أكد رئيس جامعة البحرين، إبراهيم جناحي، في كلمة له بمناسبة قرب بدء العام الدراسي الجامعي 2011/ 2012، أن الجامعة تدارست في الفترة الماضية اتخاذ كل ما يلزم لتأمين سلامة الطلبة والأكاديميين والموظفين فيها، مستدركاً أن «الأمان الذي ننشده للجميع هو النابع من الإحساس الراسخ بحق الحصول على التعليم، والتفاعل الخلاق بين جميع مكونات المجتمع حتى تشهد الجامعة الاستقرار والتعاون التي عُرفت بهماعلى مر السنين».
وقال جناحي، في بيان أوردته الجامعة أمس السبت (17 سبتمبر/ أيلول 2011)، إن أولى الأولويات في المرحلة الراهنة بالنسبة للجامعة هي التعاون بين جميع فئات المجتمع من أجل تأمين أجواء دراسية منفتحة، تمتاز بالحس الوطني العالي بالمسئولية، وتجاوز الأحداث الماضية، وأمن وسلامة جميع المنتسبين لهذا الصرح التعليمي.
وقال «إننا، في جامعة البحرين، نعوّل على نضج الطالب البحريني، وحسن تقديره للأمور، ونشجعه على أن يستثمر سنوات دراسته الجامعية بأقصى طاقاته، سواء من الناحية العلمية، وكذلك من حزمة الأنشطة الهادفة لصقل شخصيته، والاندماج مع كل مكونات الجامعة التي تمثل تلخيصاً حقيقياً لمكونات المجتمع البحريني».
وأكد «لطالما بقيت الجامعات المكان الأكثر مواءمة لتأكيد اللحمة الوطنية وترسيخها لما تشكله من حالة مصغرة للمجتمع، ليس المحلي وحسب، بل والعالمي أيضاً لتنوعها الطلابي والأكاديمي، وذلك من أجل خلق طالب أكثر انفتاحاً وتعرفاً على الآخر».
وشدد جناحي على أن «اللحمة الوطنية» ليس مصطلحاً للاستهلاك الإعلامي، إذ من دونها تنزلق المجتمعات في حالة من التنافر بما يؤخر تطورها وبلوغها أهدافها، ويخلق أجواء متوترة يفتقد معها الجميع من دون استثناء، حالة الأمن والاستقرار النفسي.
وفي الوقت نفسه، دعا رئيس جامعة البحرين أولياء الأمور لحث أبنائهم على طلب العلم، مشيراً إلى أن الدولة تقدم دعماً بالغ السخاء للجامعة من أجل تخريج أجيال مدعمة بالعلوم والمعارف المختلفة، وأن أكثر من 42 ألفاً من خريجي الجامعة على مدى السنوات يعملون اليوم في مختلف المهن، ومنهم من يتسلم اليوم أرفع المناصب في الدولة.
وقال جناحي: «تتوافر اليوم لأبنائنا وبناتنا الفرص التعليمية والدعم والتهيئة لعالم ما بعد الدراسة الجامعية، بما لم يتوافر لمن قبلهم، وهذه فرصة سانحة لكي يجدوا في طلب العلم والعمل على توسيع شبكة معارفهم والاستعداد لمستقبلهم العلمي والمهني في عالم تتصاعد فيه التنافسية».
من ناحيته، قال عميد شئون الطلبة في الجامعة عدنان التميمي، إن أهم ما سيجري في الفترة القليلة المقبلة هو «يوم التهيئة» للطلبة الجدد الذي سيقام في 22 من هذا الشهر، مشيراً إلى أنه «يوم مفصلي في حياة الطالب الجامعي»، إذ يتعرف فيه على المرافق والخدمات والقوانين التي تتبع في جامعة البحرين، وأن الجمعيات الطلابية ستشارك بكثافة في هذا اليوم التعريفي الذي سيتم تزويد الطلبة المستجدين فيه بالمطبوعات التي تبين لهم كيفية الاستفادة من الجامعة بشكل متكامل، كما تبين لهم حقوقهم وواجباتهم أثناء فترة الدراسة، وسيقوم الطلبة المستجدون بجولات مبرمجة للكليات التي ينتمون إليها من أجل التعرف عن قرب على التخصصات والكليات.
إلى جانب هذا، فإن عمادة شئون الطلبة قد أعدت برنامجاً بالتعاون مع قسم علم النفس في كلية الآداب يستمر طوال الفصل الأول لتجنيب الطلبة الضغوطات المختلفة، مشيراً العميد إلى أنه برنامج حديث ومدروس، ويستفيد منه جميع الطلبة، سواء المستجدين وحتى الذين هم على وشك التخرج، قائلاً إن الضغوطات غالباً ما تعوق الإنسان عن تحقيق طموحاته، وتحرفه عن مساره، وهذه فرصة مناسبة لجميع الطلبة للاستفادة من البرنامج.
وقال التميمي إنه إضافة إلى ذلك فقد بدأت عمادة شئون الطلبة بالتعاون مع الأطر الطلابية المختلفة مبكراً هذا العام بالتحضير للاحتفال بالعيد الوطني المجيد، ومناسبة مرور 25 عاماً على تأسيس جامعة البحرين.
الوسط - فاطمة عبدالله
اشتكى عدد من المفصولين من جامعة البحرين من عدم اتصال الجامعة بهم، على رغم أنه لا توجد قضايا على أغلبهم ولم يتم اعتقالهم مسبقاً.
وأوضح بعض الطلبة أنهم طوال الأسبوع قاموا بالاتصال بالجامعة، وقد تم الطلب منهم إعطاء أحد الموظفين جميع المعلومات من أجل معاودة الاتصال، إذ أكد بعضهم أنهم قاموا بإدخال بياناتهم أكثر من مرة، إلا أنه مضى أسبوع ولم يتلقوا أي اتصال من الجامعة.
وأشار بعض الطلبة إلى أن أغلبيتهم لم يتم تسجيل أي قضايا أمنية عليهم، كما أنه لم يتم اعتقالهم، إلا أنه على رغم ذلك لم يتلقوا أي اتصال في حين أن الأغلبية أدخل البيانات أكثر من مرة، إضافة إلى أن البعض كان قد اتصل منذ الأسبوع الماضي ولم يتلق أي اتصال بشأن العودة إلى مقاعد الدراسة.
ولفت الطلبة المفصولون إلى أنه عند محاولة الاتصال يفاجأون بأنهم لا يتلقون أي رد، على رغم محاولة البعض أن الاتصال بالمسئولين في الجامعة، وذلك بعد أن أكدت الجامعة أنه تم الانتهاء من الاتصال بالمفصولين يوم الاثنين الماضي (12 سبتمبر/ أيلول الجاري).
وذكر الطلبة أنهم حاولوا التحدث مع بعض الموظفين وإبلاغهم بما أكدته الجامعة بشأن الانتهاء من الاتصال بالمفصولين وإبلاغهم بشأن العودة إلى الجامعة، إلا أنهم تفاجأوا بأن الموظفين ليس لهم علم بالانتهاء من الاتصال بالمفصولين.
ومن المشار إليه أن جامعة البحرين أكدت أنه تم الانتهاء يوم الاثنين الماضي من الاتصال بالمفصولين تمهيداً لعودتهم إلى مقاعد الدراسة، وذلك على خلفية تصريح رئيس الجامعة إبراهيم جناحي، عندما أعلن عن إعادة 389 طالباً وطالبة جرى فصلهم من الجامعة على خلفية الأحداث التي وقعت في شهر مارس/ آذار الماضي، وذلك بعد أن أكد أن الجامعة تكتفي بعقوبة الإيقاف عن الدراسة لمدة فصل دراسي واحد
العدد 3298 - السبت 17 سبتمبر 2011م الموافق 19 شوال 1432هـ
إلى رئيس الجامعة
أبنائنا آمنة في عنقك من الذين دخلوا عليهم في الجامعة المرة السابقة الذين تعرفهم ، وعليك أن تأخذقرار شجاع بإرجاع مفصولين الجامعة من دكاترة شرفاء وعميدة وطلبة حتى تهدأ نفوس الطلبة
الحفاظ على أمن الجامعة
ندعو رئيس الجامعة ان يحافظ على أمن الجامعة وعلى الطلبة ومنع دخول عناصر خارجية كما حدث كما نتمنى ان يتصدى الى الطلاب الذين يثيرون الفتن الطائفية ويقومون بالتهجم على الطلاب واتهامهم بالخونه او ماشابه وان يكون هناك عدالة وحقيقة صادقة من قبل ادارة الجامعة ومحاسبة لجنة التحقيق على ما سائت الى الطلبة وتسببت في فصلهم