أكد قائد منتخب الكرة الشاطئية والمالكية سيدحسن عيسى انه لو خير منتخب العشب الطبيعي ومنتخب الشاطئية فلن يتردد في اختيار الشاطئية وذلك بسبب التهميش والتجاهل له عندما يبدع ويقدم العروض القوية مع فريقه فلم يحصل على مقابل تلك الفرصة التي تعطيه الحق في تمثيل الوطن في هذا المنتخب وحتى من باب التجربة لم يحصل ليها.
واضاف «اقولها بكل صراحة سأرفض اللعب في منتخب العشب الطبيعي حتى لو دعيت هذه المرة وستقتصر مشاركتي مع منتخب الشواطئ الذي وجدت فيه نفسي على رغم صعوبة المهمة وصعوبة قوانينها إلا انني مع زملائي استطعنا اثبات الوجود وتحقيق انجاز فريد للمملكة بالتأهل لنهائيات كأس العالم للشواطئ».
ثم طلبنا منه ان يصف انطباعاته عن هذه المشاركة الأولى؟ فأجاب «بداية الإعداد كان صعباً علينا إذ لم نلعب هذه اللعبة من قبل ولم نفكر أبداً بتحقيق الانجاز لأن قوانينها خاصة وصعبة والفترة الإعدادية كانت قصيرة وغير كافية وبعد ان ذهبنا إلى البطولة الآسيوية لعبنا أولى مبارياتنا أمام الإمارات وقدمنا عرضاً سيئاً على رغم فوزنا فيه ولكن مدرب الفريق عرض علينا شريطاً مسجلاً لنهائي كأس العالم بين البرازيل والبرتغال في العام 2004 وكان الفريق البرتغالي تعرض لخسارة من البرازيل (7 مرات) ولكن في هذه المباراة كان مدربنا الحالي مدرب البرتغال وضع طريقة خاصة استطاع بها الفوز على البرازيل وهذا الأسلوب جعلنا ندخل به مباراة الصين وقمنا بتطبيقه بصورة سليمة وفزنا على الصين في ثاني المباريات».
وتابع «تطبيق الأسلوب والطريقة في هذه اللعبة فيها المتعة والإثارة بشرط تقليل الأخطاء والتركيز أكثر واستثمار الفرص وصرنا نتطور من مباراة إلى اخرى ودخلنا مباراة اليابان من دون ضغوط بعد ان ضمنا التأهل، بينما شعر اليابانيون بأنهم البطل غير المتوج (رابع العالم) وهذا الأمر اعطانا الدافع الكبير في اثبات الوجود بجدارة والفوز في مباراة الختام أمام اليابان».
متى شعرتم بأنكم من الممكن التأهل إلى كأس العالم؟ أجاب «في الحقيقة بعد مباراة الصين والفوز بها شعرنا بقوة بأن بإمكاننا التأهل وبصراحة الأجواء أيام البطولة كلها مشحونة عبر الاهتمام الكبير من الجميع في التغطية الإعلامية ووجود الفيفا بكثافة واللجنة التنظيمية إلى جانب ذلك عرفنا ان الفريق الياباني قد أعد نفسه لهذه البطولة لفترة تفوق (6 أشهر) والصين أيضاً (3 أشهر) كلها من أجل التأهل لكأس العالم في معسكر مغلق ومع مدرب برازيلي كبير».
واضاف «في البداية شعرنا بالرهبة والخوف ولكن عندما لعبنا مع الصين شعرنا بأننا الأفضل وبإمكاننا الفوز مع انهم يمتلكون المهارات الفردية وفقاً لممارستها المستمرة».
سألناه ما الذكرى التي ما زالت عالقة في فكرك في هذه البطولة؟ فأجاب «اعتقد ان لحظات تسجيلي لأي هدف أقوم بحركة الحمامة وهي تطير كما كنت أفعلها مع المالكية ولكني تفاجأت من زملائي في المنتخب أيضاً بعد احرازهم الأهداف يقومون بهذه الحركات فكانت هذه الذكريات عزيزة على قلبي».
وهل تؤيد إقامة دوري خاص بشواطئ الكرة؟ فأجاب «قبل تنظيم أي بطولة لهذه اللعبة على اللاعبين المخصصين حفظ الأساسيات والقوانين المختصة لعبة وإن قوانينها صعبة وهي تحتاج إلى مجهود مضاعف على رغم ان تلعب 36 دقيقة فقط (3 أشواط) إلا أنك تبدل الجهد المضاعف وتحتاج إلى قوة في العضلات وزيادة في الارهاق إضافة انك تلعب في عز الظهر تحت درجة حرارة (39 درجة)».
صف لنا حال الفريق الياباني بعد خسارته من منتخبنا؟ فأجاب «بقوا في الملعب يبكون لمدة نصف ساعة متواصلة منذهلين من وقع الخبر عليهم والخسارة لم تكن في بالهم وهم في كل عام لم يجرؤ أي منتخب في مقاومتهم وإذا بالبحرين تغرقهم وتلحق بهم الخسارة القاسية مع ان لديهم لاعبين جيدين، يجيدون لعبة الرمال بامتياز ولكن كان المدرب ذكياً ووضع لنا طريقة خاصة بإغلاق الدفاع منعتهم من التسجيل وأعطتنا الحق في الفوز».
كلمة أخيرة تحب قولها؟ قال الهداف: «بصفتي قائد الفريق أتمنى من المسئولين في المملكة ان يقوموا بتكريم الأبطال تكريماً لائقاً بهم ويماثل الإنجاز الذي تحقق اثر تأهلنا لكأس العالم ونحن على ثقة تامة بالمسئولين في هذا التكريم اللائق ونأمل أن تتكرر هذه الإنجازات مستقبلاً»
العدد 1362 - الإثنين 29 مايو 2006م الموافق 01 جمادى الأولى 1427هـ