تنطلق اليوم الاثنين (3 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) وعلى مدى يومين أعمال «الملتقى الأول لقصص النجاح في القطاع الحكومي» الذي ينظمه مركز البحرين للتميز.
ويأتي الملتقى، الذي سيشارك فيه أكثر من 28 مؤسسة مشاركة في برنامج البحرين للتميز انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لتعزيز اقتصاد المعرفة والتبادل المعرفي بين مؤسسات القطاع العام، وتعزيز بناء الخبرات البحرينية في مجال ثقافة وممارسات التميز، حيث إن الاقتصاد المعرفي ورأس المال البشري هو منطلق قصص النجاح التي تسعى إليها المؤسسات الحكومية.
وسيقدم المشاركون في هذا الملتقى محاولاتهم لبناء قصص نجاح تكون بداية لتبادل الأفكار والدروس المتعلمة من ممارسات تنشد التميز قولاً وتطبيقاً، وذلك لتحقيق مفاهيم الإبداع والتعلم ورفع روح المبادرات والشفافية والعمل من خلال منهجيات التكامل والشراكة بدءاً من القطاع الحكومي، وبالتعاون مع القطاع الخاص والمدني.
ويهدف الملتقى إلى تحقيق ما يسعى إليه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الذي يؤكد دائماً أن «حكومة مملكة البحرين كانت ومازالت تولي أهمية كبرى للاستثمار المعرفي والعلمي في المواطن البحريني، وعلى ضرورة التطبيق الصحيح للعلوم بالكوادر الوطنية مع التطوير المستمر الذي يقودنا نحو التنافسية والاستدامة».
وينعقد الملتقى في مستهل مرحلة نوعية جديدة من مراحل عمل مركز البحرين للتميز بعد قرار صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بإلزامية الدخول في جولة التحكيم الثانية والذي جاء معبراً عن عناية سموه ودعمه لأعمال وفعاليات مركز البحرين التميز والتي كان لها عظيم الأثر في الارتقاء بأداء الوزارات والأجهزة الحكومية بشكل أدى إلى ترسيخ التميز في العمل الحكومي بمفهومة الشامل، وتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها أجهزة الدولة.
ويعكس انعقاد هذا الملتقى مدى الاستفادة التي تحققت على مدى السنوات الثلاث الماضية من عمل مركز البحرين للتميز والتي خلقت أرضية صلبة لثقافة التميز في العديد من المؤسسات والوزارات الحكومية التي استطاعت استيعاب فكر التميز وتطبيقه على أدائها
العدد 3313 - الأحد 02 أكتوبر 2011م الموافق 04 ذي القعدة 1432هـ