العدد 3330 - الأربعاء 19 أكتوبر 2011م الموافق 21 ذي القعدة 1432هـ

الأحمر الشاب يلاقي رويال في بروفة أخيرة قبل التصفيات

الحراس دخلوا برنامجًا خاصًا مع المدرب عبده

يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب آخر لقاءاته التجريبية اليوم أمام فريق «إف سي رويال» النيجيري تحت 19 عامًا عند الساعة 4:00 مساءً بالتوقيت المحلي (3:00 ظهرًا بتوقيت البحرين)، وذلك على الملاعب الخارجية التابعة للاتحاد الإماراتي لكرة القدم ضمن المعسكر الإعدادي الذي يقيمه الأحمر الشاب في دبي ويستمر حتى 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وكان منتخب الشباب بدأ معسكره الإعدادي في دبي يوم 10 أكتوبر الجاري استعدادًا لدخول غمار تصفيات كأس الأمم الآسيوية التي تقام في العاصمة القطرية (الدوحة)، وذلك بعد أن أوقعته القرعة في المجموعة الثانية بجانب كل من قطر المستضيف، الأردن، الكويت، بوتان، وطاجيكستان.

وستكون المباراة أمام الفريق النيجيري بمثابة البروفة الأخيرة قبل التوجه إلى قطر يوم 23 أكتوبر الجاري، إذ سبق لمنتخبنا الوطني الشاب أن خاض لقاءين وديين في معسكر دبي الأول أمام المنتخب السعودي الذي تعادل معه بدون أهداف، بينما لعب المباراة الثانية أمام الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج الإماراتي واستطاع أن يكسبه بهدف يتيم سجله اللاعب أحمد محمد الملقب بـ «السكي».

ويسعى المدرب الفرنسي موسى بزاز للوقوف على التشكيلة المثالية من خلال هذا اللقاء الغامض نسبيًا.

وخاض المنتخب تدريبات قوية على فترتين يوم أمس استعدادًا للقاء الأخير، إذ كانت التدريبات الصباحية التي استثني منها حراس المرمى الثلاثة السيدعباس جعفر، جاسم النعار، وخالد عبدالكريم، قوية بعد أن تركزت على الجوانب البدنية واللياقية، بينما كانت التدريبات المسائية تكتيكية وفنية.

من جانبهم، دخل الحراس في تدريبات خاصة منذ أول من أمس بعد أن اصطحب المدرب الوطني ثامر عبده الحراس الثلاثة إلى صالة الحديد «الجم» لخوض تدريبات تقوية داخل القاعة خلال الفترة الصباحية، بينما دخل الحراس في المران المسائي بشكل اعتيادي.

كما قدم المدرب ثامر عبده محاضرة نظرية للاعبين ركز فيها على الجوانب التكتيكية والتكنيكية لحراس المرمى من خلال عرض أشرطة فيديو مباريات نهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في جنوب إفريقيا 2010، إذ قام المدرب ثامر عبده بشرح أبرز الأخطاء التي وقع فيها حراس كأس العالم لحراس المنتخب الثلاثة وذلك خلال الفترة الصباحية يوم أمس، فيما دخلوا مع نظرائهم اللاعبون في التدريبات المسائية بشكل اعتيادي.

وقال المدرب الوطني ثامر عبده إنه قسم المعسكر لجزأين الأول يكون خاصا للإعداد البدني واللياقي ورفع معدل اللياقة البدنية بالنسبة لحراس المرمى، مشددًا على أهمية هذه النقطة بالنسبة إلى اللاعبين، فيما يكون الجزء الثاني للإعداد التكتيكي والفني.

وأضاف «بدأنا الفترة الثانية من المعسكر الذي سيكون فيه الإعداد تكتيكيا وتكنيكيا بحسب رؤية المدرب وطريقة لعبه في المباريات، انتهينا من الجزء الأول وهو رفع معدلات اللياقة البدنية لحراس المرمى ودخلنا في المرحلة الثانية للمعسكر».

وأشار عبده إلى أنه شرح للحراس أشهر الأخطاء التي من الممكن أن يقع فيها حارس المرمى عبر محاضرة نظرية خلال الفترة الصباحية، كما قدم لهم شرحًا وافيًا حول أخطاء الحراس في كأس العالم الأخيرة وكيفية تفادي الوقوع فيها.

وأكد عبده أن الحالة البدنية لحراس المرمى ممتازة، مشيرًا إلى أنهم جميعًا جاهزون للعب بشكل أساسي في اللقاء الودي الأخير الذي يقام اليوم أمام فريق إف سي رويال النيجيري.

من جانبهم، أبدى اللاعبون استعدادهم الكامل لخوض لقاء اليوم أمام الفريق النيجيري.

وقال اللاعب خليل سلمان إن الفريق برمته جاهز لخوض اللقاء اليوم، رغم أنهم لا يعرفون شيئًا عن الخصم، مؤكدًا أنهم يطمحون لتحقيق مستوى مرتفع ونتيجة إيجابية قبل الدخول في التصفيات الآسيوية.

وأضاف «سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق مستوى مثالي هذا اليوم، اعتقد أن الفريق بات جاهزًا بنسبة كبيرة لخوض التصفيات وسيكون لقاء اليوم بمثابة مسك الختام لهذا المعسكر الناجح».

وأشار سلمان إلى أن النتيجة والمستوى مهمان في المباريات الودية، وخصوصًا إذا ما كانت المباراة هي الأخيرة قبل خوض الاستحقاق الرسمي، مضيفًا «جميع اللاعبين يثنون على المعسكر الناجح الذي حقق جل أهدافه من خلال الإعداد البدني القوي لياقيًا وفنيًا، فضلاً عن التجمع مع بعضنا بعضا وقضاء كل وقتنا في مكان واحد، علاوة على الرحلات الترفيهية التي ينظمها الجهاز الإداري للمنتخب، كل عوامل نجاح المعسكر متوافرة، لم يتبق سوى تحقيق الهدف الذي جئنا جميعًا لأجله وهو التأهل لنهائيات كأس آسيا للأمم».

وأكد اللاعب سلمان أن اللعب على المستوى القاري هو هدف الجميع، مشيرًا إلى أن هذا الشيء يسجل في تاريخ اللاعب الشخصي.

وتابع «المجموعة متوازنة ليست سهلة وليست صعبة أيضًا، ونحن قادرون على بلوغ النهائيات من هذه المجموعة، بالإصرار سنحقق الانتصار ونجعل اسم البحرين متواجدا في كأس آسيا تحت 19 عامًا العام المقبل».

في المقابل، شدد اللاعب حسين مهدي على أهمية الاستفادة من مباراة اليوم أمام الفريق النيجيري، موضحًا أن الخصم مغمور بالنسبة لهم لكنه يؤكد أن الأفارقة يمتازون بالنية الجسمانية القوية.

وقال: «الأفارقة دائمًا ما تكون بنيتهم الجسمانية قوية، لذلك أتمنى أن نستفيد من الاحتكاك معهم قبل دخول التصفيات، إذ نعرف أن بعض المنتخبات المشاركة في التصفيات معنا في المجموعة ذاتها تملك بنية جسمانية قوية».

وأكد مهدي أن المباراة اليوم ستكون في موعد مشابهة لمباراة المنتخب الأولى أمام طاجيكستان يوم 25 أكتوبر الجاري في افتتاح التصفيات الآسيوية، مشيرًا إلى أن المدرب الفرنسي ركز على هذا الجانب للاعتياد على الأجواء، وخصوصًا أن عامل المناخ متشابه بين قطر ودبي.

وأضاف «الاستفادة كبيرة من المعسكر الإماراتي، تدريبات صباحية ومسائية نخوضها يوميًا، صحيح أن التدريبات الصباحية كانت صعبة في أول يوم، لكننا الآن اعتدنا عليها، كما لعبنا لقاءين وديين قويين، اعتقد أن الفريق سيكون جاهزا تمامًا لخوض التصفيات مع انتهاء المعسكر الإعدادي».

من جهته، أكد لاعب منتخبنا الشاب مهدي عبداللطيف أن اللاعبين اعتادوا على المدرب الجديد الفرنسي موسى بزاز بعد ابتعاد المدرب الوطني خالد الحربان واتجاهه لمنتخب السيدات، موضحًا أن التفاهم مع المدرب الجديد ومعرفة أسلوبه وطريقة لعبه أحد أبرز إيجابيات هذا المعسكر بحسب قوله.

وأضاف «التدريبات الصباحية والمسائية والتجمع مع اللاعبين والمدرب، هذه العوامل تعطينا الفائدة من خلال هذا المعسكر، صرنا أقرب من المدرب بشكل كبير بعد أن بات التفاهم موجودًا بيننا وبينه، إذ إن اللاعبين عرفوا توجيهاته ونفذوها خلال المباريات الودية».

وأشار عبداللطيف إلى أن المنتخب قدم مستوى جيدا جدًا أمام السعودية، وكان أقرب لتحقيق الفوز، فيما كانت مباراة الخليج أيضًا قوية، مشيرًا إلى أنهم لم يظهروا بمستوى جيد في الشوط الأول لكنهم عوضوا ذللك في الحصة الثانية واستطاعوا صناعة بعض الفرص الخطيرة واستثمار إحداها.

واعتبر مهدي عبداللطيف أن الهدف الذي يراود اللاعبين هو تحقيق التأهل المباشر للنهائيات الآسيوية عن طريق البطاقة الأولى أولا، وإذا لم يحصل عليها المنتخب يأتي التأهل عن طريق البطاقة الثانية، موضحًا أنهم يرغبون في الاعتماد على أنفسهم والتأهل للبطولة.

وتابع «المجموعة متوازنة اعتقد أن المنتخب الأردني يعتبر منافسًا قويًا لنا، كما أن المنتخب القطري سيكون قويًا بفضل الأرض والجمهور، فيما نعرف المنتخب الكويتي جيدًا لأننا لعبنا معه أكثر من مرة ونعرفه جيدًا، بينما لا نملك معلومات عن منتخبي طاجيكستان وبوتان، لكننا نحترمهم ونسعى لتحقيق الفوز أمامهم»

العدد 3330 - الأربعاء 19 أكتوبر 2011م الموافق 21 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً