العدد 3319 - السبت 08 أكتوبر 2011م الموافق 10 ذي القعدة 1432هـ

مدير مؤسسة القذافي: العقيد لم يقبل نشاطاً خيرياً بين "الليبيين السعداء في جماهيريتهم العظمى"

كشف الدكتور المدير التنفيذي، السابق والمستقيل، لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية يوسف محمد الصواني التي كان يترأسها سيف الإسلام النجل الثاني للعقيد الليبي الهارب معمر القذافي أن العمل في مؤسسة القذافي العالمية ركز على الخارج لكون القذافي الأب كان لا يقبل نشاطاً خيرياً بين "الليبيين السعداء في جماهيريتهم العظمى".
وقال الصواني، الذي استقال من منصبه كأحد أبرز المقربين من سيف الإسلام، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" نشرته اليوم (الأحد)، إن سيف الإسلام لعب على ذلك وسعى أيضا لاستغلال هوس أبيه ذي المصادر المتعددة بإفريقيا وحدد للمؤسسة مجال العمل الخيري خاصة في إفريقيا جنوب الصحراء، وبالذات تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو، بالإضافة إلى ساحات ارتبطت هي الأخرى بأبيه مثل باكستان وجنوب الفلبين واليمن.
وأوضح "لقد ارتبطت بعض هذه المناطق بعمليات دفع فديات وإطلاق رهائن تمت قبل أن التحق بالمؤسسة غير أن إحساسي أنه كان يتم تدبير الأموال من خارج المؤسسة لتحقيق مكاسب سياسية".
وتحدث عن إهمال سيف الإسلام للمشاريع الإصلاحية واستعانته بمكتب استشارات أميركي لوضع خطط إصلاحية اقتصادية، وفي آخر المطاف ذهبت كل الجهود التي أنفقت عليها ملايين الدنانير الليبية سدى.
كما تحدث عن "مشروع رؤية ليبيا للعام 2025"، الذي تبناه محمود جبريل، المسئول في مجلس التخطيط العام آنذاك ورئيس المجلس التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي حالياً.
وكشف عن أن قادة اللجان الثورية صبوا جام غضبهم على المشروع.
ورأى أنه من المثير للسخرية أن اللجان الثورية قالت آنذاك إن المشروع لـ "الإخوان المسلمين"، وإن جبريل "شيخ الإخوان المسلمين في ليبيا... وهو أمر يكتسي طرافة اليوم أمام هجوم الإخوان المسلمين على جبريل ووصفه بنعوت مختلفة كالليبرالية والعلمانية".
وكشف أن علاقة سيف الإسلام مع أشقائه "كانت شائكة ولا تخلو من الحساسيات، الجميع كانوا يتنافسون على الحصول على نصيب أكبر عن طريق إرضاء الأب، كان كل واحد يحرص على تخريب ما يقوم به الآخر".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً