علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دورية تابعة للمخابرات الجوية في مدينة حمص اعتقلت اليوم (الخميس) المعارض السوري البارز محمد صالح إثر كمين نصبته له قرب مسجد بلال بعد تلقيه اتصالاً هاتفياً من شخص ادعى أنه صحافي من "قناة الجزيرة القطرية" ويود مقابلته.
وقال المرصد إنه وبمجرد وصوله (محمد صالح) إلى المكان المتفق عليه اعتقل وعندما حاول مقاومة اعتقاله اعتدت عليه بالضرب ووضعته في سيارة واقتادته إلى جهة مجهولة.
يذكر أن المعارض محمد صالح (54 عاما) سجين سياسي سابق لمدة 12 سنة (1988 - 2000) وهو الناطق باسم لجنة التضامن الوطني في مدينة حمص ولعب دوراً بارزاً في منع الفتنة الطائفية التي حاول النظام إشعالها بالمدينة في شهر يوليو/ تموز الماضي والتقى قبل أيام بأعضاء الوفد البرلماني الروسي الذي زار مدينة حمص وشرح لهم معانة أهل المدينة والمعارضة السورية.
وبحسب بيان للمرصد تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) نسخة منه اليوم، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعارض محمد صالح ويدين بشدة استمرار السلطات الأمنية السورية بممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين على الرغم من رفع حالة الطوارئ.
وكرر المرصد السوري مطالبة السلطات السورية بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية احتراماً لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها.
الملك لله وحده
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء. كفاية بخس لحقوق الناس في البلدان العربية ما الحياة الدنيا الا دار زوال وفناء