العدد 3319 - السبت 08 أكتوبر 2011م الموافق 10 ذي القعدة 1432هـ

صالح يترك اليمنيين في حيرة بحديثه عن التنحي

قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم السبت انه سيتخلى عن السلطة خلال ايام وهو وعد اعلنه ثلاث مرات بالفعل هذا العام وقال محللون انه مع ذلك فان هذه خطة اخرى للمماطلة. وقال مسئول حكومي ان صالح كان يشير فقط الى استعداده للتوصل الى صفقة لانهاء اشهر من الاضطرابات.

ويخضع صالح الذي تولى السلطة في 1978 لضغط من حلفاء دوليين ونشطاء في الشارع وخصوم مسلحين واحزاب معارضة ليفي بوعوده بتسليم السلطة وانهاء ازمة اثارت شبح دولة عربية فاشلة يديرها متشددون. وكان التخبط بشأن نوايا صالح امرا معتادا في صراع طال امده منذ يناير كانون الثاني عندما خرج المحتجون لاول مرة الى الشوارع للمطالبة بالاصلاح وبانهاء استحواذ صالح وعائلته على السلطة الممتدة منذ 33 عاما. وقال صالح في كلمة اذاعها التلفزيون اليمني "أنا أرفض السلطة.. وسأرفضها في الأيام الجاية (القادمة).. سأتخلى عنها." وتراجع صالح بالفعل ثلاث مرات عن التوقيع على مبادرة السلام الخليجية التي كان من شأنها تشكيل حكومة تتزعمها المعارضة ثم نقل السلطة لنائبه قبل انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.

وكثيرا ما قال مسئولون خلال قضائه فترة نقاهة في الرياض بعد محاولة اغتيال في يونيو حزيران انه سيعود "في غضون ايام" او "قريبا". وعاد صالح بشكل مفاجئ في اواخر سبتمبر ايلول. وقال عبده الجندي نائب وزير الاعلام اليمني لرويترز ان صالح قال ان هذا يظهر التزامه بالخطة لكن لا توجد نيه للاستقالة او نقل الصلاحيات قبل الموافقة على اتفاق والتوقيع عليه حتى لا تسقط البلاد في حالة من الفوضى او حتى الحرب. وقال ان الرئيس اليمني "مستعد لترك السلطة خلال ايام لكن هل سيحدث هذا في الايام او الاشهر القادمة .. هذا سيعتمد على نجاح المفاوضات في التوصل إلى اتفاق." وأدت الاحتجاجات ضد صالح إلى اصابة اليمن بالشلل وإضعاف سيطرة الحكومة على قطاعات من اراضي اليمن واثارت مخاوف من ان يستغل جناح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الاضطرابات لتوسيع نطاق نفوذه قرب طرق شحن النفط عبر البحر الأحمر.

وربما استهدفت تصريحات صالح اجهاض الصعوبات التي قد تعترض طريقه نتيجة اجتماع مجلس الامن الدولي الاسبوع المقبل في نيويورك. ويقول دبلوماسيون انهم اوشكوا على الحصول على اجماع دولي لإصدار قرار في مجلس الأمن ربما يأتي اوائل الاسبوع المقبل يطالب الحكومة بتنفيذ الخطة الخليجية التي تدعمها الولايات المتحدة. وغادر جمال بن عمر مبعوث الامم المتحدة اليمن لاطلاع المجلس على نتائج مباحثاته الاسبوع الماضي بعد اسبوعين غير مثمرين حاول فيهما التوسط بين حكومة صالح والمعارضة. وفي كلمته كرر صالح شرطه انه لن يتخلى عن السلطة لمنافسيه من احزاب المعارضة منذ فترة طويلة الذين يقول انهم اختطفوا احتجاج نشطاء الشباب ويهدفون الى هدم العملية الدستورية. وتنتهي فترة صالح الرئاسية في 2013 وقال انه لن يخوض انتخابات الرئاسة مجددا لكن محللين يشكون في انه يريد ان يطيل الازمة حتى ذلك الحين. وقال محمد الصبري المتحدث باسم ائتلاف المعارضة اليمنية ان هذه دعاية جديد من صالح قبل مناقشة اليمن في مجلس الامن.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 9 | 8:06 ص

      ممنوع يتنحى القرار مو في يده

      احبتي قرار انظمتنا في البقاء والرحيل ليس بيدها بل بيد امريكا والغرب اتعرفون لو يرحل ماذا يحل بالمنطقة كل الشعوب تريد الحرية هل يعقل ان يرحل وتتزلزل العروش الباقية الم يعتبرو من تونس ومصر فهذا طوفان يزحف اذا لم يوقفوه بالقوة سيجتاح كل هذه الانظمة وهذا مايفعلونة حاليآ

    • زائر 8 | 4:46 ص

      عــــــــــلـــــــــــي صالح

      ايقول علي بن صالح
      انا ايش قلت امس ,,, قلت بتتنحي
      بن صالح لا لا مش هكذا قلت يعني بسافر ثالاثة شهور
      للعلاج من الاصابة بس هكذا يا اخي

    • زائر 7 | 4:21 ص

      متى نستريح من هذه الانظمة الشمولية

      لقد ابتليت الامة بهذه الانظمة المتسلطه على البلاد والعباد نسئل الله ان يزيح عنا هذا الهم الجاثم على صدور الشعوب

    • زائر 6 | 3:04 ص

      على قول الإخوة المصريين .

      من بأك لباب السما .
      أرحل من كرسي الرئاسة حفاظا على أرواح اليمنيين .

    • زائر 5 | 2:53 ص

      ملصوق

      ملصوق بكرسي الحكم و مو راضي ينشال

    • زائر 2 | 1:00 ص

      يتغشمر؟

      ولربما الثالثة ثابتة؟

اقرأ ايضاً