وجدت شركة فرنسية نفسها مضطرة في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الحالي على صرف مهندس لبناني شاب من العمل بعد أن رفضت الدولة الفرنسية منحه إجازة عمل بناء على إجراءات جديدة تحد من دخول أجانب سوق العمل الفرنسية.
وكان المهندس الشاب اللبناني عمرو (25 عاماً) والذي لم يكشف عن اسمه كاملاً، تخرج قبل فترة قصيرة من جامعة كومبانيي (شمال) وبدأ العمل في الأول من يونيو/ حزيران مع شركة "ار ليكويد ادفانسد تكنلوجيز" قرب غرينوبل في شرق وسط فرنسا.
وأثار هذا القرار غضب النقابات الفرنسية التي قامت برفع عريضة وقعها 183 موظفاً في شركة ار ليكويد تندد بـ "قرار الإدارة التي تؤسس لعملية تفضيل على أساس الجنسية في التوظيف".
وشددت شركة ار ليكويد في بيان على "كفاءة المهندس الشاب"، موضحة أن "مقياس الجنسية ليس مقياس توظيف" في المؤسسة. وقرر المسئولون فيها مقابلة إدارة العمل يوم الأربعاء المقبل.
وكانت صدرت مذكرة في الحادي والثلاثين من مايو 2011 عرفت باسم "مذكرة غيان" نسبة إلى وزير الداخلية كلود غيان، تحد من إمكانية عمل الطلاب الأجانب في فرنسا بعد تخرجهم.
وأثار هذا القرار غضب الطلاب الأجانب الذين يدرسون في كبريات الجامعات الفرنسية فتظاهروا يوم الخميس أمام جامعة السوربون في باريس مطالبين بسحب هذه المذكرة.