العدد 3300 - الإثنين 19 سبتمبر 2011م الموافق 21 شوال 1432هـ

«برنت» يهبط لليوم الثاني بسبب مخاوف الديون الأوروبية

سعر سلة «أوبك» يرتفع إلى 110.69 دولارات

هبط خام القياس الأوروبي مزيج «برنت» دون 112 دولاراً للبرميل أمس الاثنين (19 سبتمبر/أيلول 2011) بعدما تعثرت محاولة أوروبية ثانية لحل مشكلة الدَّين؛ ما عمق مخاوف المستثمرين من احتمال تباطؤ نمو الطلب على السلع الأولية.

وتراجعت أسعار النفط في التعاملات الآجلة لليوم الثاني كما نزلت أسعار الأسهم والمعادن واليورو، بينما ارتفع الدولار والذهب.

وتبحث الأسواق عن أصول أكثر أمنا قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي الذي قد يلمح لمزيد من الإجراءات لدعم أكبر اقتصاد في العالم.

وفقد مزيج «برنت» خام القياس الأوروبي 74 سنتاً إلى 111.48 دولاراً للبرميل ونزل في وقت سابق إلى 111.21 دولاراً، وهو أقل مستوى خلال أمس منذ يوم الأربعاء الماضي.

وهبط الخام الأميركي الخفيف 1.34 دولار للبرميل إلى 86.62 دولاراً.

وقال العضو المنتدب في كومودتي بروكينغ سيرفسيز في سيدني، جوناثان بارات: «انظر لما يحدث في أوروبا. بدأ الناس يدركون أن حل القضية سيستغرق وقتاً أطول مما هو متوقع. «كلما طال أمد حال عدم اليقين استمر ضعف توقعات الطلب على النفط». وتابع بارات، أن الضغط على النفط ربما يستمر الأسبوع الجاري، فيما تعطي بيانات المساكن الأميركية التي أصدرت أمس بعض المؤشرات عن حال الاقتصاد والصورة الكلية للطلب على النفط. كما يترقب المتعاملون نتيجة اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي غداً (الأربعاء) ومجموعة العشرين يومي الخميس والجمعة المقبلين لتعطي مؤشراً عن الخطوات التي تتخذها حكومات ومسئولون لاستعادة ثقة السوق. من جانبها، قالت منظمة «أوبك» أمس، إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 110.69 دولارات للبرميل يوم الجمعة الماضي من 109.58 دولارات للبرميل في الجلسة السابقة. من جانبه قال الأمين العام لمنظمة «أوبك»، أمس إن اقتصاد الولايات المتحدة لا ينمو بالقدر المأمول وإن مشكلات الديون الأوروبية تبعث على القلق لكن «أوبك» تتوقع طلباً قوياً من الصين وأن ينمو الاقتصاد الصيني 8.5 في المئة العام المقبل.

وأضاف أن عوامل اقتصادية سلبية بدأت تؤثر الآن في الطلب على النفط بأجزاء من العالم وإن برامج التحفيز الغربية غير ناجحة حقيقة.

وأشار إن نحو 16 إلى 20 دولاراً من سعر النفط الحالي هو علاوة تتعلق بمخاطر في الإمدادات. وتتوقع «أوبك» نمو الاقتصاد الصيني 9 في المئة في 2011. وأوضح البدري، إن وكالة الطاقة الدولية أكدت للمنظمة أنها لن تكرر إجراء اتخذته في يونيو/حزيران عندما أطلقت كميات من المخزونات النفطية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقال البدري، إن الوكالة أكدت لـ «أوبك» أنها ستتعاون معها. كانت وكالة الطاقة الدولية قررت السحب من المخزونات في يونيو بعد أسابيع من فشل «أوبك» في الاتفاق على زيادة الإنتاج لكبح ارتفاع أسعار النفط.

وقال، إن المديرة الجديدة لوكالة الطاقة الدولية تعهدت بتحسين التعاون مع «أوبك»

العدد 3300 - الإثنين 19 سبتمبر 2011م الموافق 21 شوال 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً