ارتفع عدد قتلى المعارك الضارية في صنعاء أمس السبت (24 سبتمبر/ أيلول 2011) إلى 78 قتيلاً منذ العودة المفاجئة للرئيس علي عبدالله صالح أمس الأول (الجمعة) إثر غياب لأكثر من ثلاثة أشهر في السعودية في حين حضّت الدول الخليجية صالح على التوقيع «الفوري» على مبادرتها لإنهاء الأزمة في بلاده.
من جهتها، أعلنت لجنة تنظيم الاحتجاجات أن حصيلة معارك السبت بلغت أربعين شخصاً على الأقل في صنعاء حيث تدور معارك بين المؤيدين والمعارضين للرئيس صالح.
وفي السياق ذاته، أكد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي ضرورة التوصل إلى «توافق للتنفيذ الفوري والأمين للمبادرة الخليجية كما هي وتطلعه إلى توقيع (صالح) الفوري عليها وتنفيذ الانتقال السلمي للسلطة بما يحفظ أمن واستقرار ووحدة أراضي» اليمن و«يحترم إرادة وخيارات شعبه ويلبي طموحاته في التغيير والإصلاح». وندد الوزراء «بما يحدث في اليمن من اللجوء إلى استخدام السلاح ضد المتظاهرين العزّل، داعياً إلى ضبط النفس والالتزام بالوقف التام والفوري لإطلاق النار، وتشكيل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة التي أدت إلى قتل الأبرياء».
(التفاصيل ص23)
صنعاء - أ ف ب
أعلنت لجنة تنظيم الاحتجاجات في اليمن مقتل أربعين شخصاً على الأقل أمس السبت (24 سبتمبر/ أيلول 2011) في صنعاء حيث تدور معارك بين المؤيدين والمعارضين للرئيس علي عبد الله صالح.
وقال أحد أعضاء اللجنة إن «أربعين شخصاً على الأقل قتلوا ومئات أصيبوا بجروح أمس في مختلف أحياء العاصمة وبينها ساحة التغيير حيث قتل 11 جندياً من المنشقين وأصيب 112 آخرون. وبذلك، يرتفع إلى 172 عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ اندلاع المواجهات في العاصمة اليمنية الأحد الماضي.
وتقع الهجمات بعد العودة المفاجئة للرئيس اليمني إلى صنعاء اثر غياب أكثر من ثلاثة أشهر في السعودية. ودعا صالح إلى وقف للنار بين وحدات الحرس الجمهوري التي يقودها نجله البكر أحمد والفرقة الأولى المدرعة الموالية للأحمر، لكن المعارك اندلعت مجدداً مساء الجمعة.
وبدوره، أعلن مصدر عسكري يمني منشق أن قوات الحرس الجمهوري وحدات النخبة في الجيش اليمني، قصفت أمس محيط ساحة التغيير حيث يعتصم المحتجون، ما أدى إلى مقتل 11 جندياً من المنشقين وإصابة 112 آخرين.
وأضاف أن القصف استهدف معسكراً للفرقة الأولى المدرعة بقيادة اللواء المنشق علي محسن الأحمر وتقع قرب ساحة التغيير.وتعرض مخيم الاحتجاج الرئيسي التابع للمعارضة في العاصمة اليمنية صنعاء لهجمات عنيفة بقذائف المورتر ورصاص القناصة في وقت مبكر من صباح أمس السبت (24 سبتمبر/ أيلول 2011) بعد ساعات من عودة الرئيس اليمني علي عبد الله إلى البلاد بعد غياب ثلاثة أشهر داعياً للسلام وإنهاء القتال في العاصمة.
سياسياً، حض المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على التوقيع «الفوري» على مبادرة المجلس للخروج من الأزمة التي تعصف ببلاده، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.
وأكد المجلس ضرورة التوصل إلى «توافق للتنفيذ الفوري والأمين للمبادرة الخليجية كما هي وتطلعه إلى توقيع» صالح «الفوري عليها وتنفيذ الانتقال السلمي للسلطة بما يحفظ أمن واستقرار ووحدة أراضي» اليمن و «يحترم إرادة وخيارات شعبه ويلبي طموحاته في التغيير والإصلاح».
وقد وضعت دول الخليج القلقة من استمرار الأزمة في اليمن منذ يناير/ كانون الثاني، خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية مقابل تخلي الرئيس عن الحكم لنائبه على أن يستقيل بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة وتنظيم انتخابات رئاسية خلال مدة شهرين. وندد الوزراء «بما يحدث في اليمن من اللجوء إلى استخدام السلاح ضد المتظاهرين العزل، داعياً إلى ضبط النفس والالتزام بالوقف التام والفوري لإطلاق النار، وتشكيل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة التي أدت إلى قتل الأبرياء».
وأوضحت الوكالة أن المجلس عقد «اجتماعاً استثنائياً» الجمعة في نيويورك برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات.
وأطلع المجلس على تقرير الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني بشأن الأوضاع في اليمن خلال زيارته هذا البلد بين 19 و 22 الشهر الجاري. وكان الزياني أعلن أثناء مغادرته اليمن إن الاخصام السياسيين ليسوا مستعدين بعد للتوصل إلى اتفاق. وأضاف «حينما تحين الظروف المناسبة ستكون جميع الأطراف مستعدة عندئذ لبذل الجهود المطلوبة للتغلب على التوتر»
العدد 3305 - السبت 24 سبتمبر 2011م الموافق 26 شوال 1432هـ
قاتل يا صالح بغطاء أمريكي
الله يعينكم يا يمنيين
صالح
لو لديه كرامه وإحترام للإنسان لتنازل للشعب ولكن الكرسي في دمه وحتى لو خسر نصف الشعب اليمني!