العدد 1362 - الإثنين 29 مايو 2006م الموافق 01 جمادى الأولى 1427هـ

البطولة الأخيرة لندفيد وزيدان وفيغو قبل الاعتزال

بعد أعوام مليئة بالإنجازات الفردية والجماعية

تكتسي نهائيات كأس العالم المقررة في ألمانيا من 9 يونيو/ حزيران إلى 9 يوليو/ تموز المقبلين أهمية كبيرة لثلاثة نجوم يرغبون في ترك بصمتهم قبل اعتزال اللعب الدولي نهائيا وهو البرتغالي لويس فيغو والفرنسي زين الدين وزيدان والتشيكي بافل ندفيد.

وإذا كان زيدان رصع سجله الحافل بالألقاب بكأس العالم 1998 فان فيغو وندفيد لا يزالان يلهثان وراء اللقب العالمي الذي سيكون بالتأكيد مسك الختام.

فيغو والعودة

القوية إلى الأضواء

لا يختلف متتبعو وعشاق الكرة العالمية في اعتبار نجم إنتر ميلان الايطالي لويس فيليب فيغو ماديرا كايرو أكثر اللاعبين الموهوبين في الجيل الذهبي للكرة البرتغالية وأفضل صانعي الألعاب في العالم.

ومنذ انتقاله إلى إنتر ميلان الصيف الماضي، أكد فيغو للجميع انه لم يفقد بريقه ولايزال بإمكانه العطاء وتقديم الأفضل مكشرا عن أنيابه بعد موسم صعب مع ريال مدريد لازم فيه مقاعد الاحتياط ورفض النادي الملكي تجديد عقده ووضعه على لائحة الانتقالات.

وشدد فيغو على أهمية عودته إلى اللعب الدولي وسعيه إلى إحراز اللقب العالمي لإضافته إلى لقبي الناشئين والشباب، وقال: «أنا هنا لمساعدة البرتغال على الفوز».

ويمكن لفيغو، المهاجم النفاث، اللعب في الجهتين اليمنى واليسرى بأساليب مختلفة، وهو بين اللاعبين الذين يندفعون مباشرة صوب المدافع ويتقنون المراوغات والتمريرات العرضية.

ويملك فيغو مؤهلات فنية خارقة تجعل منه صانعا للألعاب وللفوز وقادرا على قلب نتيجة المباريات في أي وقت من أوقات المباراة.

ويقول عنه مدرب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري: «انه لاعب كبير وقائد كبير. يساندنا كثيرا سواء داخل الملعب أو خارجه».

زيدان الظاهرة

فرض زيدان نفسه كـ «ظاهرة» في الملاعب العالمية وكأحد أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الفرنسية.

وإذا كان زيدان حصد جميع الألقاب بما فيها كأس العالم فانه يأمل أن يعيد الكرة مرة أخرى في ألمانيا لينهي مسيرة مرصعة بالألقاب في أحسن حلة ويمحي خيبة الأمل التي أصابت منتخب بلاده في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا عندما ودع من الدور الأول.

وكان زيدان أعلن اعتزاله اللعب قبل أسبوعين مع فريقه ريال مدريد على رغم ان عقده معه ينتهي العام المقبل، وأشار إلى أن المونديال سيكون البطولة الأخيرة في مسيرته الاحترافية.

ويعتبر زيدان اللاعب الأكثر تتويجا في تاريخ المنتخب الفرنسي، فهو نال اللقب العالمي العام 1998 وبطولة أمم أوروبا العام 2000 والكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثلاث مرات أعوام 1998 و2000 و2003 والكرة الذهبية لأفضل لاعب في أوروبا العام 1998 ودوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد الاسباني العام 2002 والكأس القارية عامي 1996 مع يوفنتوس الايطالي و2002 مع ريال مدريد، والكأس السوبر الأوروبية عامي 1996 و2002 والدوري الايطالي عامي 1997 و1998 والكأس السوبر الايطالية العام 1997 والدوري الاسباني العام 2003 والكأس السوبر الاسبانية عامي 2001 و2003.

ندفيد العنيد

يأمل نجم يوفنتوس الايطالي ندفيد أن تكون مشاركته الأولى في المونديال مسك ختام مسيرته الاحترافية الحافلة بالألقاب على صعيد الأندية والخالية على صعيد منتخب بلاده.

وكفيغو وزيدان صغا ندفيد، الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في أوروبا العام 2003 إلى مطالب الجماهير التشيكية للعدول عن اعتزال اللعب دوليا والعودة إلى صفوف منتخب بلاده لقيادته في أكبر وأهم حدث كروي في العالم.

ويقول ندفيد في هذا الصدد: «بطولة كأس العالم كانت الحلم الذي لم يتحقق في مسيرتي الاحترافية، لكن عندما سنحت لمنتخب بلادي الفرصة قررت العدول عن الاعتزال والعودة إلى صفوفه لان كل لاعب يحلم في المشاركة في النهائيات العالمية».

ويقول ندفيد: «آمل أن أساهم في مونديال ألمانيا في تقديم عرض جيد لتلميع صورة منتخب بلادنا»، مضيفا: «عودتي إلى صفوف المنتخب ضد النرويج يؤكد اهتمامي الكبير به».

وتألق ندفيد في صفوف لاتسيو وقاده إلى إحراز الثنائية قبل الانضمام إلى يوفنتوس إذ أحرز معه اللقب المحلي في العامين الأخيرين

العدد 1362 - الإثنين 29 مايو 2006م الموافق 01 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً