العدد 3319 - السبت 08 أكتوبر 2011م الموافق 10 ذي القعدة 1432هـ

صدور رواية «ساحل الغواية»

صدر حديثاً عن دار العين للطباعة والنشر رواية «ساحل الغواية» للكاتب محمد رفيع، وتدور الرواية حول امرأة بدوية وقدرتها النافذة على معايشة الواقع والتعامل مع الظروف المحيطة، تعمل في قراءة الودع وقص، كما تحتفي بالعشق تميمة الإنسان الأولى التي تدفعه وتعينه على البقاء، توليفة من كل هذه الأشياء في جو أسطوري.

وتقترب رواية «ساحل الغواية» كثيراً وتحاور المجتمعات الصحراوية والساحلية، وتحاول مناقشة واستنباط تلك المرتكزات التي فرضتها تقاطع الثقافات، فحاول الكاتب الغوص في ثقافة أهل السواحل والارتحال في ثقافة بدو الصحراء، بين صخب البحر والانفتاح على الآخر وعادات وتقاليد وأساطير السواحل من جهة ومن جهة أخرى سكون البادية بكل معطياتها الثقافية، التي شكلت شخصية أهل الصحراء، ويظن أنها على اختلافها ما هي إلا صيغ حياة ارتضاها الفرد أو المجتمع لتساعده على البقاء، صيغ حياتية تتناسب والظروف الاجتماعية والاقتصادية.

وتقول الرواية، إن الإنسان وليس البيئة هو رهان رواية «ساحل الغواية» الأول، وإن كانت قد اتخذت من البيئة الصحروبحرية خلفية لأحداثها؛ إلا أنها حاولت بجدية التفتيش في أعماق النماذج البشرية التي قدمتها، والتي افترضت الرواية أنها عاشت هناك في مطلع القرن الماضي؛ إذ تدور أحداث الرواية في مطلع القرن العشرين.

تفرد «ساحل الغواية» مقدمة تاريخية لإنشاء بعض المدن كمدينة الغردقة وغيرها على شاطئ البحر الأحمر، مستعرضة فترة اكتشاف النفط على أيدي الإنجليز، ووضع مجتمعات البدو الصعيدية التي بدأت تتشكل على ساحل البحر

العدد 3319 - السبت 08 أكتوبر 2011م الموافق 10 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً