهذه المحطة من قبل شركة «العزل لتوليد الطاقة»، والتي تعود ملكيتها لكل من مؤسسة الخليج للاستثمار وشركة «سويز إنرجي إنترناشيونال»(Suez Energy International) وصندوق التقاعد البحريني. وتبلغ قيمة هذه الطلبية نحو 310 ملايين يورو. وتقع محطة العزل لتوليد الطاقة الكهربائية في جزيرة المحرق شمال شرق العاصمة البحرينية المنامة، إذ إنها تعد أول مشروع مستقل لتوليد الطاقة في المملكة. ويجري حالياً تصميم وتطوير المشروع من قبل شركة «سيمنز لمحركات توليد الطاقة»(Siemens Power Generation). وجرى منح عقد الإنشاء والإمداد الخاص بالمشروع، الذي أطلقته وزارة المالية والاقتصاد الوطني، خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 من خلال مناقصة. وورّدت شركة «سيمنز» بموجب هذا العقد أربعة توربينات غازية من طراز «إس. جي. تي. 5-2000 إي» (E2000-TGS5) وتوربينين بخاريين إضافة إلى المولدات والمحولات وأنظمة ومعدات التحكم الملحقة بها. وشارك في المشروع مجموعة من أبرز الشركات البحرينية بما فيها شركة «جي. بي. زكريادس» (G.P. Zachariades) لإنجاز أعمال البناء والبنى الفولاذية وشركة «كوزميب» (Comsip) و«الكوميد» (Alkomed) للأعمال الكهربائية وغيرها. وتعد محطة العزل لتوليد الطاقة الكهربائية أول محطة جديدة تنفذها شركة «سيمنز» في البحرين خلال خمسة وعشرين عاماً. ويجري بناء المشروع على مرحلتين، إذ ستوفر المرحلة الأولى التي بدأت بالعمل طاقة إجمالية تصل إلى 470 ميغاواط خلال فترة صيف العام الجاري، بينما ستوفر المرحلة الثانية 480 ميغاواط خلال شهر مايو/ أيار 2007. وسيجري تشغيل المحطة بواسطة الغاز الطبيعي، في حين سيتم استثمار الكهرباء المولدة من قبل وزارة الكهرباء والمياه. وستلبي محطة العزل احتياجات مملكة البحرين المتنامية من الطاقة الكهربائية لمواكبة النمو الاقتصا
العدد 1356 - الثلثاء 23 مايو 2006م الموافق 24 ربيع الثاني 1427هـ