أعرب عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى أل خليفة عن خالص الشكر والتقدير والامتنان لكافة الوفود المشاركة في الدورة الـ 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة لما أبدته من متابعة واهتمام وتفاعل مع الكلمة السامية التي تفضل بها في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أمس.
وقال جلالته اننا نعتز جدا بما ابدته كافة الوفود المشاركة في الجمعية العامة للامم المتحدة من تقدير كبير للكلمة والتي تضمنت مواقف البحرين الواضحة والصريحة من مجمل الاحداث والتطورات المتسارعة التي تجري على الساحة العالمية.
واضاف جلالته ان هذ التقدير العالمي للبحرين هو انعكاس لما تتمع به من مكانة دولية نتيجة ما تتبعه من سياسات ايجابية ومتوازنة ومتفاعلة مع محيطها الاقليمي والعربي والعالمي القائمة على ثوابت وامتدادات عربية واسلامية.
واوضح جلالته ان البحرين سوف تظل شريكا فاعلا ومؤثرا في المجتمع الدولي وهو امتداد لتاريخنا المشهود له في التمسك بمبادئ السلام والتسامح والاستقرار والعمل الدؤؤب من اجل تنمية العالم والعمل على تثبيت امنه واستقراره.
كما توجه جلالته بخالص الشكر والتقدير لكافة المؤسسات الرسمية والاهليه والفعاليات الوطنيه والشخصيات والافراد الذين تفاعلوا ايجابيا مع مضامين الكلمة السامية وخاصة مايتعلق بالشان المحلي وعملية الاصلاح والتطوير والنهضة التي تشهدها البحرين.
واكد جلالة الملك حفظه الله ورعاه حرصه الشديد على اشراك كافة اطياف الشعب البحريني ومكوناته المختلفة وذلك كما ورد في الكلمة السامية امام الجمعية العامة للامم المتحدة امس.
واوضح جلالته قائلا : بحكم موقعنا واخذا بالاعتبار تاريخ البحرين ونهجها الذي يقوم على التعايش والتعدد والتنوع بين مختلف المذاهب والمعتقدات والديانات والاتجاهات، فأننا لن نالوا جهدا ولن ندخر وسعا في تحقيق تطلعات الجميع في العيش الكريم وفي الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة وهي من مقومات الدولة المدنية التي يعيش الواطنون سواسية فيها.
واكد ان البحرين ستظل ملتزمة بالحوار نهجا دائما لن تحيد عنه من اجل الوصول الي الغايات التي تحقق طموحات الشعب بمختلف مكوناته في الحريه والديمقراطية، فليس هناك منا من لايريد ان يعيش حياة افضل.
وقال ان البحرين استطاعت ان تحافظ على مدى التاريخ على مركزها الحضاري والروحي من خلال التعايش والتسامح بيت الجميع دون مصادرة رأي فئة او جماعة اوطائفة، فالبحرين تستوعب الجميع شريطة الالتزام بالقانون واصول الدبمقراطية والحرية وموروثات البلد وتقاليدها واعرافها.
واكد جلالة الملك المفدى ان البحرين اقوى اليوم وذلك بفضل تكاتف وتلاحم ابناء الشعب جمعيا وبفضل ماتحظى به من اجماع دولي للمضي قدما في عملية الاصلاح والديمقراطية والتنمية، فكل الشكر والتقدير للجميع في داخل البحرين وخارجها لمشاعرهم الطيبة التي بفضلها ستكون البحرين بخير دائما، بلدا ديمقراطيا حرا.
تسلم لنا ياحمد
حفظك الله لنا ياملك القلوب بك بعد الله سبحانه وتعالى اسم البحرين عالي