العدد 3341 - الأحد 30 أكتوبر 2011م الموافق 03 ذي الحجة 1432هـ

سعيد باللقب العاشر وكسرنا خطة «المحاور»

مدرب المحرق ومساعده يكشفان أوراق الفوز

نجح مدرب فريق المحرق الكروي الأول التونسي لطفي رحيم في تحقيق لقبه الثالث في تاريخ المحرقاوية لكأس الملك لكرة القدم بعد الفوز الجدير والمستحق على فريق البسيتين في النهائي بثلاثية نظيفة.

وعبّر رحيم عن سعادته بهذه البطولة التي أكد بأنها لم تكن سهلة لكونها جاءت في بداية الموسم الكروي وظروف ارتباطات مجموعة كبيرة من لاعبي المحرق بالمنتخبين الأول والأولمبي لكن العمل بروح الفريق الواحد والتركيز وقدرات الفريق المحرقاوية وعزيمة اللاعبين تغلبت على جميع تلك العوامل وحافظ الفريق على هويته الفنية والبطولية.

وقال رحيم: «ركزنا على الاعداد لمباراة البسيتين في التدريبات الثلاثة الأخيرة بالعمل على الجانب النفسي والذهني لدى اللاعبين بضرورة احترام الفريق المنافس وعدم التهاون وخصوصاً أن غالبية الترشيحات كانت تصب لمصلحة المحرق، وبالتالي كانت هناك جدية وانضباطية في الفريق منذ البداية ساهمت في فرض اسلوبنا على مجريات اللقاء منذ البداية، وعلى أرض الملعب فوجئنا بطريقة البسيتين في اللعب بثلاثة محاور في دفاع البسيتين ما دفعنا لإعطاء تعليماتنا الفنية إلى اللاعبين من أجل كسر وخلخلة الطوق الدفاعي ووفق اللاعبين في تنفيذ تلك التعليمات، وكان أداء اللاعبين جيداً وبذلوا مجهوداً كبيراً وشعروا أن البطولة اقتربت بمجرد تسجيلهم الهدف الثالث واستطاعوا الحفاظ على نظافة شباكهم وأضاعوا ركلة جزاء».

وأشار مدرب المحرق إلى أنه من ضمن الأمور التي وضعها في الحسبان هي الناحية النفسية وضرورة الحذر واحترام الخصم في مباريات الكؤوس التي تحدث فيها مفاجآت وخصوصاً بعدما شاهد تفوق فريق درجة ثانية بالفوز في كأس فرنسا وخشى تكرار السيناريو الفرنسي في نهائي الكأس على رغم اختلاف الظروف والمعطيات.

واكد رحيم على أهمية الفوز بلقب الكأس في بداية الموسم الكروي من أجل منح الفريق واللاعبين قوة دفع معنوية في بقية مسابقات الموسم وخصوصاً بطولة دوري أبطال الخليج التي سيخوضها المحرق بطموحات تنافسية كبيرة وهو الطموح الأهم للفريق.

واعتبر رحيم الفوز بكأس الملك ذات قيمة خاصة في سجله التدريبي، إذ يعد اللقب العاشر في مسيرته من خلال الألقاب التي حققها في تونس والظفرة الإماراتي و5 ألقاب مع فريق المحرق عندما سبق له تدريبه في فترة التسعينات حتى بداية الألفية.

السعدون: فوز متوقع

من جانبه، قال مساعد مدرب فريق المحرق الكابتن عيسى السعدون إن فوز فريقه بالبطولة كان جديراً ومستحقاً بعدما فرض سيطرته وتفوقه المطلق على مجريات المباراة وتوجها بالفوز، وإن الإعداد لهذه البطولة كان على مدار الشهرين الماضيين بتركيز فني ونفسي على رغم بعض الصعوبات التي واجهها الفريق.

واستعرض السعدون الأوراق الفنية للمباراة النهائية قائلاً: «سيناريو المباراة لم يفاجئنا قبل بدايتها في ظل فارق الإمكانات الفنية بين الفريقين وتوقعنا أن تشهد المباراة هجوماً وسيطرة من جانب المحرق ودفاع وتحفظ من جانب البسيتين لكننا على رغم ذلك وضعنا حساباتنا خشية عنصر المفاجأة الذي قد يحدث خلال سير المباراة، ولذلك سعينا إلى حسم الأمور مبكراً خلال الشوط الأول تفادياً للدخول في نفق الحرج». وأضاف السعدون «لجأنا إلى إحكام سيطرتنا على وسط الملعب والضغط الهجومي منذ البداية لكسر التكتل الدفاعي المتوقع من جانب البسيتين الذي اعتمد على طريقة جديدة لم يلعبها في مبارياته السابقة في الكأس بوضع 5 مدافعين ومحاور والكرات المرتدة وهو ما دفعنا إلى تغيير خطة اللعب بالاعتماد على إسماعيل عبداللطيف مهاجماً ثابتاً ويتحرك معه من الأطراف دييغو وسيدضياء، وذلك لفك الرقابة الدفاعية التي قد تفرض على المهاجمين بالإضافة إلى رفع سرعة اللعب في الحال الهجومية وهو ما كان ناجحاً، وما ساعدنا هو الهدف المبكر لفريقنا الذي هزّ طريقة لعب فريق البسيتين واضطر للتحرر من مواقعه الدفاعية وترك مساحات استثمرها فريقنا جيداً في شن هجمات نجحنا من خلالها تسجيل الهدف الثاني الذي كان من وجهة نظري حاسماً لنتيجة المباراة». وعن مستوى الشوط الثاني قال مساعد مدرب فريق المحرق: «إن المستوى كان ضعيفاً بعدما حسمت الأمور بصورة كبيرة في الشوط الأول ودانت خلاله السيطرة الكاملة للمحرق وأجرينا تبديلات لتعزيز خطي الوسط والهجوم ولاحظنا البسيتين غيّر طريقة لعبه إلى التقليدية 4/4/2 ولكن دون جدوى فسجلنا الهدف الثالث وكان بإمكاننا إضافة أهداف أكثر»

العدد 3341 - الأحد 30 أكتوبر 2011م الموافق 03 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً