العدد 3328 - الإثنين 17 أكتوبر 2011م الموافق 19 ذي القعدة 1432هـ

ريال وبرشلونة يطوران مضادات لمواجهة «فيروس الفيفا»

يوجد شيء اسمه "فيروس الفيفا"، لكنه بعيد عن أن يكون مميتا. ذلك ما أثبته الأرجنتينيان غونزالو هيغواين وليونيل ميسي، مفتاحا الأهداف الغزيرة التي أمطر بها ريال مدريد وبرشلونة شباك منافسيهما السبت في بطولة الدوري الاسباني لكرة القدم.

في غضون أكثر من 48 ساعة بقليل، عاد النجمان إلى العمل بعد مشاركتهما مع المنتخب الأرجنتيني وكانا الأبرز في فوز الفريق الملكي على ريال بيتيس وبرشلونة على راسينغ سانتاندير.

أحرز هيغواين الهاتريك الثالث له في آخر 4 مباريات رسمية، وأضاف ميسي هدفين إلى رصيده، ليصبح الهداف الأول للبطولة برصيد 10 أهداف، ويقترب من حاجز المئتي هدف في المباريات الرسمية، بعد أن وصل إجمالي عدد زياراته للشباك مع الفريق الكتالوني إلى 196 هدفا.

وقال المدير الفني لبرشلونة جوسيب غوارديولا بعد الفوز على راسينغ 3/ صفر: "لا أعرف ما هو فيروس الفيفا. اليوم الذي نتعادل أو نخسر فيه يقولون إن السبب هو ذلك الفيروس. وعندما نتعادل أو نخسر، من دون إقامة مباريات للمنتخب، ستكون هناك حاجة للبحث عن نظرية جديدة".

واتبع المدير الفني لمتصدر الدوري لهجتين على مدار الأسبوع، من أجل الحديث عن تأثير مباريات المنتخبات الوطنية على سير الدوري الاسباني.

قبل مباراة راسينغ، قام بتعليق مشابه لتعليقات المدير الفني لريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينهو، إذ أبرز أن منافسه استعد خلال 15 يوما لمواجهتهما، فيما عمل برشلونة خلال تلك الفترة مع 4 لاعبين فقط.

على رغم ذلك، نفى غوارديولا عقب الفوز أية رابطة بين المشاركة مع المنتخبات الوطنية ومستوى الفريق الكاتالوني في الدوري.

بل إنه أكد أن الإصابة التي تعرض لها مدافعه جيرارد بيكيه، الذي غادر الملعب بعد 8 دقائق من البداية وكان عائدا من المشاركة في مباراتين مع المنتخب الاسباني، لم يكن لها علاقة بالظهور الدولي للاعب مع منتخب بلاده.

في تلك الأثناء، تولى ميسي المهمة التي يجيد تنفيذها: هدفان، وأداء متكامل على أرض الملعب.

وأوضح مدرب برشلونة "لم أقل شيئا لميسي. أعطيته القميص، رقم 10، ونزل ليلعب".

وانتهز هيغواين فرصة مباراتي افتتاح التصفيات المونديالية لقارة أميركا الجنوبية، من أجل التأكيد على استعادته لياقته البدنية. وعاد المهاجم، الذي غاب تقريبا طيلة النصف الأول من العام عن الملاعب بعد خضوعه لجراحة في الظهر، لأفضل مستوياته قبل الوقت المتوقع.

وسخر المدير الفني لراسينغ الأرجنتيني هكتور كوبر من انتقادات قطبي الكرة الاسبانية، وأكد أنه لو كان برشلونة وريال مدريد "يعانيان من فيروس الفيفا، فنحن نعاني من بكتيريا الفيفا".

والنتيجة واضحة: ريال مدريد وبرشلونة أثبتا أنه على رغم ساعات الطيران والإجهاد البدني للاعبي الفريقين، فإنهما لا يزالان يتمتعان بالتفوق مقارنة بكل المنافسين في الدوري. ويبدو أن الفيروس ليس مميتا

العدد 3328 - الإثنين 17 أكتوبر 2011م الموافق 19 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً