أعرب رئيس الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية الشيخ خالد بن حمد آل خليفة عن سعادته لإقامة النسخة الأولى من دورة ألعاب دول مجلس التعاون الخليجي في مملكة البحرين وأكد أن هذه الدورة تعتبر تجسيدا للحلم الرياضي الذي طال انتظاره بتجمع الرياضيين في دول التعاون من خلال أولمبياد سيكون لها أثر كبير في زيادة ثقافة الرياضيين في الخليج.
وللوقوف على توقعات رئيس الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية ورأيه في استضافة البحرين لهذا الحدث الكبير كان لنا الحوار الآتي:
بداية هل اختيار الدراجات الهوائية ضمن الألعاب الاختيارية للدولة المنظمة يأتي ثقة في هذه اللعبة؟
- طبعاً، هذا الاختيار يعتبر إشادة من اللجنة المنظمة للبطولة وفي نفس الوقت يجسد المستوى المتميز الذي وصلت له الدراجة الهوائية في البحرين، وذلك نتيجة الجهد المبذول من مجلس إدارة اللعبة وأعضاء الاتحاد من لاعبين ومدربين، وبلاشك هذا العمل المتراكم جعلنا في أفضل حال عندما تتاح لنا الفرصة للمشاركة في مثل هذه البطولات الكبرى.
ألم تقلق من تشكيل هذا الاختيار ضغطاً على اللاعبين؟
- الضغط النفسي يأتي للفرق غير الجاهزة أما بالنسبة إلى لاعبي الدراجات في البحرين فقد اعتادوا على المشاركة في مثل هذه المنافسات فهم جاهزون باستمرار لخوض البطولات القوية وتحقيق نتائج جيدة.
كيف ترى المنافسة بين المنتخبات المشاركة في البطولة؟
- المنتخب البحريني سيجد منافسة قوية من الإمارات فلديها دراجين متميزين يمتلكون خبرة كبيرة تفوق خبرة جميع المنتخبات المشاركة، وأيضاً السعودية وقطر يمتلكان دراجين متميزين ولكن أعتقد أن المنافسة الحقيقية ستكون بين البحرين والإمارات.
هل المشاركة في طواف تركيا الشهر الماضي كان خير إعداد للمنتخب البحريني؟
- كان لابد من الدخول في نوع من التنافس القوي قبل البطولة، وأعتقد أن طواف تركيا جاء مناسباً من حيث قوة التنافس وتوقيت البطولة وهو خير إعداد خارجي للدراجيين البحرينيين.
ما الخطة التي وضعها الاتحاد استعداداً للبطولة؟
- تم تشكيل اللجان المختلفة لاستقبال الوفود المشاركة وعلى رغم استضافتنا للكثير من البطولات العربية والخليجية إلا اننا في الاتحاد نولي هذه البطولة اهتماماً خاصاً وقد أنهينا جميع الاستعدادات من تجهيز خطوط السير والأمور الإدارية والفنية وننتظر وصول المنتخبات الخليجية وبدء المنافسات.
أين تقام السباقات وما تفاصيلها؟
- جميع السباقات تقام قريبة من حلبة البحرين، وهناك 3 سباقات الأول سباق فرق ضد الساعة ويقام في التاسعة صباح الجمعة المقبل ويشارك فيه 4 لاعبين في كل منتخب وتحتسب النتيجة عند وصول 3 لاعبين في أقصر مدة زمنية وتبلغ مسافته 62 كيلومتراً ومسافة الدورة الواحدة 15.5 أي 4 دورات متتالية.
والسباق الثاني يقام يوم الأحد وهو فردي ضد الساعة ويشارك كل منتخب بلاعبين فقط وتبلغ مسافته 31 كيلومترا، أما السباق الثالث وهو سباق الفردي العام وينطلق فيه جميع اللاعبين بحد أقصى 6 لاعبين من كل منتخب ومسافته تبلغ 140 كيلومترا وباستثناء الميداليات الثلاثة للاعبين الذين يصلون لخط النهاية أولاً فقد خصصت ميدالية للمنتخب الذي يصل 3 من لاعبيه لخط النهاية قبل نظائرهم من الفرق الأخرى
العدد 3320 - الأحد 09 أكتوبر 2011م الموافق 11 ذي القعدة 1432هـ