أعلنت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق عن شكرها وتقديرها إلى كل من تقدموا إليها بشكاواهم خلال الفترة الماضية، مؤكدة على أنهُ اعتبارا من الأمس الجمعة 9 سبتمبر/ أيلول فلقد توقفت عملية عن تحديد مواعيد من خلال الاتصال التليفوني لمقابلة المُحققين باللجنة نظراً لتجاوز أعداد الشكاوى لقدرة اللجنة الاستيعابية إذ سيتم مُقابلة ألفي 2000 حالة خلال الفترة المُتبقية للقاء الضحايا والشهود والتي ستنتهي يوم 30 سبتمبر الجاري.
وقالت اللجنة: "على الرغم مما تقدم، واستجابة من اللجنة للشكاوى التي ما زالت ترد لها باستمرار ودون توقف، فإن اللجنة تُرحب باستقبال الشكاوى من خلال الإيميل المُخصص لذلك outreach@bici.org.bh شريطة أن تكون الشكوى مكتوبة على النموذج المخصص لذلك والذي يمكن الحصول عليه من موقع اللجنة www.bici.org.bh؛، مع إرفاق صورة ضوئية من تحقيق الشخصية و/أو الرقم السكاني والتأكُد من تدوين الرقم بدقة على نموذج الشكوى؛ وصور ضوئية من الأوراق الثبوتية المؤيدة للشكوى؛ والتأكُد من تدوين رقم الهاتف بدقة ويُفضل تدوين رقمين على الأقل لضمان إمكانية الاتصال بالمُشتكي في حالة رغبة المُحقق استكمال أية معلومات.
أضافت اللجنة: "إن أعضاء اللجنة يبذلون قصارى جهدهم لتوثيق أكبر عدد من الشكاوى، ومن ثم فإنها تهيب بالمواطنين ضرورة الإلتزام بالإرشادات آنفة البيان والتعاون معها في سبيل إنجاز ما تبقى من أعمال داعين المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير ومصلحة الوطن الحبيب".
غير معقول
اللجنة يجب أن يتسع صدرها لكافة الشكاوى من المتضررين حتى ولو اضطرت لتمديد عملها حتى عام كامل .. الوصول إلى الحقيقة يتطلب صبرا.. ووقتا... وحتى ولو طلبلوا مقابلتها عشرة آلاف فرد.. وإلا عدالتها ستكون منقوصة ومشكوك فيها مقدما.
طناش
في الفترة الواقعة بين التاسع من سبتمبر وما قبل العيد لم يكن احد من اللجنة يرد على الاتصالات الخاصة بتحديد المواعيد ..يعني عمليا الباب اغلق قبل العيد لأخذ مواعيد جديدة