صرح المتحدث بلسان الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبارست أمس الأربعاء (26 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) بأن إيران مستعدة لاستئناف المفاوضات مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي، مع التركيز على قضايا «الأرضية المشتركة».
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن مهمانبارست قوله «نحن أيضاً مستعدون للحوار المفيد والمفاوضات... والتي يمكن أن (تقوم على) أساس المحادثات حول التعاون بناءً على أرضية مشتركة».
وصرح المتحدث الإيراني لوكالة الأنباء الطلابية الإيرانية «إيسنا»: «إن مبدأ بدء المفاوضات هو قضية مهمة وإيجابية بالنسبة لإيران»... دائماً ما أعلنا استعدادنا لمفاوضات».
وجاء تصريح مهمانبارست رداً على رسالة بعثتها مسئولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون الأسبوع الماضي.
وفي الرسالة عرضت أشتون استئناف المحادثات «خلال الأسابيع القليلة المقبلة» بين إيران وما اصطلح على وصفه بمجموعة خمسة زائد واحد التي تضم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، طالما لم تفرض طهران شروطاً مسبقة.
وكانت المفاوضات قد توقفت منذ مطلع العام.
وتوقفت المفاوضات بعد إصرار طهران أن تشمل أيضاً قضايا نزع السلاح النووي في الشرق الأوسط والتعاون الاقتصادي.
وكان وكيل وزارةالخارجية الإيرانية للشئون الأوروبية والأميركية، علي آهاني، قد صرح الثلثاء أن طهران تستعد للرد رسمياً على رسالة أشتون التي وصفها بأنها «أهدأ نبرة» عن الرسائل السابقة
العدد 3337 - الأربعاء 26 أكتوبر 2011م الموافق 28 ذي القعدة 1432هـ