العدد 3277 - السبت 27 أغسطس 2011م الموافق 27 رمضان 1432هـ

غوارديولا يصنع التاريخ ويتفوق على معلمه كرويف

تفوق التلميذ على معلمه، هذه هي البداية الأصح للتاريخ الجديد الذي يكتبه مُدرب نادي برشلونة بيب غوارديولا أمام تاريخ يوهان كرويف السابق.

بيب اليوم يُعادل رقم كرويف إذ البطولات المُكتسبة هي 12 لكن يمتاز بيب أنه صنع التاريخ والجد في ثلاث سنوات وحاليا أمام السنة الرابعة، أما كرويف استغرق سبعة أعوام ليُحقق ذاك الإنجاز، عدا أن كل أرقام يوهان حطمها بيب وتفوق عليها.

بيب حقق الدوري ثلاثة مواسم مُتتالية أما يوهان حققها أربعة مواسم وكانت على التوالي من دون شك في فريق لا ينسى وهو برشلونة فريق الأحلام، لكن حتى هذا الرقم قد يُشاركه بيب فيه، لأنه أمام موسم رابع مع النادي وسيُنافس على اللقب منذ يوم الاثنين في أولى اللقاءات أمام فياريال.

على الصعيد الأوروبي بيب حقق دوري الأبطال مرتين أما يوهان حققها مره، وبيب حقق السوبر مرتين ويوهان حققها مرة.

أما السبر الاسباني يمتاز يوهان بتحقيقه ثلاث مرات أما بيب حققه في مرتين على التوالي.

عدا أن بيب يمتاز بأنه المُدرب الوحيد الذي حقق كأس العالم للأندية ولا شك أنه حقق في أول موسم له سُداسية تاريخية، عدا إن بيب حقق 12 لقبا من 15 ممكنة.

وفي حديثه بعد اللقاء مع قناة «tv3» أكد سعادته الغامرة بهذه البداية فالفوز في السوبر المحلي والأوروبي يعني البداية نحو موسم استقراري جيد في الفريق ومن دون ضغوطات تُذكر.

كما أثنى على لاعبيه وما يملكون من إمكانات مؤكدا أن هذا النادي دائما يُريد المزيد ولن يكتفي بما حققناه من انجازات، وهذه هي نقطة قوتنا التي نعمل عليها من لقاء لآخر.

وعن أهمية ميسي وحسمه في اللقاءات قال: « لا يُمكن فقط ذكر اسمه، نعم هو حاسم لكن أهميته تعادل سيدو كيتا في النادي وماسكيرانو وبويول وكل أعضاء الفريق، فلا يُمكن أن ينجح شخص من دون عوامل النجاح المتكافئة بين خطوط النادي كلها»، مضيفا «نحنُ نلعب بأسلوب الكُل يمتلك الإمكانية فكل الخطوط تعمل سويا فنرى المهاجم يدافع والعكس صحيح «.

وعن ما إذا كان النادي في أفضل حالته أكد «لا يوجد الأفضل، دائما هناك خلل ما في التشكيلة، لكن نحنُ ندركه ونعمل على تقويته حسب أحداث اللقاء فلا يوجد شيء يعني الكمال لأن الأمور دائما تأتي بعكس الحقيقة الموجودة، فكل شيء في الملعب قد يختلف».

وحين سئل عن ما إذا سيسك هو نجم مع هذا الجيل الذهبي من أبناء اللاماسايا أكد قائلا:» يوجد في برشلونة جيل ذهبي بين جميع اللاعبين، فلا يوجد شخص يمتاز عن الآخر، أن سر نجاحنا في برشلونة ليس المهارات والإبداع فنحنُ نمتاز بجيل يُريد الألقاب ولا يبحث عن الخلافات فالكل صديق الآخر ولا يوجد أي حقد بين اللاعبين، فصعب جدا تكرار هذا النادي».

وعن ما إذا سيكون هذا الموسم موسم تراجع في الأداء فالإنجازات قد تجعل اللاعبين مُتشبعين للألقاب قال:» لا أرى هذا الشيء فهدفنا كما قلت سابقا تقديم الأفضل من يوم لآخر والبحث عن الألقاب، ولا نرى للاسترخاء مكانا بيننا وسنعمل على العامل الايجابي لم حققناه من بداية مُميزه لنبدأ الدوري بصورة مثاليا يوم الاثنين المقبل»

العدد 3277 - السبت 27 أغسطس 2011م الموافق 27 رمضان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً