اكد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في كلمة عبر التلفزيون الثلثاء ان حركة المقاومة الاسلامية واسرائيل ابرمتا "صفقة" تقضي بمبادلة الف و27 اسيرا فلسطينيا مقابل الجندي المحتجز في قطاع غزة منذ خمس سنوات جلعاد شاليط.
وقال مشعل انه تم التوصل الى "صفقة التبادل لاسرانا واسيراتنا الابطال مقابل الجندي واسير الحرب الذي اسرناه في الحرب"، خلاصتها الافراج عن "الف اسير و27 اسيرة".
واضاف انه سيتم الافراج عن الاسرى "على مرحلتين، الاولى 450 ستتم خلال اسبوع من هذا الوقت والثانية ستكون بعد شهرين من تنفيذ المرحلة الاولى وقوامها 550 اسيرا".
وتابع مشعل ان هذه الصفقة تشمل "كل النساء ولن تبقى اي اسيرة فلسطينية في سجون العدو (...) و315 اسيرا مؤبدا وعددا من ذوي الاحكام العالية (بالسجن) عشرات السنوات".
واعتبر ان هذه الصفقة "انجاز كبير في الحجم والنوعية المتميزة"، مشيرا الى انها تشمل "معتقلين من الضفة الغربية وقطاع غزة واراضي 1948 والجولان والشتات".
وعبر عن شكره لكل من "ساعد" في انجاح هذه الصفقة وذكر منهم خصوصا قطر وسوريا وتركيا والوساطة الالمانية.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اكد انه عرض صفقة الافراج عن الجندي الاسير جلعاد شاليط للحكومة الاسرائيلية مساء الثلاثاء.
وقال نتانياهو "قدمت للحكومة اتفاقا سيعيد جلعاد شاليط سالما الى والديه والى كل شعب اسرائيل"، موضحا انه "تم التوقيع على هذا الاتفاق بالاحرف الاولى الخميس ووقع عليه نهائيا اليوم".
وينبغي ان تصوت الحكومة الاسرائيلية التي استدعيت الى اجتماع طارىء مساء الثلاثاء للموافقة على هذا الاتفاق.
وكان مقاتلون فلسطينيون بعضهم ينتمي الى الذراع العسكرية لحركة حماس اسروا جلعاد شاليط (23 عاما) الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية في 25 حزيران/يونيو 2006 على تخوم قطاع غزة.
... ..
الله يفرّج الى خير . آمّين.