منعت السلطات الإيرانية مسعود الشافعي محامي الأميركيين اللذين أوقفا سنتين في إيران بتهمة التجسس قبل إطلاق سراحهما الأسبوع الماضي من مغادرة إيران اليوم (الأحد) وسحبت منه جواز سفره، كما ذكر مصدر قريب من الملف لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر إن الشافعي الذي كان يفترض أن يتوجه إلى الولايات المتحدة اعتقل صباح الأحد في مطار طهران بينما كان يصعد إلى الطائرة وبعدما اجتاز بلا مشاكل نقطة مراقبة الجوازات.
وأضاف المصدر الذي لم يتمكن من تحديد أسباب مصادرة جواز سفره "صادروا جواز سفره بقرار من القضاء على ما يبدو لكن لم يتم توقيفه".
وتابع أن الشافعي أوقف الثلثاء في منزله وخضع للاستجواب أمام النيابة لعدة ساعات قبل إطلاق سراحه.
وأكد أن المحققين صادروا وثائق وحاسوبه الشخصي وجواز سفره لكنهم أعادوا إليه هذه الأشياء بعد استجوابه.
وتولى مسعود الشافعي لسنتين الدفاع عن الأميركيين جوش فتال وشاين باور وكذلك ساره شورد الذين اتهموا بدخول إيران بطريقة غير مشروعة وبالتجسس بعد توقيفهم في يوليو/ تموز 2009 على الحدود الإيرانية العراقية التي أكدوا أنهم عبروها عن طريق الخطأ.
وأفرج عن سارة شورد بكفالة بقيمة 500 ألف دولار في سبتمبر/ أيلول 2010 لأسباب صحية، وغادرت طهران على متن طائرة أرسلتها سلطنة عمان التي دفعت أيضاً الكفالة.
وأكد الشافعي باستمرار أن موكليه أبرياء وعمل جاهداً لإطلاق سراحهم الأمر الذي انتقده الجناح المتشدد للنظام الإسلامي الإيراني.
القضية أعطيت حجم أكبر من حجمها .... ام محمود
لقد تم المبالغة في مبلغ الكفالة المالية 500 ألف دولار لكل منهم لماذا ؟ والمبالغة في التغطية الاعلامية لثلاث سنوات تقريبا والآن الجزء الثاني يبدأ مع المحامي .. بسنا مللنا .. سئمنا
ركزوا على القضايا الأساسية في سوريا واليمن وغيرها ممن لا يجدون الناصر و لا المغيث و لا المنصف و لا المنقذ
ما أقساك يا زمن