العدد 3313 - الأحد 02 أكتوبر 2011م الموافق 04 ذي القعدة 1432هـ

حملات ومكاتب سفر تجدد دعوتها لفتح الرحلات الجوية للعراق

جدد عدد من الحملات ومكاتب السفر في اتصالاتٍ تلقتها «الوسط» مناشداتها لإعادة فتح الرحلات الجوية المباشرة مع العراق، مشيرة إلى أن هذا الخط هو من أكثر الخطوط ربحية لشركة طيران الخليج والبحرين والطيران العراقي في البحرين.

وأشاروا إلى أن هناك أحاديث تنقل عن إعادة فتح هذا الخط مطلع الشهر المقبل (أكتوبر/ تشرين الأول 2011)، إلا أنها أخبار تتداول وتحتاج إلى تأكيد، غير انه إذا ما صحت هذه الأنباء، فإن من شأن ذلك أن ينشط حركة الطيران التي يراد لها أن تتعافى من الركود الذي أصابها خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأضافوا «نتطلع بعد أن بدأت الأمور تستتب ومع عودة الاتصالات الهاتفية بين البلدين إلى إكمال هذه الخطوات الإيجابية بفتح الطريق الجوي المباشر للمدن العراقية الأربع (بغداد، البصرة، النجف، أربيل)، لأن من شأن ذلك إنعاش سوق السفر بدرجة أكبر مما هي عليه، وهو ما سيدفع الاقتصاد الوطني بشكلٍ إيجابي، ويعطي شركات الطيران الوطنية المزيد من الربحية».

وتأتي هذه المناشدات في الوقت الذي أبدى الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج، سامر المجالي قبل قرابة شهر من الآن «تطلعه إلى مراجعة قرار حظر السفر إلى إيران والعراق، وذلك بعد أن علقت السلطات البحرينية السفر إلى هاتين الوجهتين، إبان الأحداث التي شهدتها البحرين منذ شهر فبراير/ شباط الماضي (2011)».

وقد أوضح المجالي في تصريح سابق لـ «الوسط» أن «العراق يعد من الوجهات التي تلقى إقبالاً كبيراً، وهناك أسباب كثيرة للسفر إليه، قد تكون بغرض أعمال تجارية، وقد تكون دينية أو سياحية».

يذكر أن شئون الطيران المدني، أوقفت رحلات شركتي طيران الخليج وطيران البحرين، من لبنان وإليه في شهر مارس/ آذار 2011، وقد أعقب وقف السفر إلى لبنان، وقف آخر للسفر إلى العراق وإيران.

وقد أعيد فتح خط السفر إلى لبنان بعد أن زار عددٌ من الجالية اللبنانية في البحرين عاهل البلاد، وناشدوه إصدار أوامره بفتح خط السفر إلى لبنان، فيما لايزال حظر السفر إلى العراق وإيران مستمراً إلى الآن.

يشار إلى أن فتح خط النقل الجوي بين الجانبين العراقي والبحريني وتسيير خطوط الطيران المباشرة أدى إلى مضاعفة عدد الزوار الذين يذهبون إلى العراق سنوياً، إذ جرى تسيير أوّل رحلة إلى بغداد من مطار البحرين الدولي في الثاني من سبتمبر/ أيلول 2009 بعد توقف دام عشرين عاماً، وتلاها افتتاح الرحلات الجويّة إلى مطار النجف الدولي الجديد في السابع من الشهر نفسه.

كما تعد السفارة البحرينية في بغداد من أسبق السفارات العربية التي افتتحت في العراق، وقد أسهم افتتاح القنصلية البحرينية في النجف (يوليو/ تموز 2010)، في التسهيل على السياح البحرينيين الذين يتواجدون هناك

العدد 3313 - الأحد 02 أكتوبر 2011م الموافق 04 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • البوحمود | 3:15 م

      الى المشارك رقم 1

      مصائب قوم عند قوم فوائد

    • زائر 7 | 2:55 م

      أين ما حلوا حل الخير و البركات

      هم محمد و آل محمد و نحن نرى في الاربعين (الحسين)(ع) أن حالة الطيران كأنها حالة طوارئ بل أكثر و كذلك في الصيف السفر إلى مشهد (ايران)
      وأنا أقول إعملوا إحصائية لعام واحد فقط لكل رحلات دول العالم من البحرين سترو اليقين العراق و إيران و سوريا

    • زائر 5 | 4:48 ص

      فتح الخطوط الجوية للعراق ستدر الكثير من الاموال

      ان تم فتح هذه الخطوط ستدر الكثير من الاموال وان لم تفتح فالله يعين مكاتب السفر والناقلات الوطنية على الخسائر الفادحة.

    • زائر 4 | 3:36 ص

      عراقية مغتربة

      اني بعد اناشد عاهل البلاد الملك الله يحفظة .. واني عراقيية مقيمة باالبحرين واني اعتبر البحرين بلدي الثاني ....اتمنى ان ترجع العلاقات مثل قبل واحسن واحنا الشعب العراقي والشعب البحريني اخوان انشالله ترجع خطوط الطيران بأقرب وقت ممكن الله يديم المحبة بين الشعبيين الشقيقيين ..

    • زائر 1 | 12:49 ص

      خطوط مربحة تدر الملايين اغلقت واستفادت منها دولة مجاورة

      في لحظة تم ايقاف خطوط مربحة تدر الكثير على شركتنا الوطنية التي تحتاج لهكذا خطوط والمضحك بان دولة شقيقة لنا كانت تمنع الرحلات لبعض الدول التي منعتها بلدنا وكان مواطتيها يتوجهون لشركتنا الوطنية لذهاب لتلك الدول لكن انعكس الحال اصبح مواطنينا يذهبون للدولة الشقيقة للذهاب لتلك الخطوط المربحة(الدول المفضلة لدى جل الشعب البحريني) ايقاف ليس له بعد اقتصادي وانما هو سياسي بامتياز والنتيجة خسار فادحة تتكبدها ناقلتنا الوطنية

اقرأ ايضاً