العدد 3330 - الأربعاء 19 أكتوبر 2011م الموافق 21 ذي القعدة 1432هـ

الأحمر الطامح يتطلع إلى النهائي الخليجي عبر الحماس الإماراتي

اليوم صراع الحسم في نصف نهائي لمسابقة كرة القدم في «بحرين 11»

تدخل منافسات مسابقة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الخليجية الأولى المقامة في البحرين حالياً مرحلة الحسم بإقامة مباراتي نصف النهائي واللتين سيلتقي فيهما منتخبا البحرين والإمارات في الساعة 6:00 مساءً تعقبها مباشرة مباراة قطر والسعودية وذلك على الاستاد الوطني.

وكانت المنتخبات الأربعة تأهلت إلى نصف النهائي بعد احتلالها المركزين الأول والثاني في المجموعتين خلال الدور التمهيدي، إذ تصدر منتخب البحرين ترتيب المجموعة الأولى بست نقاط من فوزين على عمان 3/2 وعلى قطر بهدف للاشيء يليه المنتخب القطري ثانياً، فيما تصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة الثانية بأربع نقاط من تعادل مع الإمارات وفوز على الكويت بهدفين يليه المنتخب الإماراتي ثانياً برصيد نقطتين من تعادلين.

ويدخل منتخبنا البحريني مباراته اليوم من أجل الفوز ومواصلة مشواره نحو نيل الميدالية الذهبية للمسابقة الكروية والتي باتت الطموح الأول لمنتخبنا في هذه الدورة وإن الوضع الفني للمنتخب بدأ يتحسن بين مباراتيه السابقتين وإن كان المنتخب مطالب بظهور أقوى خصوصاً بعد الفوزين المعنويين اللذين حققهما على منتخبي عمان وقطر في الدور الأول وخروجه بنسبة كبيرة من دائرة الإحباط المعنوية التي عاشها بعد خسارته الثقيلة أمام إيران في تصفيات مونديال 2014، وكذلك استثمار خبرته في ترجيح كفته أمام حيوية وحماس منتخب الشباب الإماراتي على رغم مشكلة عدم الانسجام التي وضحت في المباراتين السابقتين نظراً لمشاركة المنتخب بعناصر ممزوجة بين المنتخبين الأول والأولمبي والمتمثلة في الحارس عباس احمد وصالح عبدالحميد وداوود سعد وحمد راكع ومحمود عبدالرحمن «رينغو» وإسماعيل عبداللطيف بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من عناصر المنتخب الأولمبي الذين أعتمد عليهم المدرب الإنجليزي تايلور في لقاء قطر أمثال محمد دعيج وسيدضياء سعيد ووليد الحيام ومحمد البناء ومحمد الطيب والمتوقع أن يكونوا ضمن التشكيلة الأساسية اليوم، فيما سيفتقد منتخبنا اليوم قائده في الدورة حسين بابا بسبب الإصابة التي تعرض لها في لقاء عمان.

ولعل من الأمور المهمة في لقاء اليوم هو ضرورة التعامل الجاد من جانب منتخبنا مع المباراة والتجرد من الضغوط التي قد يواجهها فالفريق الإماراتي أثبت إنه فريق جيد ويلعب بتنظيم وحماس ويضم لاعبين يتمتعون بمستويات مهارية جيدة وهو ما ظهر خلال مباراتيه السابقتين أمام منتخب السعودي الرديف ومنتخب الكويت الذي يضم مجموعة من نجوم الكرة الكويتية وهو ما أكسبه ثقة واحتكاكا ورفع سقف طموحاته بعد التأهل إلى نصف النهائي إلى مستوى التطلع للمنافسة وفق ما صرح به مدربه الإماراتي عيد باروت وما قد يساعد الفريق في ذلك عدم وجود ضغوطات كبيرة عليه خلال هذه المشاركة التي يدخلها الفريق من أجل الاستعداد والتحضير لتصفيات كأس آسيا.

المنتخب الإماراتي الشاب أظهر إمكانات جيدة من خلال مباراتيه السابقتين، ولعل أبزر ما يميز شبابه التجانس والتأقلم كون الفريق يتسم بالاستقرار الفني مع مدربه الوطني عيد باروت بالإضافة إلى وجود حماس شبابي كبير لتحقيق إنجاز للكرة الإماراتية، ويعتمد الفريق على المهاجمين المهاريين فهد سالم حديد وخميس علي مما يتطلب الحذر في مراقبتهما.


لقاء ساخن بين العنابي والأخضر

أما المباراة الثانية في نصف النهائي فيتوقع أن تكون ساخنة نظراً إلى طموحات المنتخبين القطري الأولمبي والسعودي الرديف اللذين سيسعيان لتقديم أقوى مستوياتهما للتأهل إلى المباراة النهائية والذي سيعتبر نتيجة إيجابية لكلا الفريقين اللذين أصبحت أمامهما فرصة نيل إحدى الميداليات الذهبية أو الفضية أو البرونزية.

ويسعى المنتخب السعودي للاستمرار على نهجه المميز الذي قدمه في المباراة الأخيرة مع المنتخب الكويتي والتي على أثرها حقق الفوز بهدفين، إذ أظهر لاعبو الأخضر مستوى طيب نال إعجاب المتابعين للبطولة، وسيقابل هذا المستوى طموحات عنابية من قبل لاعبي المنتخب الأولمبي القطري برغبة التأكيد في البداية على تطور الفريق ومن ثم اقتناص الفوز الذي سيشكل دفعة معنوية للاعبين قبل تصفيات لندن 2012 والتي تعتبر الهدف الرئيسي للفريق المشارك بالبطولة.

ويتوقع أن تكون مباراة الأخضر والعنابي متكافئة إلى حد بعيد ولكن المؤشرات تشير إلى جاهزية أكبر للمنتخب السعودي ودافع أفضل ولاسيما بعد المستوى المثالي الذي قدمه أمام المنتخب الكويتي، ويعتمد الأخضر السعودي على خدمات قائده عبدالملك الخيبري في وسط الملعب بالإضافة إلى تألق عدد من لاعبيه أمثال أحمد بوعبيد وهتان باهبري والمهاجم بدر الخميس، ويتميز المنتخب السعودي بالأداء السلس والسرعة في تناقل الكرة.

في المقابل فإن المنتخب القطري الأولمبي سيعول كثيراً على خدمات مهاجمه حمد النيل وانطلاقات لاعبه مراد ناجي وذلك بقيادة مدربه البرازيلي باولو أوتوري، ولكن من خلال مباراتيه السابقتين وضح إن الفريق يعتمد على الأسلوب الدفاعي أكثر وافتقاده إلى الفعالية الهجومية القوية.

وستكون مواجهة المنتخبين السعودي والقطري بقيادة برازيلية بين روجيريو (المنتخب السعودي) وباولو اتوري (المنتخب القطري) فلمن ستكون الكلمة؟

العدد 3330 - الأربعاء 19 أكتوبر 2011م الموافق 21 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 3:36 ص

      هل

      تحقق البحرين اول بطولة خليجيه ؟؟؟ نتمى الاجابة في الملعب

    • زائر 2 | 2:39 ص

      أبيضنا بيفوز - إن شاء الله -

      أبيضنا بيفوز - إن شاء الله -

    • زائر 1 | 2:21 ص

      بالتوفيق

      كل التوفيق للاحمر البحريني
      ولد الحوره

اقرأ ايضاً