في محاولة لطمأنة المعارضين في الداخل، أكد رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شين بيت) أمس (الأربعاء) أن صفقة التبادل «كانت الطريق الأمثل لإعادة الجندي جلعاد شاليط إلى ذويه».
ونقلت تقارير إسرائيلية عن يورام كوهين القول إنه «رغم أن الصفقة قد تشجع المنظمات الإرهابية على اختطاف المزيد من الجنود الإسرائيليين، إلا أنها كانت الطريق الأمثل لإعادة شاليط إلى ذويه». وكشف أن 90 في المئة من تفاصيل الصفقة كان تم التوصل إليه قبل ثلاثة أعوام، وقال: «قائمة الأسماء كانت وضعت قبل وقت طويل، وتركزت المفاوضات في الواقع على من يذهب إلى أين، ومن سيتم ترحيله».
ورأى أن الصفقة لا تشكل خطراً كبيراً على إسرائيل، وقال: «هناك 200 ألف منتسب لكتائب عز الدين القسام، وإضافة 200 إرهابي إليها لن يقلب الدنيا».
وكشف مسئول فلسطيني من غزة أنه تم إبلاغ شاليط الليلة قبل الماضية بالتوصل إلى الصفقة، ولكنه لم يوضح ماذا كان رد فعله. كما التقى الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز أمس مع والدي الجندي شاليط، ومن المقرر أن يتسلم قائمة الأسماء بعد أيام لإعداد المراسيم الخاصة بالإفراج عن السجناء حيث ينص القانون على أن يمنح رئيس الدولة العفو لهم
العدد 3323 - الأربعاء 12 أكتوبر 2011م الموافق 14 ذي القعدة 1432هـ