احتفلت ليبيا الأربعاء بأول أيام عيد الفطر بدون حكم القذافي للمرة الأولى منذ 42 عاما في حين تستمر مطاردة معمر القذافي عشية اجتماع دولي بباريس يهدف إلى مساعدة الثوار على إعادة بناء البلاد.
وبعد أكثر من أسبوع من دخول قوات الثوار طرابلس اثر انتفاضة بدأت في منتصف فبراير، شارك عشرات آلاف الليبيين في صلاة العيد في ساحة الشهداء في العاصمة "المحررة" والتي كان يطلق عليها الساحة الخضراء في عهد القذافي.
وقال عادل المصمودي الذي يبلغ من العمر 41 عاماً (أي كل عهد القذافي)، "إنه أجمل عيد في حياتي".
وعبّر أمام الحشد عن ارتياحه لرحيل "الطاغية القذافي" الذي قوبل اسمه بهتافات معادية في كل مرة، داعياً الليبيين إلى الوحدة.
وكانت شائعات سرت في الأيام الماضية عن "مفاجأة" يعدها القذافي لمناسبة عيد الفطر الذي يتزامن مع الذكرى الثانية والأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر 1969 التي حملته إلى السلطة.
وكان عبد الجليل وجه أمس الثلثاء إنذاراً لمناصري العقيد القذافي في أخر معاقل النظام. وقال إن "هذه الفرصة تنتهي بنهاية عيد الفطر المبارك ابتداءً من السبت القادم".
في الخارج، من المقرر أن تعقد مجموعة الاتصال حول ليبيا غداً الخميس اجتماعاً في باريس بمشاركة 60 وفداً بهدف دعم السلطات الانتقالية الليبية في مسيرتها نحو الديمقراطية.
وأعلنت العديد من الدول مشاركتها في الاجتماع بينها بالخصوص روسيا والصين، وكذلك موريتانيا الأربعاء. كما أعلن الرأس الأخضر اعترافه بالمجلس الانتقالي محاوراً شرعياً باسم ليبيا.