العدد 3317 - الخميس 06 أكتوبر 2011م الموافق 08 ذي القعدة 1432هـ

"أحمر اليد" يفوز في ثاني الوديات ويلاقي الأهلي اليوم

المستوى لا يزال أقل من المأمول قبل خوض الألعاب الخليجية

قدم منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد أداء أفضل نسبيا أمام فريق مشكل من لاعبي الأندية المحلية عن مباراته الأولى أمام منتخب الناشئين العائد من نهائيات كأس العالم بالأرجنتين، ففاز بنتيجة 28/25 بعد أن أنهى الشوط الأول متخلفا بنتيجة 12/13، وأقيمت المباراة على صالة اتحاد اليد في أم الحصم، ويلاقي النادي الأهلي في آخر مبارياته الودية في الساعة 3:30 عصراً قبل خوض غمار دورة الألعاب الخليجية التي تنطلق يوم الاثنين المقبل.

ووضح بعض من ملامح الأسماء الأساسية التي سيعتمد عليها مدرب المنتخب الوطني الألماني وولف كنغ، ويبدو أن جعفر عبدالقادر ومهدي مدن وجعفر عباس في مقدمة الخيارات، وأعطى المدرب هذا الثلاثي الوقت الأكبر للمشاركة، وكان فعالا جدا في الشقين الدفاعي والهجومي على حد سواء، ولعل ما مميز المنتخب هجوما بالذات التفاهم ما بين جعفر عبدالقادر وجعفر عباس، وكذلك سعيد جوهر وحسن السماهيجي في الاختراقات في النصف الثاني من الشوط الثاني.

وعلى رغم أن المنتخب أدى مستوى فني أفضل نسبيا من مباراته الأولى، إلا أن ذلك لا يعكس المستوى المعروف عن المنتخب، فلا يزال المنتخب يعتمد على الاجتهادات الفردية، بدليل أن العمل تمركز في ثلاثي الخط الخلفي مع لاعب الدائرة، في الوقت الذي أشبه ما يكون بلا دور واضح للجناحين، وللمباراة الثانية على التوالي لا يشرك المدرب حسن شهاب وأحمد عباس ولا يعرف ما إذا كان ذلك إشارة لاستبعادهما.

وبالعودة لأحداث المباراة، فقد بدأ منتخبنا الوطني بتشكيل مكون من أحمد منصور في حراسة المرمى وأمامه كلا من محمد المقابي ومهدي مدن وسعيد جوهر وجعفر عبدالقادر وسيدأمين الدعام في المراكز من اليمين لليسار وشغل علي عيد مركز الدائرة، وأعتمد المنتخب في الدفاع على طريقة 5/1 تتحول لـ 3/2/1 أثناء هجمة البحرين 2.

وجاء النص الأول من الشوط متكافئ المستوى، وامتاز منتخبنا الوطني بالتحول السريع من الدفاع للهجوم من خلال الثلاثي جوهر وعبدالقادر ومدن، وبتناقله السريع للكرات أثناء الهجوم المنظم ومن ثم اختراق من العمق أو تمويل الدائرة الثاني إما الجناح الأيمن أو الأيسر، إلا أن المنتخب اصطدم بتألق الحارس حسين القيدوم.

وفي المقابل، لم يكن المنتخب في الشق الدفاعي في المستوى، واستغل الفريق المنافس ثغرات العمق للتسجيل عبر الاختراق أو التصويب المريح من الخط الخلفي، وما زاد الأمر سوءا بالنسبة للدفاع هو عدم توفق الحراسة.

ومع دخول جعفر عباس وحسين الصياد بدلا عن علي عيد وسعيد جوهر تحسن المردود الدفاعي والهجومي أيضا، غير أن الفريق المنافس استطاع التقدم بالنتيجة 11/8 عند الدقيقة 23 مستفيدا من تألق حسين القيدوم في التصدي للفرص المحققة للاعبي المنتخب بالتسجيل عبر الهجوم الخاطف ثم صارت النتيجة 13/10 قبل أن ينتهي الشوط 13/12 وسط تألق جعفر عباس على الدائرة هجوما إذ استفاد المنتخب نقص منافسه خلال الدقيقتين الأخيرتين.

وفي الشوط الثاني، أبقى المدرب الألماني وولف كنغ على الثلاثي جعفر عبدالقادر وجعفر عباس ومهدي مدن، واستبدل طريقة الدفاع لـ 6/صفر متحركة ما بين منطقة التسعة والستة أمتار، ومع دخول محمد عبد الحسين صار الدفاع أكثر قوة غير أن كفاءة الهجوم تراجعت، ولعل الأبرز جعفر عبد القادر بتمويله جعفر عبدالقادر على الدائرة، بدليل انتقال النتيجة للتعادل 15/15 مع الدقيقة 10 و16/16 مع الدقيقة 12.

وساهم خروج مهدي مدن في تراجع كفاءة الدفاع كثيرا، فسجل الفريق المنافس 5 أهداف خلال 5 دقائق بمعدل هدف في كل دقيقة من الدقيقة 13 للدقيقة 18 وتحولت النتيجة لـ 21/21 وسط تألق حارس المنتخب الوطني محمد عبدالحسين أيضا، فيما حافظ المنتخب على كفاءته الهجوم بتألق سعيد جوهر وحسن السماهيجي في عمليات الاختراق على رغم الأخطاء الفردية البسيطة التي وقع فيها المنتخب.

ومع تحسن وضعية المنتخب الوطني الدفاعية، نجح في التقدم بالنتيجة 26/22 عند الدقيقة 24 مستغلا أفضليته الدفاعية بالتسجيل في الهجوم الخاطف الجماعي بقيادة حسن السماهيجي، وانتهت المباراة بعد ذلك (28/25) لصالح منتخبنا. أدار اللقاء حسين الموت وسيدحسن المحافظة

العدد 3317 - الخميس 06 أكتوبر 2011م الموافق 08 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً