العدد 3324 - الخميس 13 أكتوبر 2011م الموافق 15 ذي القعدة 1432هـ

2000 شخص في مسيرة بالقاهرة للتعبير عن الوحدة والغضب من الجيش

شارك ألفا شخص على الأقل في مسيرة بالقاهرة اليوم (الجمعة) في استعراض للوحدة بين المسلمين والمسيحيين والتعبير عن الغضب من المجلس العسكري الحاكم بعد مقتل 25 شخصاً في اشتباكات مع جنود أعقبت احتجاجا للأقباط.
ودفعت أعمال العنف التي وقعت يوم الأحد وهي الأسوأ منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير/ شباط إلى توجيه انتقادات للمجلس العسكري بأنه يستخدم نفس الأساليب القمعية التي كانت تستخدمها شرطة مبارك ضد المعارضين.
وقال ناشطون إن عربات مدرعة انطلقت وسط الحشود يوم الأحد وان القوات استخدمت الذخيرة الحية لتفريق الاحتجاج الذي شهدته القاهرة بعد هجوم على مبنى كنيسة في جنوب مصر.
وأثارت الواقعة مخاوف على نطاق واسع من تنامي التوتر الطائفي في مصر.
وكان معظم المشاركين في مسيرة اليوم بالقاهرة من المسلمين مع بعض المسيحيين.
ولوح المشاركون في المسيرة بالأعلام المصرية ورددوا هتافات تقول "دي مش فتنة طائفية دي مؤامرة عسكرية".
وارتدى بعض المشاركين قمصاناً سوداء مطبوع عليها صورة مينا دانيال الناشط المسيحي القبطي الشاب الذي لقي حتفه خلال الاشتباكات.
وهتف المتظاهرون قائلين "كلنا مينا دانيال" على غرار صفحة على الفيس بوك تحمل اسم "كلنا خالد سعيد" والتي سميت على اسم ناشط مسلم قالت جماعات حقوقية إنه تعرض للضرب حتى الموت على أيدي الشرطة خلال حكم مبارك.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات تؤكد على الوحدة بين المسيحيين والمسلمين.
وانطلقت المسيرة من الجامع الأزهر في القاهرة إلى كاتدرائية العباسية أكبر كنائس مصر قبل التوجه إلى ميدان التحرير مركز الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك والذي أصبح الآن نقطة التجمع الرئيسية للعديد من المتظاهرين. والتوترات قائمة بين المسلمين والمسيحيين منذ سنوات لكنها تفاقمت منذ الثورة التي أطاحت بمبارك والتي أعطت حرية أكبر للسلفيين وجماعات إسلامية متشددة أخرى كانت قد تعرضت للقمع في عهد الرئيس السابق.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً