تبدو الفرصة متكافئة بين فريقي البسيتين والأهلي في المباراة الثانية لنصف نهائي كأس الملك لكرة القدم نظراً لتقارب المستوى لكن مع أفضلية لفريق البسيتين من حيث تكامل صفوفه بعدما عزز تشكيلته بعدة عناصر من لاعبين محليين أبرزهم المدافع الدولي راشد الحوطي "الشرقي" وحمد السبع "المحرق" ويبرز منه المهاجم الدولي الصاعد سامي الحوسني الذي ظهر بصورة لافتة مع المنتخب في الدورة الخليجية فضلاً عن كونه هداف الفريق في المباريات السابقة بجانب محمد صالح سند وهشام منصور وهشام عمر ومحمد عجاج وياسر حسن أسماعيل والمحترفين الأجانب وهم الصربي مريان والبرازيلي فابيو والسيراليوني كامارا.
وعلى رغم الظهور الجيد لفريق "السفينة الزرقاء" في مبارياته الثلاث السابقة إلاّ أن لقاء اليوم سيكون الاختبار الأبرز للفريق ونواياه التنافسية بعدما كان تأهله على حساب فريقي التضامن والاتحاد "درجة ثانية" ثم النجمة في ربع النهائي والتي ظهر خلالها الفريق بصورة جيدة، كما إن المباريات الودية التي خاضها الفريق استعدادا للقاء اليوم شهدت مستويات ونتائج متفاوتة خصوصاً بخسارته الثقيلة أمام الرفاع الشرقي بستة أهداف مقابل هدف وتعادل مع سترة ثم خسارته أمام فريق المالكية بهدفين مقابل هدف في التجربة الأخيرة لترسم علامات استفهام!
أما فريق الأهلي فعلى رغم تأهله إلى نصف النهائي إلاّ إنه يواجه عدة صعوبات وظروف مختلفة أبرزها تأخر الأعداد للموسم الحالي والذي أنعكس سلبياً على عدم جاهزية الكثير من عناصره وكذلك رحيل مجموعة من عناصره الأساسية إلى الاحتراف في أندية خارجية واعتماده على تشكيلة أغلبها من العناصر الشابة أمثال حسين الفرحاني وعبدالله زليخ وحسين هاشم وممزوجة بخبرة الحارس عباس أحمد والمهاجم موسى عبدالأمير وقائد الفريق عيسى شهاب والعائدين حسين الشكر ومحمود عباس وكذلك المهاجم المخضرم محمد سلمان، كما أن محترفيه الأجانب لم يظهروا بالمستوى الجيد الذي يشكل إضافة فنية خصوصاً المهاجم الكاميروني بيتران فيما ألغى عقد محترفه المغربي مراد بعد دور الثمانية لأسباب فنية.
ويمكن القول أن الفريق الأهلاوي حقق الأهم وتغلب على ظروفه الصعبة ببلوغ نصف النهائي والذي لم يكن سهلاً وخصوصاً في مباراة ربع النهائي التي انتزع فيها النسر الأهلاوي بطاقة التأهل بركلات الترجيح بعدما كان أدرك التعادل في نهاية الوقت الأصلي، لكن الفريق سيكون على المحك اليوم في اختبار قوي فهل سينجح خلاله الأصفر ويتأهل إلى النهائي؟.
ويطمح فريق الأهلي إلى استعادة مكانته التنافسية على البطولات خصوصاً إنه فاز باللقب آخر مرة العام 2001 في حين يطمح فريق البسيتين إلى تحقيق حلم الفوز بالكأس الغالية للمرة الأولى في تاريخه بعدما بلغ نهائي النسخة الأخيرة للمرة الأولى وحل وصيفاً خلف الرفاع
العدد 3335 - الإثنين 24 أكتوبر 2011م الموافق 26 ذي القعدة 1432هـ