أجرى منتخبنا الوطني للناشئين يوم أمس حصتين تدريبيتين صباحية ومسائية كانت الأولى في الساعة الحادية عشرة صباحاً أمام الحديقة المجاورة لفندق أوزبكستان وضمت كلا من اللاعبين الأساسيين، وتكونت الحصة التدريبية من عمليات إحماء بسيطة وفكا للعضلات مكتفياً (الجهاز الفني) بهذا المقدار، وذلك لعدم إجهادهم بعد اللقاءين اللذين خاضهما لاعبونا خلال 3 أيام، في حين انطلقت الحصة التدريبية الثانية في الساعة الرابعة بإحدى المدارس الرياضية وضمت بقية اللاعبين مع إراحة اكتفاء اللاعبين الأساسين بمشاهدة التدريب فقط، وشملت الحصة التدريبية الثانية عمليات الإحماء وفك العضلات، ومن ثم الانتقال للتمرير البسيط والعالي، وصولاً لمراحل تكتيكية من الكرات العالية والعمل على الاستحواذ على الكرة الساقطة الثانية، بجانب الكرات العرضية في العمق الدفاعي.
وأثناء التدريب قدم الجهاز الفني بقيادة المدرب علي حراث ومساعده عبدالناصر حسن ومدرب الحراس محمد صالح شكرهم لجميع اللاعبين لالتزامهم ولجهودهم التي يبذلونها في الملعب مطالباً إياهم تقديم المزيد في المرحلة القادمة، مشددين على ضرورة كسب اللقاءين القادمين لأهميتهما ولضمان الحصول على إحدى بطاقتي التأهل لكأس آسيا 2011.
وكانت منتخبنا الوطني خسر يوم أمس الأول بنتيجة هدفين مقابل هدف أمام المنتخب الهندي في إطار منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية (طشقند) في الفترة بين 1 وحتى 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري وتضم منتخبات الهند، قيرغيزستان، طاجيكستان، أوزبكستان والبحرين، إذ يملك منتخبنا الوطني في رصيده نقطة واحدة فقط من تعادل بهدفين أمام المنتخب الطاجيكي في حين يتصدر المنتخب الهندي المجموعة بست نقاط يتلوه المنتخب الأوزبكي بثلاث نقاط وينتظره لقاء هام مساء اليوم أمام المنتخب الطاجيكي.
أكد مدرب منتخبنا الفرنسي علي حراث في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد لقاء الهند أن البنية الجسمانية والاندفاع البدني القوي الذي يتمتع به المنتخب الهندي أثر علينا بشكل كبير في اللقاء، إذ خذلتنا هذه النقطة في التصفيات الجارية حالياً.
وقال: «تتميز جميع فرق المجموعة بالبنية الجسمانية القوية وهو الجانب الذي لا يتميز به المنتخب البحريني الذي يعد ضعيفا نسبياً أمام المنتخبات المنافسة، اصدمنا بواقع مذهل لقد أجرينا ما يقارب 7 لقاءات تجريبية مع فرق تحت 19 سنة إلا أننا وجدنا أن فرق تحت 16 سنة المشاركة في المجموعة الثالثة تفوق قوتها الفرق التي تبارينا معها تجريبياً على الصعيد المحلي، مازال اللاعبون يحتاجون لمزيد من التدريب والتركيز، ولا ننسى أن الأخطاء في أعمار 15 عاما لا تتوقف ودائماً ما تكون متجددة، الأهم من كل ذلك اننا لم نكرر أخطاء المباراة الأولى، وخصوصاً أنني أجد اليوم صعوبة في إيجاد كلمات لوصف هذه الخسارة».
وتعمل إدارة الوفد برئاسة عضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم علي عبدالله الباشا على إعداد وتهيئة الفريق مجدداً من الناحية النفسية وجعل لقاء الهند في طي النسيان في خطوة لوضع الفريق في الطريق الصحيح قبل لقاء أوزبكستان، مع وجود الأمل وعدم حسم أي بطاقة أو مقعد من المجموعة الثالثة لنهائيات كأس آسيا.
وأكد رئيس الوفد البحريني علي عبدالله الباشا أن جهود كبيرة تبذل من أجل إعادة الثقة والتركيز للاعبينا للقاء القادمة، هذه الجهود مشكورة سواء كانت من داخل إدارة الوفد أو من خارجه ممثلة باتصالات الاتحاد البحريني لكرة القدم وبالتحديد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة وبقية أعضاء مجلس الإدارة والاخوان العاملين والمنتسبين للاتحاد. من ناحية أخرى، التقى المسئول الفني ومشرف المدربين في الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم فيسجلاف سولخو بالجهاز الفني للمنتخب البحريني بمعية المنسق الإعلامي مساء أمس بفندق أوزبكستان بعد تناول وجبة الغداء، وتبادلا الأحاديث الودية حول التصفيات المقامة حالياً في أوزبكستان وأوضاع الكرة الآسيوية.
وفي سياق متصل، استعرض سولخو الدور الإعلامي الذي يقوم به الاتحاد الأوزبكي في هذه البطولة، متسائلاً عن مدى انعكاساته على المنتخبات، في الوقت الذي بين فيه المنسق الإعلامي محمد المدوب أن هنالك تأخيرا في حصول المنتخب على المستندات الإعلامية وقصاصات الصحف إلى جانب الأشرطة المسجلة للمباريات، الأمر الذي يؤخر عمل الجانب الإداري والفني في الفريق بالتحديد مع عدم وصول أشرطة المباريات في الوقت المحدد لإدارة الفريق. يذكر أن اللجنة الإعلامية تفرض ضريبة قدرها 10 دولارات مقابل كل مستند أو شريط مصور إعلامي يتعلق بالفريق
العدد 3315 - الثلثاء 04 أكتوبر 2011م الموافق 06 ذي القعدة 1432هـ