العدد 3309 - الأربعاء 28 سبتمبر 2011م الموافق 29 شوال 1432هـ

ويكيبيديا إكسترا: الكوفية... رمز لثقافة المقاومة

أصبحت الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود اليوم، رمزاً وطنياً يرمز لنضال الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، والكوفية الفلسطينية، تعرف أيضاً بالسلك أو الحطة. بلونيها الأبيض والأسود تعكس بساطة الحياة الفلاحية في قرى فلسطين.

اعتاد الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض ولوقايته من حر الصيف وبرد الشتاء، ارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936 في فلسطين، حيث تلثم الفلاحون الثوار بالكوفية لإخفاء ملامحهم أثناء مقاومة القوات البريطانية في فلسطين، وذلك لتفادي اعتقالهم أو الوشاية بهم، ثم وضعها أبناء المدن وذلك بأمر من قيادات الثورة آنذاك وكان السبب أن الإنجليز بدأوا باعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظناً منهم أنه من الثوار فأصبحت مهمة الإنجليز صعبة باعتقال الثوار بعد أن وضعها كل شباب وشيوخ القرية والمدينة. فقد كانت الكوفية رمز الكفاح ضد الانتداب البريطاني والمهاجرين اليهود وعصاباتهم، واستمرت الكوفية رمز الثورة حتى يومنا هذا مروراً بكل محطات النضال الوطني الفلسطيني. ومع انطلاقة الثورة الفلسطينية كانت الكوفية مقرونة بالفدائي كما سلاحه، وكان أيضاً السبب الرئيسي لوضع الكوفية إخفاء ملامح الفدائي. وحتى الآن لايزال المناضلون يضعون الكوفية للأسباب والأهداف التحررية ذاتها التي وضعها من أجلها الثوار عام 1936

العدد 3309 - الأربعاء 28 سبتمبر 2011م الموافق 29 شوال 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً