أخيراً، تذوق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم طعم البطولات والذهب بعد حرمان طويل بفوزه بذهبية مسابقة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الخليجية الأولى التي أسدل الستار عليها أمس الأول في مملكة البحرين، ليرسم الابتسامة على محيا جماهير الكرة البحرينية التي تنفست الصعداء أخيراً.
وعلى رغم أن اللقب الكروي الأول جاء عبر الدورة الخليجية الأولى وفي غياب المنتخبات الرئيسية الخليجية، إلاّ أن ذلك يجب ألاّ يقلل من قيمة الفوز وخصوصاً في حساباتنا التي كانت بحاجة ماسة إلى رقم بطولي يفتتح «الرصيد الخالي» من الألقاب، ويساهم في فتح آفاق أوسع نحو السعي لتحقيق إنجازات كروية على صعيد أكبر، بعدما ظن الكثيرون أن هناك عقدة مزمنة ضد البطولات يعاني منها المنتخب الأحمر وخصوصاً بعدما كان قريباً من طعم الإنجازات المختلفة قبل تعثره في الخطوة الأخيرة وأبرزها الملحق الأخير في تصفيات مونديالي 2006 و2010.
وعلى رغم الجدل الذي صاحب هوية التشكيلة التي خاض بها الأحمر منافسات الدورة الخليجية بين عناصر المنتخبين الأول والأولمبي فإن الحقيقة التي يمكن تأكيدها في هذا الصدد ان التشكيلة كانت «شبه أولمبية» لأنها اعتمدت على نحو 80 في المئة من عناصر المنتخب الأولمبي والمتمثلة في محمد دعيج ووليد الحيام وسيدضياء سعيد وسامي الحوسني وعبدالوهاب المالود، ناهيك أن أغلب العناصر الاحتياطية هم من قائمة المنتخب الأولمبي مثل محمد الطيب وعلي خليل ومحمد البناء وحمد الرميحي. فيما كانت عناصر المنتخب الأول «الأساسية» متمثلة في محمود عبدالرحمن «رينغو» وإسماعيل عبداللطيف وحمد راكع في حين تعتبر بقية عناصر التشكيلة من غير الأساسيين في المنتخب الأول مثل صالح عبدالحميد وفهد الحردان وداود سعد، وبالتالي فإنه يمكن القول إن الاستفادة من هذه المشاركة كانت إيجابية لعناصر المنتخب الأولمبي في اكتساب مزيد من الاحتكاك والخبرة ورفع جاهزيتهم البدنية والفنية قبل بدء إعدادهم للجولة الثانية من التصفيات الآسيوية النهائية لأولمبياد لندن 2012 بملاقاة اليابان وماليزيا الشهر المقبل وبروز مهاجم شاب وواعد مثل سامي الحوسني الذي وجد فرصته في هذه الدورة وفرض نفسه في التشكيلة الأساسية وأظهر قدراته الهجومية والتهديفية بتسجيله 3 أهداف بجانب الموهوب الواعد سيدضياء سعيد الذي أكد مجدداً جدارته بأن يكون نجم الأحمر الواعد، بالإضافة إلى الاستفادة في تجهيز بعض عناصر المنتخب الأول.
وفوق كل ذلك العامل المعنوي الذي اكتسبه منتخبنا من خلال تحقيق اللقب الأول الذي جاء في توقيت مناسب للمنتخبين الأول والأولمبي وذلك بعد الخسارتين الثقيلتين اللتين تعرض لهما المنتخبين أمام سورية وإيران.
واستطاع الأحمر أن يؤكد أفضليته وسيطرته خلال مبارياته في الدورة وتحديداً في مباراتي نصف النهائي والنهائي بتحقيق فوزين صريحين على الامارات برباعية مقابل هدف وعلى السعودية بثلاثة أهداف مقابل هدف وتفادي الوقوع في نفق الخطر والحرج، وكانت المحصلة الهجومية جيدة لمنتخبنا بتسجيل 11 هدفاً في 4 مباريات
العدد 3334 - الأحد 23 أكتوبر 2011م الموافق 25 ذي القعدة 1432هـ
.......
عى منتخبات كلها فريق شباب وحضرتنا مشاركين بمنتخب اول ومستانسين كاس اسيا جاى وكاس العالم وراة وبنشوف البطل شراح يسوى