العدد 3277 - السبت 27 أغسطس 2011م الموافق 27 رمضان 1432هـ

من كانوا يتعاركون على المناصب أصبحوا الآن ينفرون

وأنا أقرأ موضوع تكملة أعضاء اتحاد كرة السلة بعد استقالة عضوين (يقولون هم استقالوا) وأن باب الترشح فتح حتى آخر لحظة ولا يوجد أي شخص متقدم ولا توجد منافسة على من يتقدم إلى هذه العضوية حتى تم الحصول على اثنين «بلغصب» بعد محاولات كثيرة لإقناعهم.

اتحاد مثل اتحاد كرة السلة هذا الاتحاد القوي جدا بمسابقاته الراقية التي أخذت تجذب الجماهير الكبيرة إليه والتي سحبت البساط لكي تصبح اللعبة الأولى في البحرين جماهيريا بدل كرة القدم المملة من حيث جلب أفضل اللاعبين المحترفين والمدربين والحصول على راع رسمي جيد والتنظيم الممتاز (والكلام إليك يا جارة) يفتح باب التكملة إلى أي شخص إلى هذا الدرجة وصلنا يعنى لو تقدمت أنا شخصيا إلى هذا المنصب على الأقل سأحصل على كرسي في كل مباراة (بدل الزحمة ومكتوب عليه محجوز) وأنا لا أفهم حتى أفرق بين (الووك وديبل دربيل).

هذه المناصب كانت في السابق عليها (ضرب الحطب) ومشكلات ومعارك وخصام ورشاوى وسهر الكل يريد هذه المناصب والحين الكل «يشرد»... السؤال أكيد هناك أسباب قوية. في هذا الاتحاد أو غيره بس في اتحاد السلة أنا أشوفها قوية وذلك لقوة دوري السلة الممتع جدا عندما يفتح لا أحد يتقدم أكيد هناك علامة تعجب.

وهناك أسباب لابد من وجود دراسة هل أصبح العمل التطوعي في البحرين لا يشجع، إذ إن الأعضاء ليس لهم أي مكافآت نهائيا لا شهرية ولا حتى سنوية على رغم المجهود الكبير الذي يبذلونه في خدمة الرياضة من جهد ومال هذا غير الضغوط النفسية من كثر المسئولية من الصحافة والجمهور (ولا عاد جمهور السلة) الذي لا يرحم وكل هذا مجانا هذا غير التدخل في الأمور الشخصية مثل ما حدث لهؤلاء المستقيلين جهرا (والمجبرين سرا) أم أن هناك سبب اكبر وقوى جدا وهو أن يصبح رئيس الاتحاد (أي اتحاد لا اقصد اتحادا معينا) هو الآمر والناهي بقراراته الانفرادية وبدون مراجعة أعضاء مجلس الإدارة الذين هم فقط حق ملء الكراسي في الاجتماع للتصوير فقط في الجرائد على أن هناك اجتماع تشاوري بين الأعضاء في إصدار هذا القرار وهم في الأصل «ما لهم في الغنم تيس» من هذه القرارات لذلك جعلت الكثير يعزف عن العمل التطوعي في الاتحادات التي كانت في السابق أيام ما كان العمل التطوعي وسام شرف إلى كل رياضي يخدم في هذا البلد وما أكثرهم أيام زمان تحت أي مستوى في الاتحادات أو الأندية أو مراكز الشبابية أو حتى التكفل بلم شمل لاعبي المنطقة (الفريج) للمشاركة في الدورات الصيفية.

والله حسافة نصل إلى هذا المستوى... الرجاء من المسئولين بحث هذا القضية وعن سبب العزوف عن العمل التطوعي وما هي الحلول الممكنة التي تجذب هؤلاء أصحاب الخبرة إلى العمل مرة ثانيه بنفس مفتوحة حتى ولو شوية (دسمناهم) عن طريق تخصيص موازنات خاصة إلى أعضاء إدارات الاتحادات والأندية يا جماعة الحياة صعبة والمصاريف زادت والمثل يقول (أنتم كرماء وهم يستاهلون)

العدد 3277 - السبت 27 أغسطس 2011م الموافق 27 رمضان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 1:02 م

      الاتحاد اكبر من الرئيس (( الحقيقة المرة ))

      بدون مجاملة اتحاد السلة بصراحه اكبر من مستوى رئيسة الان لعبه كرة السله اخذت مساحه كبيره فى البحرين من كثر المنافسة بين الفرق ورئيس الاتحاد ما عنده خبره رياضية يمشى امور الاتحاد بطريقه رياضيه هذا عنده خبرة فى المجال التجارى مو كرة السلة .

    • زائر 1 | 10:40 ص

      نشكر الكاتب

      نعم القرارات الدكتانتوريه من قبل اى رئيس سوى كان فى اتحاد او نادى هو الذى يهرب المتطوعين فى الدخول فى هذا المجال وانا واحد منهم

اقرأ ايضاً