العدد 3324 - الخميس 13 أكتوبر 2011م الموافق 15 ذي القعدة 1432هـ

السفير السوري في بيروت ينفي الاتهامات بخطف معارضين سوريين

نفى السفير السوري في لبنان الجمعة الاتهامات حول تورط سفارته في خطف معارضين سوريين في لبنان معتبرا انها "دون أي دليل"، ودان وجود "عمليات تحريض وتهريب سلاح" من لبنان الى سوريا.
واعرب السفير علي عبد الكريم علي بعد لقائه وزير الخارجية اللبناني علي منصور عن استغرابه "للكلام الذي نقل عن السيد مدير عام قوى الامن الداخلي (اللواء اشرف ريفي) (...) دون أي دليل" حول ضلوع السفارة السورية في بيروت في خطف معارضين سوريين من لبنان.
ورأى علي ان هذه الاتهامات تشكل "اضرارا كبيرا بالتنسيق بين البلدين وبضرورة التكامل بالعمل الامني" بينهما، مشيرا في الوقت نفسه الى وجود "تعاون مشكور ومقدر" من جانب "القيادات المعنية في هذا البلد".
وكان نواب واقرباء للقيادي السوري السابق شبلي العيمسي الذي اختفي في لبنان قبل اشهر، نقلوا عن المدير العام لقوى الامن الداخلي قوله في اجتماع للجنة حقوق الانسان في البرلمان اللبناني الاثنين وجود معلومات حول تورط السفارة السورية في بيروت في خطف العيمسي وثلاثة سوريين آخرين ينتمون الى عائلة واحدة، وقد خطف الاربعة من لبنان خلال الاشهر الفائتة.
والعيسمي احد مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد تولى مناصب رفيعة في سوريا قبل ان يغادرها في العام 1966 بعد خلاف مع النظام. ثم تنقل بين العراق ومصر والولايات المتحدة ولبنان.
من جهة اخرى، تحدث السفير علي عن عمليات "تحريض وتخريب" تنطلق من لبنان ضد سوريا.
وقال ان "ما يجمع البلدين من مواثيق ومعاهدات تحتم على الجهات المعنية ككل وخاصة الاجهزة الامنية التنسيق والعمل على ضمان امن البلدين وعدم استخدام اي بلد منصة للتحريض على البلد الاخر او السماح لاعمال تخريبية او تهريب السلاح"
وقال ان هذه الامور "تتكرر باعتراف الاجهزة المعنية في هذا البلد العزيز".
واضاف ان "عمليات تهريب السلاح التي تظهرها وسائل الاعلام اضافة الى الاجهزة الامنية والقضائية في لبنان (...) تستوجب مراجعة مسؤولة وحريصة وغيورة لان هذا ينعكس على امن لبنان كما على امن سوريا".
وندد علي الذي ادرجته الولايات المتحدة في آب/اغسطس على لائحة عقوباتها ضد دمشق، بوجود "تحريض تقوم به شخصيات حزبية وبرلمانية على وسائل الاعلام" معتبرا ان "هذا الامر يستدعي مراجعة المواثيق والاتفاقات الناظمة بين البلدين".
وينقسم اللبنانيون بين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له.
ويحظى حزب الله القريب من النظام السوري مع حلفائه بغالبية الوزراء في الحكومة اللبنانية الحالية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 11:12 ص

      مشكله

      يعني الحين حكومه تقتل من شعبها الالاف وحتي الاطفال اصبحت لا تختطف..
      اوكي راح بقول صدقنا بس السؤال كما قال الاخ ان امريكا راح تدمر قوه سوريا العسكريه
      ياأخي يعل قوتها العسكريه الحرق طالما هي موجهه للشعب الحر الاعزل.. ماذا لو دارت الدائره علينا ؟
      ليش الازدواجيه واعلاء المصلحه..ما هكذا نهج اهل البيت.. ولنا في الحين اعظم قدوه.
      الرجل يقول الحق والحق لو علي رقبته..
      الحق يا قوم

    • زائر 3 | 6:55 ص

      مالكم وسوريا. انتهت الدكتاتوريات الا سوريا؟؟!!

      استغرب من بعض وسائل الاعلام التي تهتم للاكاذيب وهي تعلم انها اكاذيب على سوريا اكثر مما تبدي اهتماما بشؤون دولتها.

    • زائر 2 | 6:41 ص

      يسقط الرئيس السوري

      بعض البحرينيين يقفون بجانب بشار الاسد فقط لانه ضد أمريكا لكن يتجاهلون ديكتاتوريته لشعبه وينعقون وراء حزب الله وايران لانهم قالوا مؤامرة امريكية ضد سوريا وتساؤلي هل الحاكم ان كان ضد امريكا الشعب يتنازل عن حقه بحجة ان سقوط الحاكم الممانع سيؤدي لاحتلال

    • زائر 1 | 6:27 ص

      سوريا

      السفير السوري تفضل ونفى الإختطاف، وهذا صحيح، ولكن ستعمل أمريكا والدول الغربية كل ما في وسعها للنيل من عروبة سوريا وتدمير قوتها العسكرية بأي شكل من الأشكال كما فعلت في العراق وليبيا ، حيث كان العراق رابع قوة في العالم وأرجعته مائة سنة وراء ، وليبيا كان الليبي يذهب إلى أوربا ورأسه فوق الآن أختلف الوضع وأرجعت ليبيا 70 سنة وراء ودمرتها بإسم ثوارها!!! يا لها من سياسة جهنمية والآن تريد حرب إيرانية عربية لتتفرط إسرائيل بتوسعها على حساب العرب والمسلمين عامة، يا لها من سياسة جهنمية

اقرأ ايضاً