تعود الحياة مجدداً اليوم الى الساحة الكروية المحلية بتدشين الموسم الكروي الجديد 2011/ 2012 والذي سيكون استثنائيا لأنه سيبدأ بمباريات كأس الملك المفدى للمرة الأولى؛ وذلك بسبب تأجيل مسابقة الكأس منذ الموسم الماضي بسبب الأحداث التي شهدتها المملكة خلال النصف الثاني من الموسم الماضي والتي على ضوئها تم ترحيل منافسات الكأس لتقام في مستهل الموسم الجديد.
وتقام مسابقة كأس الملك بنظام جديد بعد اعتماد نظام القرعة بصورة عشوائية «غير موجهة» مثلما حدث في المواسم الماضية الأمر الذي فرض خوض فرق قوية ومتقدمة مباريات الدور التمهيدي الذي جرت العادة أن يكون مخصصاً لفرق الدرجة الثانية، إذ ستقام 3 مباريات في الدور التمهيدي اليوم وأبرزها مواجهة متكافئة بين المنامة والشباب، فيما سيلتقي فريق البسيتين الوصيف مع التضامن «درجة ثانية» فيما سيلتقي الأهلي مع فريق مدينة عيسى «درجة ثانية»، علماً أن الفرق الثلاثة الفائزة ستتأهل لاستكمال عقد دور الستة عشر الذي بلغته بقية الفرق الـ 12 مباشرة. وتبدو الصورة غامضة بالنسبة للمستويات التي ستظهر عليها الفرق الـ 18 التي ستخوض منافسات كأس الملك في ظل المتغيرات التي طرأت على أغلب الفرق وإن الاستعدادات كانت متشابهة لحد كبير بين أغلب الفرق التي اعتمدت على الاستعدادات المحلية وخوض لقاءات مع أندية محلية، وذلك بسبب قلة إمكانات الأندية التي تحول دون قدرتها على إقامة المعسكرات الخارجية، فيما عدا القطبين المحرق الذي يعسكر حالياً في الكويت، والرفاع حامل اللقب الذي شارك في بطولة العين الإماراتي الدولية الشهر الماضي. وتتفاوت طموحات وتطلعات الفرق الـ18 في مسابقة أغلى الكؤوس بين من يسعى إلى المنافسة لانتزاع اللقب وتدشين موسمه بنجاح والحصول على قوة انطلاقة نحو بقية الألقاب وأبرزها الرفاع حامل اللقب ومنافسيه المحرق والأهلي، وبين من يطمح لقلب التوقعات ومزاحمة الفرق المرشحة للقب وخصوصاً الفرق التي عززت صفوفها في الموسم الجديد مثل المنامة والبسيتين والحد والبحرين الصاعد والاستفادة من إقامة المسابقة في مطلع الموسم وهو ما قد يحدث إرباكاً لبعض الفرق واللعب على عنصر المفاجأة الذي يطغى أحياناً على منافسات الكؤوس، فيما يبدو الطموح غائباً بالنسبة لبقية الفرق التي ستحاول استثمار خوض مباريات هذه المسابقة لتجهيز فرقها إلى خوض غمار الدوري للدرجتين الأولى والثانية
العدد 3295 - الأربعاء 14 سبتمبر 2011م الموافق 16 شوال 1432هـ