أشعل رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة شعلة دورة الألعاب الرياضية الأول لدول مجلس التعاون الخليجي التي ستقام في البحرين خلال الفترة من 11 حتى 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وذلك خلال حضوره افتتاح «قرية البحرين 11» الخاصة بالبطولة في كورنيش الفاتح وسط حضور عدد كبير من الشخصيات الرياضية مثل الأمين العام للمجلس الأعلى رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية الشيخ خالد بن عبدالله والأمين العام للجنة الأولمبية الشيخ أحمد بن حمد ورئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة هشام الجودر وعدد من كبار الرياضيين ورؤساء الاتحادات الرياضية.
وقام ناصر بن حمد بجولة سريعة في مرافق «قرية البحرين 11» والتي تتضمن الكثير من الفعاليات والنشاطات التفاعلية المجانية المفتوحة أمام جميع الجمهور، وافتتح ناصر بن حمد القرية رسمياً يوم أمس والتي تمتد حتى نهاية البطولة وتفتح أبوابها عند الساعة 6:00 مساءً حتى منتصف الليل خلال أيام الأسبوع ومن الثانية بعد الظهر حتى منتصف الليل يومي الجمعة والسبت.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية في تصريح بعد الافتتاح وايقاظ الشعلة بأن البطولة تحظى بدعم ورعاية من عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة وتدل على اللحمة الكبيرة بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن عاهل البلاد والقيادة وخصوصاً الرياضية دائم تعطي دعما وتشجيعا للشباب سواء في المجال الاجتماعي أو الرياضي، وبين أن جهود القائمين على الدورة يدل على حرصهم الكبير بإخراج البطولة بالصورة المطلوبة.
وتمنى ناصر بن حمد التوفيق لجميع الدول الخليجية في جميع الألعاب، وقال: «ليس المهم أن نحصد البطولات، الأهم أن تحظى الدورة بمنافسة شريفة، بالإضافة إلى أن التوجه يسير نحو التجمع الخليجي وأود أن أرحب بالجميع في بلدهم الثاني البحرين». وشهد إيقاظ الشعلة تفاعلا كبيرا من المتواجدين.
تنطلق في الثالثة والنصف من عصر اليوم شعلة دورة الألعاب الخليجية، وتم تخصيص الأيام الخمسة المقبلة قبل انطلاق البطولة لانطلاق الشعلة في المحافظات الخمس في البحرين، إذ ستكون البداية في محافظة العاصمة التي ستنطلق فيها من باب البحرين مروراً بالمرفأ المالي ودخولاً في منطقة الدبلوماسية، وستنتهي الشعلة في القرية الرياضية في كورنيش الفاتح والتي ستشهد فعالية خاصة.
وفي يوم غد (السبت) ستكون الشعلة متواجدة في محافظة المحرق وستنطلق من قلعة عراد مروراً بنادي المحرق على أن تنتهي في نادي الغوص والذي سيشهد أيضاً احتفالية خاصة بانتهاء الشعلة.
أما يوم الأحد فستنطلق الشعلة على شارع الحنينية بمحافظة الشمالية وستنتهي في بيت الجسرة، في حين ستحتضن محافظة الوسطى فعالية يوم (الاثنين) والتي ستنطلق في مدينة خليفة الرياضية وتنتهي في المحافظة نفسها. وفي 11 من الشهر الجاري (الثلثاء) سيكون ختام الشعلة الخاصة بالدورة، إذ ستكون في محافظة الجنوبية وستنطلق في نادي الفروسية مروراً بنادي الرفاع الذي سيشهد فعالية خاصة بتواجد الشعلة، على أن تنتهي في حفل الافتتاح باستاد البحرين الوطني، ومن المنتظر أن يشارك في اليوم الختامي رياضي ورياضية معروفين لم يتم الكشف عن هويتهم في احتفالية الشعلة.
كشف الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة عن بعض ملامح حفل الافتتاح لدورة الألعاب الخليجية الأولى، وقال في المؤتمر الصحافي: «هناك عدة رسائل سيتم عرضها في حفل الافتتاح، الرسالة الأولى سنؤكد فيها للعالم مدى التلاحم والمحبة بين الاخوة الخليجيين، والرسالة الثانية سيتم فيها التعريف عن البحرين، أما الرسالة الثالثة سيتم التعريف فيها عن الدورة»، وأوضح بأن هناك عددا من الفقرات لن يتم الكشف عنها.
وتحدث أحمد بن حمد عن أهداف الدورة، قائلاً: «هناك أهداف كثيرة من وراء إقامة الدورة، أهداف تحققت مثل اكتمال المنشآت الرياضية التي ستعم بالقائدة على الرياضيين سواء في البطولة أو بعد انتهائها، وفي الجانب الترويجي هناك مواقع في الانترنت وخصوصاً في الفيس بوك وتوتير مليئة بالأخبار الخاصة بالدورة بالإضافة إلى الاعلانات المتواجدة في جميع دول مجلس التعاون التي تواكب الحدث الخليجي وتفاعلت بشكل كبير مع الدورة».
وأضاف «اكتسبنا خبرة من هذه البطولات وأود أن أكشف أيضاً عن تواجد مراكز إعلامية كبيرة خاصة بتغطية البطولة لرجال الصحافة والإعلام».
وواصل أحمد بن حمد حديثه بالقول: «عملنا لغاية الآن قرابة 1700 بطاقة هوية للاعبين والإداريين وغيرهم، وحجزنا 1058 غرفة في الفنادق للضيوف، وهناك 230 وسيلة مواصلات بالإضافة إلى أن بلغ عدد المتطوعين لغاية الآن قرابة 500 متطوع ومتطوعة ولا أخفي على الجميع بأن هناك طلب بتوفير 88 ألف قارورة مياه»، وأكد بأن هناك خطة للجانب الطبي والأمنية عالية المستوى تواكباً مع الشروط الخاصة بالدورة التي تشترط تواجد هذه الأمور لتنظيم الدورات.
وكشف الأمين العام للجنة الأولمبية الشيخ أحمد بن حمد أن الدورة ستقام كل عامين، مؤكداً أن العالم يشهد حالياً الكثير من الدورات المختلفة، ويأتي إقامة الدورة كل عامين على غرار دورة الآسياد التي تقام كل 4 سنوات، مشيراً إلى أن هذه الدورة تمهيداً للطريق للوصول لتنظيم الدورات العالمية للجنسين.
وعن وجود لعبة واحدة من الألعاب العشرة خاصة بالاحتياجات الخاصة، قال أحمد بن حمد: «الدورة لابد أن تقام فيها 6 ألعاب جماعية وبعد اختيار عدة ألعاب مصاحبة تم اختيار كرة الهدف وهي الرياضة الوحيد بالمكفوفين بعد إلغاء سباقات القدرة».
وفي نهاية حديثه، أكد الأمين العام للجنة الأولمبية أحمد بن حمد بأنه على ثقة كبيرة بالجمهور البحريني بالحضور والتواجد لإنجاح الحدث الخليجي، وتابع «نحن لا نتبع الاجبار للحضور الجماهيري، الصالات المغلقة حضورها الجماهيري غفير وصحيح بأن توقيت المباريات في فترة الظهيرة لكنني على ثقة كبيرة بالجمهور بالتواجد من دون توجيه دعوة».
أكد الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة أن حلم إقامة دورة كبيرة بحجم دورة الألعاب الخليجية الأولى التي ستقام في البحرين كان يراود الجميع واليوم أصبح أمرا واقعيا وحقيقيا، مشيراً إلى أن الجميع يبذل جهده من أجل إخراج الحدث الخليجي بالصورة المطلوبة.
وتحدث خالد بن عبدالله خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بكورنيش الفاتح عن الشركات البحرينية التي كان موقفها «مؤسفا»، وقال: «خاطبنا الكثير من الشركات وكنت شخصياً أتحدث مع بعض الشركات ولكن للأسف كان موقفها «مؤسفا»، هناك شركات أرسلت لنا الرفض ولكن من غير المعقول أن نخاطب شركات ولا نلقى منها أي جواب سواء بالإيجاب أو السلب».
وأضاف «كان من المفترض أن تقوم الشركات بالمبادرة برعاية البطولة، نحن نتعامل بأسلوب حضاري مع الشركات وهناك شركة واحدة فقط وهي مجوهرات البحرين قدمت الرعاية».
ووجه الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية رسالتين للجمهور البحريني والمتابعين للرياضة سواء داخل البحرين أو خارجها، وقال: «أود الكشف في الرسالة الأولى عن دخول الجماهير بالمجان، كانت خطوة رائعة بتوجيه من رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد الذي أوصى بدخول الجماهير بالمجان». وأضاف «الرسالة الثانية هي إعلان للجمهور، يوم الافتتاح سيكون عند الساعة الثامنة والنصف، ستكون هناك شاشات كبيرة لنقل وقائل مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره الإيراني التي ستقام في 11 من الشهر الجاري ويصادف افتتاح البطولة، سنعطي الجماهير فرصة لمتابعة المباراة سواء شوط أو أكثر قبل الاحتفال بيوم الافتتاح الذي لن أتحدث عنه».
أوضح رئيس شركة نتيزن الشريك التجاري والإعلامي الرسمي لدورة الألعاب الخليجية خالد الدوسري أن «قرية البحرين 11» بكورنيش الفاتح متعددة الامتيازات وهناك أمور خلابة سواء للصغار أو الكبار، وأشار في المؤتمر الصحافي إلى أن طول القرية يمتد حتى 700 متر.
وقال الدوسري: «القرية أقيمت لبث الحماس والبهجة قبيل وخلال الدورة، الجميع سيستمتع بما توفره القرية من نشاطات ترفيهية وخصوصاً أنها تتضمن مجموعة واسعة من الألعاب والرياضات والنشاطات الترفيهية التفاعلية». وأضاف «هناك ألعاب الكترونية والفيديو ومنطقة للرياضات المثيرة ولعبة الفوسبول البشري وخيمة لكبار الشخصيات، بالإضافة إلى معرض نجوم الرياضة ومسارح لنقل مجريات المنافسات واستضافة العروض البهلوانية وموسيقية وكوميدية لكل الأعمار والفئات بالإضافة إلى بيع المنتجات الرياضية».
تحول كورنيش الفاتح إلى خلية نحل يوم أمس من خلال تواجد كم هائل من الشخصيات الرياضية وعدد من الجمهور البحريني بالإضافة إلى وسائل إعلامية من مختلف دول الخليج لتغطية وقائل افتتاح القرية وإيقاظ شعلة الدورة التي حضرها رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة. وشهد المؤتمر الصحافي الذي عقب وقائع اشعال الشعلة تواجد كم هائل من وسائل الإعلام في الدول الخليجية وخصوصاً من جانب القنوات الرياضية التي واكبت الحدث، وقامت الكثير من القنوات بالحصول على تصريحات من المسئولين باللجنة الأولمبية البحرينية والقائمين على دورة الألعاب الخليجية
العدد 3317 - الخميس 06 أكتوبر 2011م الموافق 08 ذي القعدة 1432هـ