رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن تنظيم الدورات الرياضية الخليجية تأتي انطلاقا من الأهداف الرياضية السامية والتي تهدف إلى بناء الإنسان المتكامل وتماشيا مع رؤى وتوجيهات قيادتنا وآمال وطموحات شعوبنا والتي تهدف إلى توطيد أواصر الصداقة والمحبة بين شبابنا ورياضيينا بما يتيح لهم فرص اللقاء المتجدد وبما يضمن التنافس النزيه والشريف والتحلي بالقيم والمبادئ الأولمبية السامية التي نسعى جميعا لترسيخها في نفوس أبنائنا.
وأضاف "إنه ومن هذا المنطلق ولدت فكرة إقامة أول دورة رياضية لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي لتبدأ مرحلة جديدة من العمل الأولمبي الخليجي الخلاق فالدورة كانت حلما وأمنية وأصبحت الآن واقعا ومستقبلا فكم من الأمنيات بات حقيقة على ارض خليجنا المعطاء".
وقدم سمو الشيخ أحمد بن محمد باسمه ونيابة عن مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية في دولة الإمارات وجميع المنتسبين إليها أطيب التهاني والتبريكات إلى عاهل البلاد المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة وإلى الشعب البحريني الشقيق بمناسبة احتضان هذا العرس الخليجي الأول لشباب دول مجلس التعاون.
وشدد سمو الشيخ أحمد آل مكتوم على أهمية إقامة الدورة الرياضة الخليجية في الارتقاء بالمستوى الفني للمنتخبات الخليجية وزيادة الخبرة لدى اللاعبين الخليجيين، مثمنا الجهود الكبيرة للجنة المنظمة للدورة والعمل الجاد للجنة الأولمبية البحرينية، متمنيا لمملكة البحرين النجاح والمشاركين التوفيق في المنافسات
العدد 3317 - الخميس 06 أكتوبر 2011م الموافق 08 ذي القعدة 1432هـ