العدد 3289 - الخميس 08 سبتمبر 2011م الموافق 09 شوال 1432هـ

التأهل المبكر ليورو 2012 يعيد البريق للآزوري

بعد عام من الإخفاق المروع في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا، جاء التأهل المبكر لنهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) ليؤكد أن المنتخب الإيطالي لكرة القدم نجح في إعادة بناء نفسه واستعاد بعض هيبته.

وحقق المنتخب الإيطالي فوزه السابع في ثماني مباريات خاضها بالتصفيات عندما تغلب على نظيره السلوفيني 1/صفر الثلثاء ليلحق بالمنتخبين الألماني والاسباني إلى نهائيات يورو 2012.

وأصبح عدد المنتخبات التي ضمنت المشاركة في البطولة 5 منتخبات نظرا لتأهل منتخبي بولندا وأوكرانيا صاحبي الأرض للنهائيات دون خوض التصفيات.

ولم يسبق للمنتخب الإيطالي أن حسم تأهله للنهائيات بهذه السرعة ولكنه برهن من خلال مسيرته في التصفيات الحالية على استعادة كثير من توازنه وخصوصا أن الفريق سجل في هذه المباريات الثماني 16 هدفا واهتزت شباكه مرة واحدة فقط.

وقال جورجيو كيليني مدافع الفريق وأحد أعمدة الفريق الشاب الذي شكله المدير الفني للفريق تشيزاري برانديللي «لا يمكننا أن نتخيل أننا حققنا كل ذلك في عام واحد».

وتأهل المنتخب الإيطالي (الآزوري) للمرة الخامسة على التوالي إلى نهائيات البطولة التي سبق وأن أحرز لقبها في العام 1968 ولكنه لم يتأهل للنهائيات مبكرا من قبل على تاريخ مشاركاته في البطولة.

وقال حارس مرمى وقائد المنتخب الإيطالي جانلويجي بوفون إن التأهل المبكر للبطولة ليس أمرا معتادا للفريق، إذ اعتاد الفريق على أن يعاني حتى نهاية مسيرة التصفيات.

وسبق لبوفون أن وصف مسيرة المنتخب الإيطالي في تصفيات يورو 2012 بأنها التحدي الذي ينتظر الفريق بعد إخفاقه في مونديال 2010 بجنوب افريقيا والذي خرج فيه الفريق من الدور الأول دون تحقيق أي فوز.

ويبدو أن التحدي الجديد الذي يسعى إليه الفريق سيكون محاولة الفوز باللقب.ويرجع الفضل الأكبر في إعادة بناء المنتخب الإيطالي إلى برانديللي الذي لجأ لتغيير العديد من النجوم كبار السن الذين اعتمد عليهم سلفه مارشيللو ليبي ليعتمد على مزيج من العناصر الشابة وبعض النجوم.

ويثق برانديللي في اللاعب الموهوب أنطونيو كاسانو ليشغل مركز لاعب خط الوسط المهاجم بينما يعتمد برانديللي في الهجوم على النجم الشاب ماريو بالوتيللي.

ولعب كل من النجمين دورا بارزا في الفوز على سلوفينيا والذي تحقق بهدف سجله جانباولو باتزيني.

ونال باتزيني إشادة هائلة من وسائل الإعلام بعد هذه المباراة ولكن برانديللي حرص على الإشادة بجميع نجوم هذا الفريق الشاب.

وقال برانديللي إنه يسعى مع الفريق حاليا لجذب المشجعين إلى مدرجات الإستاد من خلال التغيير الجذري لمبدأ الكرة الدفاعية البحتة التي تشتهر بها الكرة الإيطالي.

ويستشهد برانديللي /54 عاما/ في ذلك بكل من برشلونة والمنتخب الاسباني اللذين يقدمان العروض الرائعة ويحققان الانتصارات والألقاب.

وخلال 14 مباراة رسمية وودية قاد فيها المنتخب الإيطالي، حقق برانديللي الفوز في تسع مباريات وتعادل في ثلاث وكان من بينها الفوز على أسبانيا في أغسطس/آب الماضي والتعادل مع ألمانيا وديا وذلك من خلال الشكل الجديد والعقلية الرائعة الجديدة للفريق والتي تشتمل على ميثاق الأخلاقيات الذي يتبعه برانديللي بشكل صارم ويرفض الاستعانة بأي لاعب لديه مشاكل مع ناديه

العدد 3289 - الخميس 08 سبتمبر 2011م الموافق 09 شوال 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً