صرح الرئيس الأفغاني حامد قرضاي اليوم (الخميس) بأن قاتل الرئيس السابق برهان الدين رباني قد سلم تسجيلاً صوتياً عن اتفاق سلام مزعوم من طالبان.
وقال قرضاي في مؤتمر صحافي في قصره "جاء قاتل وإرهابي بزعم أنه يحمل رسالة سلام".
واغتيل رباني أول أمس (الثلثاء) في منزله الذي يحظى بإجراءات أمنية مشددة في كابول على يد انتحاري أخفى المتفجرات في عمامته.
وأضاف قرضاي " أن الرجل الذي جاء كرسول ومفاوض كان قاتلاً وإرهابياً يخفي قنبلة في عمامته التي تعد شرفاً للأفغان والإسلام".
واستطرد قرضاي أنه استمع إلى التسجيل الذي يفترض انه بصوت قيادة طالبان بشأن المفاوضات والذي سلمه لرباني أمين عام المجلس الأعلى للسلم ماسوم ستانيك ضاي الذي أصيب بجراح خطيرة في الهجوم.
وقال "لم تكن رسالة سلام ولكنها كانت خدعة".
وكان رباني قائداً سابقاً للمجاهدين الذين قاتلوا القوات السوفياتية في أفغانستان خلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي ، وتولى رئاسة البلاد خلال الفترة من 1992 حتى 1996 عندما كانت البلاد تخوض حرباً أهلية ضارية.
وأطاحت حركة طالبان بحكومته العام 1996.
وقطع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي زيارته إلى نيويورك حيث كان من المقرر أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عائداً إلى بلاده، حسبما ذكر المتحدث باسمه.
وبدأ اليوم (الخميس) حداد وطني لمدة ثلاثة أيام كانت الحكومة قد أعلنته. وسوف تقام مراسم دفن رباني غداً (الجمعة).