العدد 3303 - الخميس 22 سبتمبر 2011م الموافق 24 شوال 1432هـ

"إسرائيل" ترى خطوة عربية "إيجابية" في اجتماع وكالة الطاقة الذرية

رحبت "إسرائيل" اليوم (الجمعة) بقرار اتخذته الدول العربية بألا تخصها بالذكر في قرار يندد بترسانتها النووية المفترضة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية ووصفت هذا بأنه "خطوة إيجابية".
ووصفت الوفود العربية ذلك بأنه لفتة "لحسن النوايا" قبل محادثات نادرة تستضيفها الوكالة في وقت لاحق من العام الحالي حول الجهود نحو عالم خال من الأسلحة النووية ومؤتمر اقترحت مصر عقده العام 2012 لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.
وذكرت الوفود العربية في وقت سابق أنها لن تطرح تقريراً يحمل عنوان "قدرات (إسرائيل) النووية" للتصويت في الاجتماع السنوي للدول أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما فعلت في العامين 2009 و2010 .
وكانت هذه لفتات توفيقية نادرة جاءت خلال سجال محتدم في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا - والتي تضم في عضويتها 151 دولة - ألقى الضوء مجدداً على انقسامات عميقة بين "إسرائيل" والدول العربية.
ويعتقد على نطاق واسع أن "إسرائيل" تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط وتدين إيران ودول عربية هذا الأمر كثيراً.
و"إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي لم توقع على اتفاقية حظر الانتشار النووي.
وفي تحرك مفاجئ قررت الدول العربية الأسبوع الماضي عدم السير قدماً في تقديم مشروع القرار هذا العام قائلة إن ذلك لتوفير فرصة أفضل من أجل إنجاح مناقشات 21 و22 نوفمبر/ تشرين الثاني واجتماع 2012.
وقالت المجموعة العربية في بيان قرأه المبعوث اللبناني إنها قررت عدم طرح مشروع القرار الإسرائيلي العام الحالي "من أجل منح فرصة أخيرة للجهود الدولية الراهنة (بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية) بالإضافة إلى كون ذلك لفتة حسن نوايا من جانبنا".
وبينما أدان مندوب إسرائيلي "المساجلات السياسية" ضد بلاده على الرغم من "التهديدات الخطيرة الناجمة عن تطورات الانتشار النووي المفزعة" في الشرق الأوسط فقد رحب بالتحرك العربي.
وقال ديفيد دانيلي نائب مدير لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية للمؤتمر المنعقد في مقر الوكالة "قرار المجموعة العربية مهما كانت الدوافع أو القيود بعدم طرح مشروع قرار هذا العام... خطوة إيجابية".
واستطرد قائلا "لكن من أجل تعزيز الثقة الحقيقية بين جميع الأطراف الإقليمية يجب أن يترافق هذا في العام القادم مع سحب نهائي لهذا الموضوع المثير للخلاف من على جدول أعمال المؤتمر".
وفي وقت سابق اليوم (الجمعة) تبنت الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قراراً يدعو كل دول منطقة الشرق الأوسط إلى الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي دون ذكر أسماء دول.
وامتنعت "إسرائيل" والولايات المتحدة عن التصويت. والدولتان الأخريان غير الموقعتين على المعاهدة هما الهند وباكستان اللتان تملكان أسلحة نووية بشكل معلن.
ولم تؤكد "إسرائيل" أو تنفي قط امتلاكها أسلحة نووية في إطار سياسة من الغموض لردع الخصوم.
وتقول دول عربية تساندها إيران إن موقف إسرائيل يهدد السلام والاستقرار في المنطقة. وتقول "إسرائيل" إنها ستنضم لمعاهدة حظر الانتشار النووي في حالة تحقق سلام شامل في الشرق الأوسط مع خصومها العرب والإيرانيين.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 11:19 ص

      سمعا وطاعا أوباما

      يا لسخرية القدر دولة تمتلك ترسانة نووية لا تخصها الدول العربية بالذكر , بينما دولة يشكك في نواياها وهم على علم يقين انها لا نمتلك سلاح نووي يفرضون عليها عقوبات اقتصادية ..... عجبي

اقرأ ايضاً