لقي المدير التنفيذي السابق لصندوق النقد الدولي دومينيكا ستروس كان استقبالاً حارا من موظفي الصندوق اثناء أول زيارة له الي المؤسسة المالية الدولية منذ اسقاط تهم التحرش الجنسي عنه الاسبوع الماضي.
وقاد ستروس كان -الذي رافقته زوجته الاعلامية التلفزيونية الفرنسية ان سينكلير- السيارة بنفسه الى مقر صندوق النقد والتقى لفترة وجيزة مع كريستين لاجارد التي خلفته في رئاسة الصندوق وهي ايضا مواطنة فرنسية.
والقى كلمة في قاعة مكتظة بعيدا عن الكاميرات التلفزيونية وعدسات المصورين.
ولم يتحدث ستروس كان عن القضية التي نظرتها المحكمة لكنه اشار الى نزاهة النظام القضائي الامريكي.
وقال صندوق النقد ان زيارة المدير التنفيذي السابق كانت شخصية وجرى ترتيبها بناء على طلبه.
وقاد ستروس كان صندوق النقد لاربع سنوات قبل استقالته في (18 مايو/ايار 2011) بعد مفاجأة القبض عليه في نيويورك بتهم الاعتداء الجنسي ومحاولة اغتصاب عاملة فندق.
وفي تطور مثير طلب ممثلو الادعاء الاسبوع الماضي اسقاط التهم ضد ستروس كان بعد ان فقدوا الثقة في مصداقية المُتهمة وهي مهاجرة من غينيا.
أين رد اعتبارك؟
بالامس كنت مقيدا وذليلا عندما أرادوا التخلص منك