العدد 3341 - الأحد 30 أكتوبر 2011م الموافق 03 ذي الحجة 1432هـ

عاهل البلاد يبحث في القاهرة مع طنطاوي سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا العربية والدولية الراهنة

وصل حضرة عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى إلى مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع المصرية حيث كان في استقباله القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس العسكري الأعلى بجمهورية مصر العربية المشير محمد حسين طنطاوي.
وقد جرت لجلالته مراسم استقبال رسمية حيث عزفت الفرقة الموسيقية للقوات المسلحة المصرية السلامين الملكي البحرين والجمهوري المصري، ثم تفقد جلالة الملك المفدى والمشير محمد حسين طنطاوي حرس الشرف ثم صافح جلالة الملك المفدى كبار المسئولين والقادة المصريين كما صافح المشير طنطاوي أعضاء الوفد المرافق لجلالة الملك.
وعقد حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى والقائد العام للقوات المسلحة المصرية رئيس المجلس الأعلى جلسة مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والقضايا العربية والدولية الراهنة.
وقد أكد جلالته خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة ان العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة هي علاقات راسخة وتاريخية تقوم على الاخاء والمحبة والتعاون والتضامن لما فيه خير البلدين ومصلحة شعبيهما الشقيقين.
كما تبادل جلالة الملك المفدى وسيادة المشير محمد حسين طنطاوي وجهات النظر بخصوص مختلف القضايا الثنائية والعربية والدولية والقضايا موضع اهتمام البلدين ومسيرة السلام في الشرق الاوسط، حيث ابدى الجانبان حرصهما المشترك على استمرار التشاور والتنسيق فيما بينهما. وعقب المقابلة صرح جلالة الملك المفدى قائلا: لقد سعدنا بلقاء معالي المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام ورئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة وذلك في اطار اللقاءات والاتصالات التي تمت بين بلدينا الشقيقين للتشاور وتبادل وجهات النظر حول كل ما يتعلق بالعلاقات التاريخية والاخوية القائمة بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية وتعاونهما المشترك في مختلف المجالات، لقد كانت مباحثات اليوم مناسبة طيبة عبرنا خلالها لمعالي المشير عن ارتياحنا التام لمسار هذه العلاقات والتأكيد على ما تقوم عليه من ثوابت وقناعات تستدعي استمرار التنسيق والتشاور إزاء ما يربط بلدينا الشقيقين من مصالح وقضايا ذات اهتمام مشترك، ولقد عبرنا عن شكرنا وتقديرنا للمواقف المشرفة لمصر وشعبها الشقيق الى جانب البحرين قيادة وشعبا والتي هي موضع التقدير والاعتزاز، ونستذكر في هذا المقام ان مصر كانت من اوائل الدول التي رعت نهضة البحرين وساهمت في نشر التعليم الحديث منذ نشأته عام 1919 وكان لها دور هام في نشر الفكر والثقافة العربية باعتبارها رافدا اصيلا من روافد الفكر المستنير والاسلام المعتدل.
وتأكيدا لرغبتنا في تنمية العلاقات الثنائية فقد تم البحث في تعزيز وتطوير التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والمعلوماتية والعسكرية وذلك من خلال تفعيل عمل اللجان البحرينية المصرية المشتركة وذلك في اطار العلاقات الاخوية الوثيقة بين البلدين وانطلاقا من ارادة البلدين الشقيقين للسعي الى تعزيز وتوسيع آفاق التعاون في كافة المجالات.
ان العلاقات بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة هي علاقات راسخة وتاريخية تقوم على الاخاء والمحبة والتعاون والتضامن لما فيه خير البلدين ومصلحة شعبيهما الشقيقين، واننا نؤكد على اهمية دور جمهورية مصر العربية الاساسي لتعزيز التضامن العربي ودعم لجنة التعاون لدول الخليج العربية وتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة في مواجهة التحديات المشتركة، ان هذا الدور العربي لمصر دور ريادي عبر التاريخ، ولقد كانت الثورات المصرية عبر التاريخ مصدر الهام للشعوب العربية استفاد الجميع من دورسها الايجابية.
ومما لاشك فيه ان استقرار مصر هو استقرار للجميع، واننا نؤكد تطلعنا الى تنمية التعاون الثنائي وتطويره لتحقيق التكامل والاستجابة لطبيعة التطورات والمتغيرات لتكون العلاقات الثنائية علاقات استراتيجية. ولقد تبادلنا وسيادة المشير محمد حسين طنطاوي وجهات النظر بخصوص مختلف القضايا الثنائية والعربية والدولية والقضايا موضع اهتمام البلدين، ومسيرة السلام في الشرق الاوسط وحرصنا المشترك على استمرار التشاور والتنسيق فيما بيننا، كما اكدنا على اهمية استتباب الامن والاستقرار في المنطقة العربية، وحرصنا على ضرورة قيام علاقات حسن جوار بين كافة دولها وشعوبها على اساس الاحترام المتبادل، وقيام هذه العلاقات على مبدأ الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.لقد تبادلنا خلال مباحثاتنا كافة القضايا الثنائية والاقليمية والعربية ودور جمهورية مصر العربية الرائد، واننا على ثقة في قيادة معالي المشير في هذه المرحلة الهامة من تاريخ مصر فلقد عرف خلال خدمته بالمصداقية والمثابرة والتفاني في العمل الجاد ونحن واثقون من قدرته وعطائه في استقرار وتقدمها. وختاما ونحن في شهر ذي الحجة المبارك نعبر بكل سعادة عن تمنياتنا لجميع الحجاج المسلمين ان يتقبل الله لهم حجهم وان يحفظهم برحمته وان يعودوا الى اوطانهم سالمين.
وكان جلالة الملك المفدى قد وصل بحفظ الله ورعايته الى جمهورية مصر العربية الشقيقة في زيارة رسمية يلتقي خلالها مع سيادة المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس العسكري الاعلى بجمهورية مصر العربية.
وكان في مقدمة مستقبلي جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في مطار القاهرة سعادة السيد محمد كامل عمر وزير الخارجية المصري وسعادة الشيخ راشد بن عبد الرحمن آل خليفة سفير مملكة البحرين لدي جمهورية مصر العربية الشقيقة واعضاء السفارة البحرينية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً