أثنى أمين سر اللجنة الأولمبية الكويتية نائب رئيس الوفد الكويتي المشارك في دورة الألعاب الخليجية «البحرين 11» عبيد زايد العنزي والتي ستقام خلال الفترة من 10 وحتى 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري على المجهود الكبير الذي تقوم به اللجنة المنظمة للدورة من أجل إخراجها بالصورة التي تليق بالحدث الخليجي الأول وهذا ليس بالشيء الجديد علي القيادة البحرينية التي تواصل الليل بالنهار لتؤكد أحقيتها بتنظيم النسخة الأولى والتي ستكون مفخرة للخليج.
وقال العنزي: «التنظيم الجيد المتوقع للدورة ليس بالشيء الغريب على مسئولي الرياضة البحرينية، إذ سبق للبحرين استضافة وتنظيم الكثير من البطولات والفعاليات الرياضية على الوجه الأكمل وهو ما يجعل الإشادة هي السمة الأساسية من قبل جميع الوفود المشاركة بتلك الفعاليات والمنافسات، ومن ثم فينتظر الجميع المزيد من التطور في الأعمال التنظيمية، بينما تبقى الجوانب الفنية على المنتخبات المشاركة التي ينتظر أن تخرج كل ما لديها من طاقات لإمتاع الجماهير الرياضية الخليجية في حصد الذهب والوصول إلى منصات التتويج نظرا إلى المتابعة التي ستحظى بها البطولة من كافة المستويات الخليجية».
وأضاف العنزي «الوفد الكويتي سيصل العاصمة البحرينية المنامة اليوم (الاثنين) للمشاركة في 10 لعبات أساسية وهي 4 جماعية كرة القدم، السلة، اليد، الطائرة بالإضافة إلى السباحة والبولنج وكرة الطاولة سيدات وكرة الهدف للمكفوفين ودراجات والعاب قوى برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح وهو ما أعطى دافعا قويا لجميع اللاعبين لحصد الميداليات الذهبية والتواجد على منصات التتويج ورفع علم الكويت.
وكان العنزي عقد اجتماعا تنسيقيا الأسبوع الماضي مع مديري الوفود الرياضية للألعاب المشاركين بدورة الألعاب الرياضية الأولى، إذ تم بحث الكثير من الموضوعات من أهمها إحاطة الوفود المشاركة بالإرشادات والتوجيهات التي يتوجب الالتزام بها قبل وأثناء المشاركة بالدورة إلى جانب تزويدهم بالكتيب الإرشادي الذي سيتضمن بيانات مفصلة عن برنامج المسابقات ومواقع التدريب وأماكن الإقامة والتسهيلات التي ستؤمنها إدارة الوفد للرياضيين، بالإضافة إلى البرتوكول الذي سيتبع خلال حفل الافتتاح وحفل توزيع الميداليات والأنشطة والفعاليات المصاحبة للدورة وغيرها من الموضوعات
العدد 3320 - الأحد 09 أكتوبر 2011م الموافق 11 ذي القعدة 1432هـ