العدد 3328 - الإثنين 17 أكتوبر 2011م الموافق 19 ذي القعدة 1432هـ

منتخبنا الشاب يكثف تحضيراته قبل تصفيات آسيا

يتدرب اليوم على فترتين

ارتفعت وتيرة التحضيرات الفنية لمنتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب خلال معسكره الإعدادي الذي يقيمه في مدينة دبي الإماراتية قبل خوض غمار تصفيات كأس أمم آسيا تحت 19 عامًا والتي تحضنها العاصمة القطرية (الدوحة).

ومنح الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة الفرنسي ذي الأصول الجزائرية موسى بزاز راحة لجميع اللاعبين في التدريبات الصباحية يوم أمس.

واستغل اللاعبون الراحة في تنظيم رحلة ترفيهية عبارة عن جولة تسوق في مجمع سيتي سنتر دبي بإشراف الجهاز الإداري للمنتخب الذي رافق الفريق في هذه الرحلة الصباحية التي استمرت لساعتين.

وشوهد اللاعبون في محلات الملابس الرياضية لاقتناء بعض التجهيزات الرياضية مثل الأحذية وأقمصة الفرق العالمية.

وكان المنتخب كسب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج الإماراتي بهدف نظيف سجله اللاعب أحمد محمد الملقب بـ «السكي» وذلك في ثاني تجاربه الودية خلال المعسكر الإماراتي بعد تجربة أولى أمام الأخضر السعودي انتهت بالتعادل السلبي.

وفي الفترة المسائية، خاض اللاعبون حصة تدريبية تكتيكية على ملعب أكاديمية اتصالات مقر إقامة المعسكر في دبي، إذ استمر المران لقرابة الساعتين، قبل أن يتناول اللاعبون وجبة العشاء ويتوجهون لغرفهم استعدادًا للخلود للنوم.

من جهة أخرى، يستأنف الجهاز التدريبي للمنتخب اليوم التدريبات الصباحية اليوم بعد أن توقفت ليومين بسبب مباراة المنتخب أمام الخليج أول من أمس، إذ ستكون التدريبات الصباحة مخصصة للجوانب اللياقية كالعادة التي بدأها الجهاز الفني منذ انطلاق المعسكر وتنطلق في الثامنة صباحًا بتوقيت الإمارات، فيما ستكون التدريبات المسائية عند الخامسة مساءً بتوقيت الإمارات، إذ ستكون مخصصة للجوانب الفنية والتكتيكية.

يذكر أن المعسكر يستمر حتى 22 من الشهر الجاري، على أن يغادر المنتخب إلى العاصمة القطرية (الدوحة) ظهر يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري استعدادًا لدخول غمار التصفيات الآسيوية التي تنطلق يوم 25 أكتوبر على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر.

وتضم المجموعة الثانية بجانب منتخبنا الوطني والمنتخب القطري مستضيف مباريات المجموعة منتخبنا كل من الأردن، الكويت، طاجيكستان، وبوتان، إذ يبدأ منتخبنا الوطني أولى مبارياته أمام طاجيكستان يوم 25 أكتوبر الجاري.

وتستمر التصفيات حتى يوم 4 نوفمبر المقبل، إذ تقرر أن يعود منتخبنا الوطني للبحرين يوم 5 من الشهر ذاته.

وأكد اللاعبون على لحمتهم مع بعضهم بعضا وارتفاع معنوياتهم مع انتهاء الأسبوع الأول للعسكر الإماراتي، إذ أشاروا إلى أن قلوبهم على بعضها بعضا لأجل تحقيق هدف واحد وهو التأهل لنهائيات كأس آسيا للأمم.

وقال لاعب النادي الأهلي مجتبى عبدعلي إنهم قدموا مباراة كبيرة أمام نادي الخليج الإماراتي في خورفكان، وأضاف «لعبنا مباراة كبيرة قاتلنا فيها لتحقيق الفوز بعد أن قدمنا مستوى ممتازا، بحسب نظام التصفيات سنلعب مباراة واحدة كل 48 ساعة وهذا شيء مرهق جدًا، لذلك يسعى المدرب لرفع معدل اللياقة البدنية للاعبين من خلال هذا المعسكر عبر التدريبات الصباحية والمسائية، إضافة إلى المباريات الودية الاستعدادية».

وأكد عبدعلي أن خط الدفاع في مباراة أمس الأول كان منظمًا، لكن المشكلة في إضاعة الفرص أمام المرمى، مشيرًا إلى أن هذه المشكلة يجب أن تعالج بالتركيز، والتدريب على التهديف بشكل جيد في الحصص التدريبية اليومية لتطبيقها في المباريات.

وتابع «دخلنا الشوط الثاني لاستغلال بعض الفرص التي ضاعت منا، وخصوصًا أن المباريات الرسمية التعويض فيها صعب جدًا، ويجب أن نستغل أنصاف الفرص، الحمد لله استغللنا فرصة واحدة على مرمى النادي الإماراتي وترجمت لهدف».

ومضى في قوله: «النادي الإماراتي كان ندًا عنيفًا لنا، إذ كانت المباراة متكافئة بين الطرفين لأبعد الحدود، أعتقد أنها صفحة وطويت نفكر اليوم في التدريبات والمباراة الودية الثالثة قبل دخول غمار التصفيات، ونسعى لأن نكون في أتم الجاهزية قبل السفر إلى الدوحة خلال الأسبوع المقبل».

في المقابل، أكد لاعب نادي الشباب والمنتخب الوطني أحمد جليل أن الارتباك وضياع التركيز ساهما في إضاعة بعض الفرص خلال لقاء الخليج الودي، وقال: «في المباريات الودية يهمنا المستوى أكثر من النتيجة، صحيح أن النتيجة تبقى مهمة لرفع المعنويات والحصول على ثقة الفوز، ولكن المستوى هو الذي يجلب النتيجة، اعتقد أن الفريق سيكون في جاهزية كاملة مع انتهاء المعسكر والتوجه لخوض التصفيات في الدوحة».

وأشار جليل إلى أن معدل اللياقة البدنية بالنسبة له شخصيًا تطور بشكل كبير منذ بداية المعسكر وحتى الآن، مشيرًا إلى أن ضغط التدريبات صباحًا ومساءً والمباريات الودية ساهم في رفع المعدل اللياقي، مضيفًا: «اعتقد أن اللياقة للفريق بشكل عام جيدة، لكنها تحتاج للمزيد من التطور خلال المرحلة المقبلة، وخصوصًا أن التصفيات ستكون مضغوطة في فترة قصيرة، إذ سنلعب 5 مباريات في ظرف 11 يوما وهذا معدل كبير جدًا».

وأكد جليل أن المعسكر حقق فوائد جمة، موضحًا أن الفوائد الفنية التي تحققت كبيرة، لكنه شدد على أهمية الفوائد النفسية، مشيرًا إلى أن المعسكر ساهم تطوير عملية الانسجام بين اللاعبين واللعب بروح الفريق الواحد، مضيفًا «كل لاعب قلبه على الآخر، الهدف واحد وهو التأهل، العزيمة والإصرار موجودة لدى كل لاعب في المجموعة الحالية، نتمنى أن نعود للبحرين ببطاقة التأهل».

من جانبه، اعتبر اللاعب عبدالرحمن يوسف أن البداية التي حققها الفريق في لقاء الخليج ليست جيدة، موضحًا أنهم تداركوا البداية وتحسن مستواهم خلال مجريات اللقاء.

وقال يوسف الذي يشتهر في صفوف الفريق بـ «إيتو» نظرًا إلى تشابه ملامحه مع اللاعب الكاميروني سامويل ايتو قال إن الفريق لعب كرة مثالية في الشوط الثاني واستطاع أن يستغل فرصة واحدة سجلها في الشباك.

وأضاف إيتو «أتمنى أن نحقق الفائدة المرجوة من المعسكر، نطمح دائمًا للأفضل، أعتقد أن الفريق سيكون جاهزًا في مع خوض المباراة الثالثة في المعسكر قبل السفر إلى قطر».

وأوضح عبد الرحمن يوسف أن جميع اللاعبين يرغبون في تحقيق التأهل لنهائيات كأس آسيا، مشيرًا إلى أنهم يهدفون للتأهل لرفع اسم الوطن في هذا المحفل القاري وتشريف الكرة البحرينية والحفاظ على سمعتها الجيدة على الصعيد القاري بالنسبة للمنتخب الأول.

وتابع «معنوياتنا مرتفعة، ونعيش في المعسكر في أجواء الأسرة الواحدة المتعاونة مع بعضها بعضا، ونتمنى أن يترجم هذا العمل والتعب إلى الظفر ببطاقة التأهل الآسيوية»

العدد 3328 - الإثنين 17 أكتوبر 2011م الموافق 19 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً