يبدو أن العقم التهديفي الذي لازم الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مشواره مع فريقه برشلونة حامل لقب الدوري الأسباني لكرة القدم، حديثا، لا يثير القلق، إذ أعربت وسائل الإعلام عن قناعتها بقدرة "أفضل لاعب في العالم مرتين" على استعادة حسه التهديفي.
ولم يحرز ميسي أي هدف خلال فوز فريقه برشلونة على غرناطة بهدف نظيف مساء أمس (الثلثاء)، ليفشل في هز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي. وعندما يحدث هذا العقم التهديفي مع أي لاعب آخر فإن الأمر يكون طبيعيا، ولكن عندما يصل الأمر إلى ميسي فالوضع مختلف. فشل ميسي في التسجيل في مرمى فيكتوريا بيلزن بدوري أبطال أوروبا وأهدر ضربة جزاء في الثواني الأخيرة من التعادل السلبي مع اشبيلية قبل أن يخفق مجددا في هز شباك غرناطة، وهو شيء ليس بطبيعي على لاعب أحرز 16 هدفا خلال 15 مباراة خاضها مع النادي الكتالوني في الموسم الحالي.
ولم تبد وسائل الإعلام الكاتالونية قلقها إزاء هذه الظاهرة، إذ تحدثت صحيفة موندو ديبورتيفو عن "تعاف سريع للنجم الأرجنتيني"، مؤكدة أنه مازال "أفضل لاعب في العالم". ومن جانبها أوضحت صحيفة "سبورت" ، "هل يمكن لأي شخص أن يتحدى أفضل لاعب في التاريخ؟"، سيكون غير مقبول الآن أن نشكك في إمكانات ميسي، سيكون من العبث انتقاد لعبه الفردي، الرجل الذي يعيش بالفعل أزهى عصوره، دائما ما يلعب بالطريقة نفسها، وبالعزيمة نفسها".
وأشارت الصحيفة "المرمى يعطي ظهره لميسي حاليا، إنه ظرف مؤقت، إننا نتحدث عن ميسي، في أي يوم يمكنه مفاجأتنا بهاتريك جديد أو هدف من طراز مارادونا، قريبا جدا، فميسي لا يعرف معنى الفشل"
العدد 3337 - الأربعاء 26 أكتوبر 2011م الموافق 28 ذي القعدة 1432هـ
البرشا
من المعروف والبديهي الذي لا نقاش عليه
(( أن بعد الصوم .. أفطــــــــــــــــار ))
ودسم ايضا
ونتظر الافطار على سفرة الغريم التقليدي ر.....